السياسة سلبي تحليل ذكي آلي بغداد اليوم 29 أيار 2026, 02:55

الصين توسع بنية الردع النووي في الصحراء

كشفت صور أقمار صناعية نقلتها رويترز عن أعمال بناء صينية واسعة في صحراء شمال غرب البلاد، تشمل أكثر من 80 منصة إطلاق ومنشآت اتصالات وقيادة قرب صوامع نووية. يشير محللون إلى أن هذه البنية تهدف لتعزيز قدرة الصين على تنفيذ ضربة نووية ثانية إذا تعرضت لضربة أمريكية أولى.

لماذا يهم هذا الخبر؟

تعكس التحركات الصينية تسارع سباق الردع النووي مع واشنطن وتحول المنافسة الاستراتيجية إلى بنى محصنة تضمن بقاء القدرة على الرد بعد أي هجوم.

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة كشفت وكالة "رويترز"، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، اليوم الجمعة ( 29 أيار 2026 )، أن الصين تنفذ أعمال بناء واسعة النطاق في منطقة صحراوية نائية شمال غرب البلاد، تشمل إنشاء منصات إطلاق وملاجئ وعقد اتصالات قرب صوامع صواريخها النووية. وبحسب ما نقلته "رويترز"، تظهر الصور أن بكين تشيد أكثر من 80 منصة إطلاق، إلى جانب ثلاث منشآت ثمانية الأضلاع قرب حقل صوامع هامي النووي، في منطقة يرى بعض الباحثين الأمنيين أنها تهدف إلى ضمان عدم قدرة أي ضربة أمريكية أولى على تعطيل قدرة الصين على تنفيذ رد نووي. وأفادت الوكالة أن "صور الأقمار الصناعية تكشف عن أكثر من 80 منصة يُرجح استخدامها ضمن أسطول الصين المتوسع من منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة وبطاريات الدفاع الجوي، إضافة إلى منشآت يُعتقد أنها مخصصة للحرب الإلكترونية والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وعمليات القيادة، وذلك وفق تقييم ثلاثة محللين أمنيين اطلعوا على الصور". وأشارت الوكالة إلى أن "حجم أعمال البناء، التي لم يُعلن عنها سابقًا، يعكس توسعًا كبيرًا في البنية التحتية المحصنة المخصصة لحماية وتشغيل القوات النووية البرية الصينية، بما يشير إلى تحديث متسارع في قدرات بكين لضمان ما يُعرف بـ(الضربة الثانية) في ظل تصاعد المنافسة النووية مع الولايات المتحدة". ونقلت "رويترز" عن الباحث في مركز "باسيفيك فوروم" ألكسندر نيل قوله إن هذه البنية التحتية "تُبنى على نطاق واسع وتمتد عبر آلاف الكيلومترات المربعة من الصحراء خارج حقول الصوامع". ووفقا لـ"رويترز"، فإن قدرة الصين على حماية صوامعها الصحراوية تُعد عنصرًا أساسيًا في استراتيجيتها المعلنة لبناء قوة ردع نووي "محدودة لكنها موثوقة"، تقوم على ضمان القدرة على الرد في حال تعرض البلاد لضربة أولى. وأضافت الوكالة أن "البنية التحتية الجديدة تتركز حول منشأتين ثمانيتي الأضلاع شُيدتا خلال السنوات الست الماضية في شرق إقليم شينجيانغ، وتقعان جنوب غرب حقل صوامع هامي النووي، حيث تبعد إحداهما نحو 140 كيلومترًا والأخرى نحو 230 كيلومترًا، وتظهر صور الأقمار الصناعية أنهما تضمّان مساكن للأفراد ومركبات ع

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة