تمديد هدنة واشنطن وطهران قد يفتح باب التسوية
قال المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف إن تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران 60 يوماً قد يفتح نافذة لتجنب تصعيد أوسع في المنطقة. وتشير تقارير إلى مفاوضات تشمل الملف النووي الإيراني، مضيق هرمز، العقوبات، والأصول المجمدة، وسط وساطة باكستانية وتقدم محدود أقرّت به واشنطن.
لماذا يهم هذا الخبر؟
أهمية القصة تكمن في أن أي تفاهم مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران قد يخفف مخاطر الحرب ويؤثر مباشرة في أمن الخليج وأسواق الطاقة العالمية.
سياق الخبر
أعرب المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف، عن اعتقاده بأن تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يوماً قد يشكل فرصة لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة. وقال دميترييف، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “العالم بحاجة إلى السلام لتجنب الانهيار الكارثي الذي لا رجعة فيه”. وجاءت تصريحاته تعليقاً على تقارير صحفية أفادت بها صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، نقلًا عن مصادر مطلعة على المفاوضات، بأن واشنطن وطهران تعملان على وضع إطار لمناقشة الملف النووي الإيراني. وبحسب الصحيفة، فإن الاتفاقات المحتملة قد تشمل إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي لضمان حرية الملاحة واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب تدمير أو تسليم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، في إطار إجراءات تهدف لطمأنة المجتمع الدولي بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني. في المقابل، قد تتضمن التفاهمات الأميركية تخفيف القيود البحرية على الموانئ الإيرانية تدريجياً، وتخفيف العقوبات الاقتصادية، إضافة إلى العمل على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج. يذكر أن الهدنة بين واشنطن وطهران دخلت حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل 2026، بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير، واستمرت رغم اشتباكات بحرية متفرقة في مضيق هرمز. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن تعليق هجوم عسكري مخطط له على إيران بناءً على طلب قادة خليجيين، مع إبقاء القوات الأميركية في حالة استعداد. وتشير تقارير إلى أن باكستان تلعب دور الوساطة الرئيسي بين الجانبين، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إحراز “بعض التقدم” في المفاوضات، مع ترجيحات بالإعلان عن تطورات خلال الأيام المقبلة. ظهرت المقالة مبعوث روسي: تمديد الهدنة بين واشنطن وطهران قد يمنع التصعيد أولاً على قناة دجلة الفضائية .
فتح الخبر الأصلي