السياسةمحايد
تحليل ذكي آلي
قناة السومرية27 أيار 2026, 01:48
السامرائي يدعو لدعم مسار تشكيل الحكومة
استقبل السامرائي المهنئين بمناسبة عيد الأضحى، مؤكداً أهمية تعزيز الأجواء السياسية الإيجابية. وشدد على ضرورة دعم مسار تشكيل الحكومة بما يضمن الاستقرار وتلبية تطلعات المواطنين.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تبرز الدعوة أهمية التوافق السياسي في مرحلة تشكيل الحكومة، خصوصاً مع الحاجة إلى تثبيت الاستقرار وتجنب تعطيل المؤسسات.
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية حسين الأسعد، اليوم الاثنين ( 27 تموز 2026 )، أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى تركيا، تمثل محطة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وأنقرة، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلدين. وقال الأسعد، لـ"بغداد اليوم"، إن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، مع تسارع التطورات الإقليمية التي تتطلب تنسيقا سياسيا وأمنيا واقتصاديا على أعلى المستويات، مشيرا إلى أن جدول المباحثات من المتوقع أن يشمل ملفات حيوية، أبرزها التعاون الأمني، وإدارة الموارد المائية، وتنمية التبادل التجاري، إلى جانب مشروع طريق التنمية الذي يمثل أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية لتحويل العراق إلى مركز إقليمي للنقل والتجارة. وأوضح أن تعزيز الشراكة الاقتصادية بين العراق وتركيا من شأنه زيادة حجم الاستثمارات، وخلق فرص عمل، وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلا عن تطوير البنى التحتية وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والصناعة والنقل. وأضاف أن ملف المياه سيكون في صدارة القضايا المطروحة خلال الزيارة، نظرا لأهميته بالنسبة للعراق، معربا عن أمله في أن تفضي المباحثات إلى تفاهمات عملية تضمن إدارة عادلة ومستدامة للموارد المائية بما يحقق مصالح البلدين. وأكد الأسعد أن استمرار الحوار المباشر بين القيادتين العراقية والتركية يعكس رغبة مشتركة في معالجة الملفات العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يعزز الاستقرار الإقليمي. وتأتي زيارة رئيس الوزراء إلى أنقرة في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة لتعزيز التعاون مع دول الجوار، وسط توقعات بأن تشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة والتجارة، إلى جانب بحث القضايا الإقليمية وملفي المياه وطريق التنمية، اللذين يشكلان محورين رئيسيين في العلاقات بين بغداد وأنقرة.
بغداد اليوم- بغداد اقترب الاتحاد العراقي لكرة القدم من حسم ملف تجديد عقد المدير الفني للمنتخب الوطني، غراهام آرنولد، في إطار الحفاظ على الاستقرار الفني لـ"أسود الرافدين" ومواصلة مسيرة التطور خلال المرحلة المقبلة. وقال مسؤول المكتب الإعلامي في الاتحاد، يوسف فعل، في تصريح صحفي، إن "المفاوضات مع آرنولد تسير بالاتجاه الصحيح ووصلت إلى مراحل متقدمة"، مبينا أن "الجانبين يعملان حاليا على استكمال بعض التفاصيل الإدارية واللوجستية تمهيدا لإتمام إجراءات التوقيع الرسمي". وأضاف أن "الحسم النهائي للملف سيكون يوم الأربعاء المقبل"، متوقعا إعلان التجديد خلال الأيام القليلة المقبلة "في ظل وجود تفاهم كبير بين الطرفين ورغبة مشتركة في مواصلة العمل". ونفى فعل "الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعثر المفاوضات أو وجود أسماء بديلة لخلافة آرنولد"، مؤكدا أن "تلك المعلومات غير صحيحة، وأن الاتحاد لم يدخل في أي مفاوضات مع مدربين آخرين". وأشار إلى أن "آرنولد بات يمتلك معرفة واسعة بإمكانات اللاعب العراقي وظروف الكرة المحلية، الأمر الذي يعزز فرص استمراره مع المنتخب"، لافتا إلى أن "الاتحاد يثق بقدرته على مواصلة قيادة الفريق وتحقيق المزيد من النجاحات". ويأتي توجه الاتحاد لتجديد عقد آرنولد بعد نجاحه في قيادة المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، فيما تنتظر "أسود الرافدين" استحقاقات مهمة، أبرزها بطولة كأس الخليج "خليجي 27" ونهائيات كأس آسيا 2027، إلى جانب مشاركات خارجية أخرى.
بغداد اليوم- متابعة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، ( 27 تموز 2026 )، إن واشنطن تجري "مباحثات عميقة" مع إيران، محذراً من العودة إلى "عملية عسكرية واسعة" في حال فشل تلك المباحثات. وذكر ترامب في تصريح صحفي، أن "نافذة الفرصة للتوصل إلى اختراق بالمفاوضات مع إيران قصيرة"، مشيراً إلى أنه "لن يعطي وقتاً طويلاً للمفاوضات". وأوضح الرئيس الأمريكي أنه قرر "تجميد الهجمات على إيران" استجابة لطلب دول الوسطاء "لمنح فرصة للتفاوض"، مبيناً أن "دول الوساطة طلبت منه عدم شن عمليات عسكرية"، ومعرباً عن اعتقاده بأن "الإيرانيين يريدون التوصل إلى صفقة". وشدد ترامب على أنه "مستعد لعمل عسكري قوي إذا فشلت المحادثات مع إيران". وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر في المنطقة وتجنب العودة إلى التصعيد العسكري. المصدر: وكالات