طهران: التفاهم مع واشنطن لم يُحسم بعد
أعلنت الخارجية الإيرانية أن تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر، لكن مذكرة التفاهم بين الطرفين لم تصل بعد إلى صيغة نهائية. وأكدت طهران أن أولويتها الحالية هي إنهاء الحرب والتحقق من جدية رفع الحصار البحري، مع التشديد على رفض الإملاءات الغربية وإدارة مضيق هرمز وفق مصالح إيران وعمان.
لماذا يهم هذا الخبر؟
استمرار التفاوض مع بقاء الخلافات حول الحصار والملاحة يشير إلى أن أي تهدئة إقليمية ما زالت هشة ومرتبطة بضمانات عملية لا بتصريحات سياسية فقط.
سياق الخبر
بغداد اليوم- متابعة أكدت الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، ( 29 أيار 2026 )، أن تبادل الرسائل مع الجانب الأمريكي لا يزال مستمراً، مشيرة إلى أن مذكرة التفاهم بين الطرفين لم تصل بعد إلى صيغتها النهائية. وشددت الخارجية الإيرانية على ضرورة التحقق من مصداقية رفع الحصار البحري، وما إذا كان إجراءً حقيقياً أم مجرد تصريحات إعلامية، مؤكدة أن ما يصفه الأمريكيون بالحصار البحري كان منذ البداية إجراءً غير قانوني وانتهاكاً لوقف إطلاق النار، وأن رفعه يعني ببساطة التوقف عن ممارسة عمل غير قانوني. وفيما يخص الملفات العالقة، أوضحت الخارجية أن التركيز في هذه المرحلة منصب على إنهاء الحرب، دون الخوض في تفاصيل الملف النووي أو نسب تخصيب اليورانيوم والمواد النووية، مشددة على أن إيران تتحرك وفق مصالحها الوطنية وليس بناءً على الإملاءات الأمريكية، وأنه لا يحق لأي طرف غربي مخاطبة طهران بلغة الإملاءات. وبشأن أمن الملاحة، أكدت أن السفن المعادية ممنوعة من عبور مضيق هرمز، بينما عبرت السفن التجارية بالتنسيق مع القوات الإيرانية، لافتة إلى أن كيفية إدارة المضيق مستقبلاً مرتبطة حصراً بالدولتين المطلتين عليه، وهما إيران وعمان، اللتان يجب عليهما اعتماد آليات تحفظ مصالحهما وأمنهما القومي.
فتح الخبر الأصلي