بغداد اليوم - متابعة أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء ( 22 تموز 2026 )، أن الزيارة الرسمية التي سيجريها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران يوم غد الخميس، على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، وفرصة لفتح مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات. وجاءت تصريحات بزشكيان خلال ترؤسه اجتماعا خاصا خُصص لبحث ملف العلاقات الاقتصادية الإيرانية–العراقية في إطار أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة، بمشاركة وزراء ومسؤولين معنيين بالشأنين الاقتصادي والخارجي، إضافة إلى ممثلين عن البنك المركزي والقطاع الخاص وتابعته "بغداد اليوم". وقال الرئيس الإيراني إن "العلاقات بين طهران وبغداد تستند إلى روابط تاريخية وثقافية ودينية ومصالح مشتركة"، مشددا على "ضرورة استثمار الزيارة المرتقبة لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتعزيز الشراكات في قطاعات الطاقة والنقل والتبادل المصرفي والبنية التحتية". وأضاف أن "جميع المؤسسات التنفيذية مطالبة بالعمل بتنسيق كامل لإنجاز الاتفاقات المقرر توقيعها خلال الزيارة، بما يضمن تحقيق نتائج عملية ومستدامة تسهم في رفع مستوى العلاقات بين البلدين". وشهد الاجتماع "مراجعة الصيغة النهائية لوثائق التعاون المشترك التي أعدتها اللجان الفنية في البلدين خلال الأشهر الماضية، تمهيدا لتوقيعها وتبادلها خلال اللقاءات الرسمية بين الجانبين، إلى جانب مناقشة ملفات التجارة والاستثمار والطاقة والزراعة والنقل والترانزيت والتعاون المالي والمصرفي". كما تناولت المباحثات "آفاق تنفيذ مشاريع مشتركة جديدة، وتعزيز التعاون في المجالات العلمية والتعليمية والتكنولوجية، فضلا عن تطوير التعاون في قطاعي السياحة والسياحة الدينية وتسهيل حركة الزائرين بين البلدين". وفي الجانب الأمني، ناقش الاجتماع "سبل تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية، وحماية الحدود، ودعم الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على استمرار المشاورات بين المؤسسات المختصة في البلدين". وأكد بزشكيان أن "الروابط الشعبية العميقة بين الشعبين الإيراني وا
بغداد اليوم- بغداد اجتمعت اللجنة المكلفة من الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الاربعاء، ( 22 تموز 2026 )، مع المدرب الاسترالي غراهام ارنولد لتجديد عقده مدربا للمنتخب الوطني لكرة القدم. وذكر اتحاد الكرة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان "الاجتماعات المستمرة تجري مباشرة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بحضور كل من غيث مهنا مستشار رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، وغراهام ارنولد مدرب المنتخب الوطني، ومدير اعماله توني رالس، ومترجم المنتخب الوطني علي عباس". وتهدف الاجتماعات التفاوضية بحسب البيان الى نقاط مشتركة يتفق عليها الطرفان (الاتحاد العراقي لكرة القدم والمدرب غراهام ارنولد) بهدف تجديد العقد مع المدرب الذي قاد المنتخب لبلوغ نهائيات كاس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخ مشاركات العراق بالمونديال. يشار الى ان عقد ارنولد مع اتحاد الكرة العراقي في 31 تموز/ يوليو الحالي، بعد ان كان قد تعاقد مع الاتحاد في شهر ايار/ مايو 2025.
بغداد اليوم - خاص لم تعد أزمة المياه في العراق مجرد ملف خدمي أو زراعي، بل تحولت إلى تحدٍ وجودي يمس الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، في ظل تصاعد وتيرة التصحر وتراجع المساحات الزراعية عاماً بعد آخر. ومع الحديث عن فقدان مليون دونم من الأراضي الزراعية بسبب الجفاف، تتجه الأنظار إلى قدرة الحكومة على إدارة الأزمة داخلياً، وإلى ما يمكن أن تحققه التحركات الدبلوماسية مع دول المنبع، وفي مقدمتها تركيا، لضمان حصة مائية أكثر استقراراً، وبين الواقع المناخي الصعب والرهانات السياسية، تبرز تساؤلات جوهرية حول مستقبل المياه والزراعة في العراق، حيث أكد عضو لجنة الزراعة والمياه النيابية السابق ثائر الجبوري، اليوم الأربعاء ( 22 تموز 2026 )، أن إجمالي الأراضي التي فقدها العراق بسبب ظاهرة التصحر يصل إلى مليون دونم، فيما أشار إلى وجود ترقب لزيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى أنقرة، واحتمالية الاتفاق على إطلاقات ثابتة من المياه في نهري دجلة والفرات. وأوضح الجبوري في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "القراءات المتوفرة لدينا تُظهر بما لا يقبل الشك أن إجمالي الأراضي الزراعية التي فقدها العراق بسبب ظاهرة التصحر خلال السنوات الماضية تصل إلى مليون دونم، وهي خسارة كبيرة تكشف عن أزمة ربما لا يعلم بها كثيرون، لكنها مثيرة للقلق وتظهر مدى خطورة المتغيرات المناخية". وأضاف أن "حجم الخزين المائي الموجود حالياً في العراق يصل إلى 34 مليار متر مكعب، وهو الأفضل منذ سنوات، لكنه بكل الأحوال يكفي للموسم الحالي وجزء من الموسم القادم فقط"، مبيناً أن "هذا الخزين، مع وجود الخطط الزراعية ومعدلات الاستهلاك اليومي من قبل محطات المياه وباقي القطاعات الأخرى، يضعنا أمام موقف يجب الانتباه له، خاصة السعي إلى تفعيل أطر التنسيق مع دول الجوار لضمان حصص عادلة في الأنهار المشتركة". ولفت الجبوري إلى "وجود ترقب لزيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى أنقرة في الفترة القادمة، وإمكانية طرح ملف خلف تفاهمات تسهم في إنصاف بغداد من خلال إطلاقات عادلة ومنصفة من نهري دجلة والفرات باتجاه العراق، خاصة أن النهرين يشكلان شريان الحياة لأغلب المحاف