صدامات آسيوية إفريقية منتظرة في مونديال 2026
تسلط المقالة الضوء على المواجهات المرتقبة بين منتخبات آسيا وإفريقيا في كأس العالم 2026، مع توسع البطولة إلى 48 منتخبا. وتبرز مباراة تونس واليابان كإحدى أهم الصدامات ذات الطابع الثأري، إلى جانب استعادة تاريخ المواجهات العربية والآسيوية الإفريقية منذ مونديال 1994.
لماذا يهم هذا الخبر؟
زيادة عدد المنتخبات ترفع فرص المواجهات بين آسيا وإفريقيا، ما يمنح منتخبات القارتين مساحة أكبر لإثبات حضورها أمام القوى الكروية التقليدية.
سياق الخبر
بغداد اليوم- متابعة تحمل نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سلسلة من المواجهات المرتقبة بين منتخبات إفريقيا وآسيا، في صدامات اعتادت أن تتسم بالإثارة والندية منذ مونديال 1994. ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، ارتفعت احتمالات المواجهات المباشرة بين منتخبات القارتين، التي غالبا ما تحمل طابع إثبات الذات في ظل المنافسة مع القوى التقليدية من أوروبا وأمريكا الجنوبية، وفق تقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية، (د ب أ). تونس واليابان.. مواجهة ثأرية تتصدر مواجهة منتخب تونس لكرة القدم أمام منتخب اليابان لكرة القدم أبرز اللقاءات المنتظرة، حيث يلتقي المنتخبان يوم 21 يونيو ضمن منافسات المجموعة السادسة. وتستعيد المباراة ذكريات مونديال 2002، حين فازت اليابان على تونس بهدفين دون رد، ما يمنح المواجهة المقبلة طابعا ثأريا لنسور قرطاج، خاصة أن المجموعة تضم أيضا منتخبي هولندا والسويد، مما يزيد أهمية حصد النقاط. السعودية حاضرة في تاريخ الصدامات شهد مونديال 1994 أول مواجهة إفريقية آسيوية بطابع عربي، عندما تغلب منتخب السعودية لكرة القدم على منتخب المغرب لكرة القدم بنتيجة 2-1، في أول ظهور مونديالي للأخضر. كما واجه المنتخب السعودي منتخبات أفريقية عدة لاحقا، أبرزها التعادل مع جنوب إفريقيا 2-2 في مونديال 1998، والخسارة أمام الكاميرون بهدف نظيف في نسخة 2002، ثم التعادل مع تونس بنفس النتيجة في مونديال 2006. تبادل التفوق بين آسيا وإفريقيا وسجلت المواجهات بين القارتين نتائج متباينة على مدار النسخ الماضية، إذ حققت إفريقيا أول انتصار لها على آسيا عبر منتخب الكاميرون لكرة القدم أمام السعودية في 2002 بهدف صامويل إيتو. وفي مونديال 2010، شهدت البطولة أربع مواجهات مباشرة، من بينها فوز اليابان على الكاميرون، وتعادل كوريا الجنوبية مع نيجيريا، مقابل انتصار كبير لكوت ديفوار على كوريا الشمالية. أما مونديال البرازيل 2014، فشهد تفوقا إفريقيا لافتا، بعدما فازت منتخب كوت ديفوار لكرة القدم على اليابان، واكتسحت منتخب الجزائر لكرة القدم كوريا الجنوبية 4-2. وفي نسخة قطر 2022،
فتح الخبر الأصلي