وزير الداخلية يوافق على صرف مستحقات عوائل الشهداء والجرحى والمتوفين
بغداد اليوم
·بتوقيت بغداد
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة الداخلية ، اليوم السبت (31 تشرين الأول 2026)،موافقة الوزير على صرف المستحقات المالية المترتبة لعوائل الشهداء والجرحى والمتوفين، استناداً إلى المواد القانونية المحددة، فضلاً عن رواتب السنوات السابقة، بما يضمن تأمين حقوقهم المالية. وذكرت الوزارة في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن الموافقة تشمل المستحقات المترتبة بموجب المواد القانونية (56/ أولاً وثانياً وثالثاً) و(52 و63/ ثانياً)، إلى جانب رواتب السنوات السابقة، إنصافاً للتضحيات وصوناً لحقوق ذوي الشهداء والجرحى والمتوفين.
بغداد اليوم - بغداد وجّه المرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي، اليوم السبت (31 تشرين الأول 2026)، القوات المسلحة بمواجهة أي مستوى من التهديد، مؤكداً أن الجاهزية القتالية تمثل أحد متطلبات تحقيق الردع. جاء ذلك خلال لقائه كبار قادة القوات المسلحة الإيرانية، حيث قال خامنئي في بيان إن القوات المسلحة والشعب الإيراني سيحددان زمان انتهاء أي هجمات عسكرية أو إرهابية، في حال استأنفها "الأعداء". وأشار إلى ضرورة تعزيز بنية الاستخبارات العسكرية، وتطوير الدفاع الوطني المستقل على المستويين العقائدي والتكتيكي، إلى جانب تحديث القدرات الدفاعية والأمنية والاستفادة من التقنيات الحديثة، وتعزيز الروح المعنوية والجاهزية، مع تأمين الاحتياجات المعيشية للقوات المسلحة. وفي جانب آخر، وجّه بتحديث بنك الأهداف بما يتيح وضع مختلف الأصول المادية وغير المادية للولايات المتحدة وإسرائيل ضمن أهداف القوات المسلحة. وأكد خامنئي أن الدعم الشعبي للقوات المسلحة يمثل أحد أركان الردع في مواجهة القوى الأجنبية المعادية لإيران، مشيراً إلى أن الحضور الشعبي المتواصل في الساحات والميادين، على مدى ثمانية أشهر، يشكل امتداداً "للدفاع المقدس" الذي استمر ثماني سنوات، على حد قوله. كما أشاد بصمود "جبهة المقاومة" في مختلف البلدان، معتبراً أن "وحدة الساحات" تمثل متغيراً استراتيجياً مؤثراً في رسم ملامح النظام السياسي والأمني الجديد في غرب آسيا. في حين، قدم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء عبد اللهي، والقائد العام للجيش، اللواء حاتمي، والقائد العام للحرس الثوري، اللواء وحيدي، تقارير عن مستوى الجاهزية والاستعداد العسكري على سواحل الخليج، وفي مناطق العمليات بمضيق هرمز وبحر عُمان، وعلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية لإيران. وتضمنت التقارير، بحسب البيان، معلومات عن زيادة إنتاج مختلف أنواع الذخائر والأسلحة المخصصة للاستطلاع والدعم والعمليات القتالية. وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل إعلام سعودية، بتشكيل لجان إيرانية لمناقشة المقترحات الأميركية المتعلقة بالملف النووي، وذلك عقب ما وصفته بـ"الرسالة الإيجابية" لنا
بغداد اليوم - بغداد أعلنت الهيئة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية، اليوم السبت (31 تشرين الأول 2026)، عن بلوغ الإيرادات لغاية آب الماضي نحو 45.355 تريليون دينار، فيما أشارت الى أن 77% من إيرادات العراق حتى آب 2026 نفطية. وقالت رئيس الهيئة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية سوزان عبدالله محمد لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "موازنة عام 2027 ما زالت في مرحلة إعداد المشروع، ولم تُقر بصيغتها النهائية، ولا تزال التعديلات والمناقشات جارية بشأنها". وأكدت أن "مشاركة الهيئة في مراجعة أسس ومعايير توزيع الموارد الاتحادية ليست إجراءً شكلياً، وإنما ضرورة لضمان العدالة والشفافية، وتعزيز سلامة القرارات المتعلقة بتخصيص المال العام، انسجاماً مع المادة (106) من الدستور العراقي". ولفتت عبد الله إلى أن "الهيئة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية تعتمد في ممارسة مهامها على الأسس الدستورية والقانونية، وفي مقدمتها المادة (106) من الدستور العراقي وقانون الهيئة رقم (55) لسنة 2017، وبما يضمن الشفافية والعدالة في تخصيص الموارد الاتحادية". وتابعت: "نركز في عملنا الرقابي على التحقق من دقة البيانات المالية، ومتابعة الإيرادات من مرحلة الاستحقاق والتحصيل والإيداع في الخزينة العامة، وصولاً إلى تخصيص الموارد وتوزيعها، فضلاً عن رصد الانحرافات المالية وتعزيز الرقابة الاستباقية". وأضافت أنه "لبيان أهمية ذلك، تشير بيانات وزارة المالية لغاية 31 آب 2026 إلى أن الإيرادات بلغت نحو 45.355 تريليون دينار، منها 34.726 تريليون دينار إيرادات نفطية بنسبة 77%، و10.629 تريليونات دينار إيرادات غير نفطية بنسبة 23%، فيما بلغ إجمالي الإنفاق نحو 78.9 تريليون دينار، منها نحو 75.8 تريليون دينار إنفاقاً جارياً و3.1 تريليونات دينار إنفاقاً استثمارياً، وبفجوة بين الإيرادات والنفقات تقارب 33.6 تريليون دينار".
بغداد اليوم - بغداد كشف فريق أمني مشترك، اليوم السبت (31 تشرين الأول 2026)، ملابسات جريمة قتل أم وابنها، اللذين عُثر على جثتيهما، أمس، فوق سطح منزلهما في أحد الأحياء الشعبية شرقي محافظة النجف، فيما أُلقي القبض على المتهمين بعد ملاحقتهم في مدينة أربيل. وقال مصدر أمني لـ"بغداد اليوم" ، إن الفريق تمكن من تحديد خيوط الجريمة وتعقب المتهمين الذين فروا باتجاه أربيل في محاولة لمغادرة البلاد، مبيناً أن التنسيق مع الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان أسفر عن إلقاء القبض عليهم. وأضاف أن المتهمين سيُنقلون إلى النجف لاستكمال التحقيقات، مشيراً إلى أن بياناً رسمياً سيصدر لاحقاً لتوضيح تفاصيل الجريمة ودوافعها.