آميدي يؤكد حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الأمن
أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي حرص العراق على دعم جهود استعادة أمن المنطقة وإنهاء الحرب عبر الدبلوماسية والحوار. وشدد على تعزيز سيطرة الدولة على الملف الأمني وحصر السلاح بيد المؤسسات الدستورية، داعياً إلى تعاون السلطات والقوى السياسية لمواجهة أزمات الأمن والاقتصاد والفساد.
لماذا يهم هذا الخبر؟
الخطاب يعكس أولوية رسمية لترسيخ احتكار الدولة للقوة في مرحلة تتطلب توافقاً سياسياً ومؤسساتياً لحماية السيادة ومعالجة الأزمات الداخلية.
سياق الخبر
أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم السبت، حرص العراق على دعم كل الجهود الرامية إلى استعادة أمن المنطقة وإنهاء الحرب الدائرة، عبر الدبلوماسية والحوار البنّاء وتحقيق سلام عادل ودائم. وقال آميدي في كلمة خلال حضوره احتفالية تخرج الدفعة الأولى من طلبة الجامعة الأمريكية، تابعتها “دجلة نيوز”، إن “العراق حريص على دعم كل الجهود لاستعادة أمن المنطقة وإنهاء الحرب الدائرة، واحترام إرادات الشعوب، وتحقيق سلام عادل ودائم عبر الدبلوماسية والحوار البنّاء”. وأضاف، أن “تعزيز سيطرة الدولة على ملف الأمن يتم عبر مؤسساتها الدستورية العسكرية والأمنية، مع حظر امتلاك السلاح أو استخدام أي قوة خارج إطار المؤسسات الأمنية، وفق ما ينص عليه الدستور وما أكدت عليه المرجعية الدينية الرشيدة”. وأشار رئيس الجمهورية إلى “ضرورة تعاون مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية، والقوى السياسية والمجتمعية، لصيانة سيادة البلد وحماية استقلاله، واتخاذ قرارات جريئة لتجاوز أزمات الأمن والمال والاقتصاد، ومكافحة الفساد”. وتابع آميدي: “نهنئ الطلبة الخريجين وعائلاتهم الكريمة”، متمنياً لهم “حياة عملية ناجحة تسهم في بناء وتقدم العراق”. ظهرت المقالة رئيس الجمهورية: حريصون على تعزيز سيطرة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الأمنية أولاً على قناة دجلة الفضائية .
فتح الخبر الأصلي