توقيع مذكرات تفاهم.. كشف أبرز ملفات زيارة الزيدي إلى الأردن
السياسة
قناة السومرية · بتوقيت بغداد
السياسة
بغداد اليوم - بغداد نفذت قوات الحشد الشعبي، بالتنسيق مع القوات الأمنية، اليوم الثلاثاء (3 تشرين الثاني 2026)، واجباً أمنياً واستطلاعياً في مناطق جنوب محافظة صلاح الدين، وتحديداً جنوب مدينة سامراء وصولاً إلى أطراف قضاء الدجيل، ضمن الحدود الفاصلة بين قيادتي عمليات صلاح الدين وشمال بغداد للحشد الشعبي، فضلاً عن الحدود الإدارية بين محافظتي صلاح الدين وبغداد. وقال آمر اللواء 43 في الحشد الشعبي، مفيد محمد علي في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم": إن "الواجب يتضمن تفتيش مساحة تقدر بنحو 160 كيلومتراً مربعاً، ضمن عدد من المحاور، من بينها محور باتجاه الكسارات وآخر باتجاه التل الفرنسي، بهدف معالجة الثغرات الأمنية وإعادة انتشار القطعات وإعادة تموضعها وفق متطلبات الوضع الأمني". وأضاف أن "العملية تنفذ بالتنسيق مع قيادة منطقة سامراء للشرطة الاتحادية، وبمشاركة قطعات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، استناداً إلى خطة العمليات التي جرت مناقشتها مسبقاً في غرفة عمليات اللواء 43، مبيناً أن التنسيق المشترك يسهم في تعزيز الاستقرار الأمني وخلو القاطع من التهديدات الإرهابية". وأشار إلى أن "الواجب يتضمن مراجعة توزيع القطعات الأمنية والحشدية، بما يضمن تعزيز الانتشار ومعالجة الثغرات، لافتاً إلى أن المناطق المشمولة تشهد حركة طبيعية للمواطنين وممارسة أعمالهم اليومية، فضلاً عن أداء المراكز الدينية لمهامها بانسيابية وأمان". وتابع أن "القوات المشاركة تستخدم وسائل حديثة في عمليات التفتيش والاستطلاع، من بينها الطائرات المسيرة، بالتزامن مع التنسيق المستمر مع خلية الاستخبارات لتبادل المعلومات ومتابعة المستجدات الأمنية". وأوضح أن "الواجب يشمل أيضاً التواصل المباشر مع المواطنين، ولا سيما الفلاحين والمزارعين في منطقة شلوديات 11، للاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم والوقوف على المشكلات التي يمكن معالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية". وأكد أن "هذه الواجبات تسهم في رفع الروح المعنوية للقطعات الأمنية والمواطنين، وتعزيز الثقة بالإجراءات الأمنية من خلال مشاهدة جاهزية القوات وانتشارها"، مشدداً على "استمرار تنفيذ الواجب لحين تحق
بغداد اليوم ·
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الثلاثاء (3 تشرين الثاني 2026)، صدور حكم بالحبس الشديد لمدة ثلاث سنوات بحق مسؤولين سابقين في محافظة صلاح الدين، على خلفية اختلاسهما أموالاً مخصصة لتنفيذ أحد المشاريع. وذكرت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن محكمة جنايات صلاح الدين أصدرت حكماً حضورياً بحق مديري التدقيق والمخازن في المحافظة سابقاً، يقضي بحبسهما حبسا شديداً لمدة ثلاث سنوات. وأضافت أن الحكم صدر استناداً إلى أحكام المادة (318) من قانون العقوبات رقم (111 لسنة 1969)، بعد أن وجدت المحكمة، لدى اطلاعها على الأدلة والإثباتات المقدمة في القضية، أنها كافية ومقنعة للإدانة.
