ترامب يرفع حصار إيران مقابل شروط نووية وملاحية
أعلن دونالد ترامب رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران فورا، مقابل قبول طهران بشروط نهائية تشمل التخلي الدائم عن السلاح النووي وفتح مضيق هرمز بلا قيود أو رسوم. كما قال إن واشنطن ستستخرج المواد النووية المخصبة وتدمرها بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسط هدنة هشة ومفاوضات غير مباشرة بوساطة باكستان.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يمثل الإعلان محاولة لإعادة ضبط مسار الصراع الأمريكي الإيراني عبر ربط تخفيف التصعيد بضمانات نووية وحرية الملاحة في هرمز، ما يجعله مؤثرا على أمن الطاقة والتوازنات الإقليمية.
سياق الخبر
بغداد اليوم- متابعة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، ( 29 أيار 2026 )، عن الشروط النهائية للاتفاق المحتمل مع إيران، مؤكدا أنه سيتم رفع الحصار البحري الأمريكي عن الجمهورية الإسلامية فورا. ووضع ترامب في منشور له على منصة "تروث"، عددا من الشروط الأساسية التي قال إن إيران يجب أن توافق عليها، ومن أبرزها: "يجب على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا أو قنبلة نووية" . كما اشترط "فتح مضيق هرمز فورا، من دون أي رسوم عبور، أمام حركة الشحن غير المقيدة في الاتجاهين"، وأضاف: "يجب إزالة جميع الألغام البحرية (القنابل)، إن وجدت". وفي إشارة الى الحصار البحري المفروض منذ منتصف ابريل: نيسان، قال الرئيس الأمريكي: "أما السفن بسبب حصارنا البحري المذهل وغير المسبوق الذي سيتم رفعه الآن فيمكنها ان تبدأ عملية العودة الى الوطن". وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، قال ترامب: "أما المواد المخصبة، التي يُشار إليها أحيانا باسم 'الغبار النووي'، والمدفونة عميقا تحت الأرض، تحت جبال شبه منهارة نتيجة هجوم قاذفات B2 القوية التابعة لنا قبل 11 شهرا، فستقوم الولايات المتحدة باستخراجها، بالتنسيق والتعاون الكاملين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم تدميرها". وشدد ترامب على أن "الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة، إلى جانب الصين، التي تملك القدرة التقنية والميكانيكية على القيام بذلك". يُذكر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بدأت في 28 فبراير 2026، ودخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في 8 أبريل نيسان، بينما لا تزال المفاوضات غير المباشرة مستمرة بوساطة باكستان.
فتح الخبر الأصلي