نائب يلوّح بحل مجالس المحافظات لفشلها الخدمي
انتقد النائب قيصر الجوراني أداء مجالس المحافظات، معتبراً أن استمرارها دون نتائج ملموسة في تحسين الخدمات يطرح تساؤلات حول جدوى بقائها. وأشار إلى أن ضعف المتابعة في مناطق مثل شط العرب يعزز الدعوات لإعادة النظر بعمل هذه المجالس أو حلها إذا استمر عجزها.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تسلط القضية الضوء على تصاعد الضغط السياسي والشعبي لمحاسبة الحكومات المحلية بعد عودة مجالس المحافظات، خصوصاً في المناطق التي تعاني أزمات خدمية مزمنة.
سياق الخبر
بغداد اليوم – البصرة عد النائب عن كتلة كتلة الصادقون قيصر الجوراني، اليوم الاثنين ( 25 أيار 2026 )، أن استمرار عمل مجالس المحافظات دون تحقيق نتائج ملموسة في ملف الخدمات ومعالجة معاناة المواطنين يثير تساؤلات جدية بشأن جدوى بقائها. وقال الجوراني، وهو نائب عن محافظة البصرة، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن “الزيارات الميدانية إلى أقضية المحافظة أظهرت غياب الحضور الفعلي والدور الواضح لمجالس المحافظات”، مشيرا إلى أن “ما يحدث في قضاء شط العرب يمثل دليلا واضحا على ضعف المتابعة والإهمال”. وأضاف أن المواطنين ما زالوا يعانون من مشاكل خدمية متراكمة، في وقت يفترض أن تكون فيه المجالس المحلية جهة رقابية وخدمية قريبة من الشارع وقادرة على متابعة احتياجات المناطق والأقضية. وأكد الجوراني أن “استمرار هذا الفشل يدفع باتجاه المطالبة بإعادة النظر بوجود مجالس المحافظات، بل والتوجه نحو حلها إذا بقيت عاجزة عن أداء واجباتها الأساسية”. وأشار إلى أن أي مؤسسة حكومية أو رقابية يجب أن تقاس بمدى قدرتها على خدمة المواطنين وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض، لا بمجرد وجودها الإداري أو السياسي. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى بعض الحكومات المحلية ومجالس المحافظات، بسبب تراجع مستوى الخدمات وتأخر تنفيذ المشاريع في عدد من المحافظات، رغم عودة عمل المجالس بعد سنوات من التوقف. ويطالب مراقبون بضرورة تفعيل الدور الرقابي والخدمي لمجالس المحافظات، ومحاسبة الجهات المقصرة، لضمان تحسين الخدمات والاستجابة لمطالب المواطنين، سيما في المحافظات التي تواجه أزمات خدمية مزمنة.
فتح الخبر الأصلي