بغداد اليوم ·
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (3 تشرين الثاني 2026)، تأجيل نهائيات كأس أمم آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية، لتُقام خلال الفترة من 23 كانون الأول/ ديسمبر 2027 إلى 21 كانون الثاني/ يناير 2028، بدلاً من موعدها السابق المحدد بين 7 كانون الثاني/ يناير و5 شباط/ فبراير 2027. وقال الاتحاد الآسيوي، في بيان إن القرار جاء بعد مناقشات ومشاورات موسعة مع اللجنة المحلية المنظمة للبطولة والاتحاد السعودي لكرة القدم، وفي ضوء الظروف الراهنة والتطورات التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من اعتبارات تتعلق بترتيبات السفر والجوانب اللوجستية. وأضاف أن اللجنة المنظمة وافقت على إعادة جدولة البطولة، بسبب ظروف غير اعتيادية تحول دون إقامتها وفق الموعد الأصلي، وبما يراعي مصالح المنتخبات المشاركة والمسؤولين والجماهير وسائر الجهات المعنية. وأشار الاتحاد إلى أنه سيقدم المواعيد الجديدة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للحصول على الموافقة، مشيداً بالتزام الاتحاد السعودي واللجنة المحلية المنظمة بتقديم نسخة عالمية المستوى من البطولة. وأكد مواصلة العمل مع الجهات المعنية والشركاء والاتحادات الوطنية المشاركة لتنظيم البطولة، والحد من تأثير التأجيل إلى أدنى مستوى ممكن، لافتاً إلى أن أي تحديثات إضافية ستُعلن عبر قنواته الرسمية.
بغداد اليوم ·
السياسة
بغداد اليوم - بغداد يتوجه الناخبون الأميركيون، اليوم الثلاثاء (3 تشرين الثاني 2026)، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في استحقاق يمثل اختباراً شعبياً للولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، وسط مؤشرات انتخابية تضع الحزب الديمقراطي أمام فرصة لاستعادة السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما، بما قد يحد من قدرة الإدارة الجمهورية على تمرير أجندتها التشريعية خلال العامين المقبلين. ويتنافس المرشحون على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إلى جانب مناصب حكام 36 ولاية. ويحتاج الديمقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد في مجلس النواب وأربعة مقاعد صافية في مجلس الشيوخ لانتزاع الأغلبية في المجلسين. ومن شأن استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب أن تمنحهم نفوذاً واسعاً في ملفات الموازنة الاتحادية والرقابة التشريعية، فيما سيؤدي فقدان الجمهوريين أغلبيتهم في أي من المجلسين إلى تعقيد تنفيذ أولويات ترمب، قبل عامين من انتهاء ولايته الرئاسية. وتأتي الانتخابات في ظل ضغوط اقتصادية تواجه الناخبين، بعدما تعهد ترمب، لدى عودته إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، بخفض الأسعار، إلا أن التضخم والرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف الوقود بفعل النزاع في الشرق الأوسط زادت من الأعباء المعيشية. وفي مقابل الانتقادات الموجهة إلى أداء الإدارة، يدافع الجمهوريون عن سياسات ترمب، مؤكدين أن التخفيضات الضريبية وتشديد إجراءات الهجرة سيعودان بالنفع على الأميركيين، فيما يصورون المرشحين الديمقراطيين على أنهم يتبنون توجهات يسارية متطرفة. وخلال آخر ظهور انتخابي له قبل الاقتراع، لم يتطرق ترمب إلا بصورة عابرة إلى الاقتصاد، إذ خصص القسم الأكبر من كلمته للحديث عن مشروع تجديد "بركة الانعكاس" في واشنطن، متجاهلاً قضايا تشغل الناخبين، بينها التضخم والحرب مع إيران. وقال ترمب إن انتخابات التجديد النصفي الحالية هي "أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا"، فيما وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر حديث الرئيس بأنه "رسالة ختامية مثيرة للشفقة". ورغم ذلك،
بغداد اليوم ·