ناقلات تغادر هرمز سراً بعد إطفاء التتبع
أظهرت بيانات بحرية أن ناقلتي نفط عملاقتين وناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز بعد إطفاء أجهزة التتبع، متجهة إلى الهند والصين. تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة مغادرات من الخليج وسط بقاء حركة شحن النفط والغاز محدودة نسبياً.
لماذا يهم هذا الخبر؟
إطفاء أجهزة التتبع في ممر حيوي للطاقة يزيد الغموض حول تدفقات النفط والغاز وقد يعكس مخاطر جيوسياسية أو تجارية تؤثر في أمن الإمدادات الآسيوية.
سياق الخبر
بغداد اليوم - متابعة أظهرت بيانات بحرية، اليوم الخميس ( 28 أيار 2026 )، أن "سفينتين عملاقتين وناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز هذا الأسبوع بعد إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال". وأفادت بيانات من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر، أن "سفينتين عملاقتين وناقلة غاز طبيعي مسال غادرتْ مضيق هرمز في وقت سابق هذا الأسبوع بعد إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال على متنها، وتتجه حاليا إلى الهند والصين". وتنضم تلك السفن إلى سلسلة ناقلات غادرت الخليج هذا الشهر، رغم أن "حركة شحن النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بصورة عامة". والسفينة الأولى هي الناقلة العملاقة "إيجل فيراكروز" المحملة بمليوني برميل من النفط الخام، والتي شُحنت من السعودية أواخر فبراير، في طريقها إلى ميناء تشوانتشو بمقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين، ومن المتوقع وصولها إلى مصفاة شركة سينوكيم في 16 يونيو. والثانية هي الناقلة العملاقة "نيسوس كيروس"، التي تحمل نحو 1.8 مليون برميل من مزيج داس الإماراتي، متجهة إلى ميناء فيساكاباتنام الهندي، ومن المتوقع وصولها في 3 يونيو، حيث توجد مصفاة تابعة لشركة هندوستان بتروليوم. وأظهرت بيانات كبلر أن "الناقلتين العملاقتين خرجتا من المضيق يوم الثلاثاء"، بينما غادرت الناقلة "هوا لين وان" التي ترفع العلم الصيني وتشغلها مجموعة كوسكو شحن المضيق يوم الأربعاء. ومن المتوقع أن "تصل "هوا لين وان" إلى ميناء هويتشو في مقاطعة قوانغدونغ في 12 يونيو، وكانت محملة بشحنات نافثا من الكويت منذ مارس". وبشكل منفصل، سجلت بيانات كبلر وبورصات لندن، أن "ناقلة الغاز الطبيعي المسال أم الأشطان"، شوهدت آخر مرة فارغة قبالة سواحل الإمارات في الأول من مايو، ثم ظهرت مجددا في بيانات تتبع السفن بتاريخ 27 مايو محملة بشحنة من جزيرة داس، وهي الآن قبالة سواحل عمان متجهة شرقا إلى الهند. المصدر: وكالات
فتح الخبر الأصلي