اتهامات تسريب وإتلاف أدلة تهز مكتب نتنياهو
يواجه يوناتان أوريخ، المستشار السياسي في مكتب بنيامين نتنياهو، لائحة اتهام تتعلق بتسريب معلومات سرية وحيازة مواد حساسة وإتلاف أدلة. القضية تكتسب حساسية كبيرة لارتباطها المباشر بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وسط توتر أمني وسياسي داخلي متصاعد.
لماذا يهم هذا الخبر؟
ارتباط القضية بمكتب رئيس الوزراء يجعلها اختباراً خطيراً لثقة المؤسسة الأمنية والقانونية الإسرائيلية في القيادة السياسية خلال مرحلة توتر إقليمي وداخلي.
سياق الخبر
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس ( 28 أيار 2026 )، بأن المستشار السياسي في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يوناتان أوريخ يواجه لائحة اتهام رسمية تشمل تسريب معلومات سرية بقصد الإضرار بأمن الدولة، وحيازة معلومات حساسة، إضافةً إلى تهمة إتلاف أدلة. وبحسب المصادر ذاتها، فإن المستشارة القانونية للحكومة غالي بهار ميارا أبلغت محامي أوريخ بمضمون الاتهامات، التي تُعد من أخطر الملفات المرتبطة مباشرة بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نظراً لطبيعة المعلومات المصنفة "سرية للغاية". ومن المقرر أن تتضح خلال الفترة المقبلة الخطوات القانونية التي ستُتخذ، إلى جانب موقف هيئة الدفاع، إذ أن الإعلان الحالي يتعلق بتقديم لائحة اتهام فقط، دون صدور حكم قضائي حتى اللحظة. تأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه إسرائيل أجواء توتر سياسي وأمني متصاعد على خلفية الحرب مع إيران وتداعياتها، إضافة إلى الانقسام الداخلي حول ملفات الفساد ومحاولات الهروب من الأزمات التي تحاصر حكومة نتنياهو منذ سنوات. كما تُعد قضايا التسريب الأمني من أكثر الملفات حساسية في إسرائيل، لاسيما حين ترتبط بمكتب رئيس الوزراء نفسه.
فتح الخبر الأصلي