السياسةمحايد
تحليل ذكي آلي
شفق نيوز23 أيار 2026, 00:50
فرصة أخيرة لإيران وترقب رد ترمب
يتناول التقرير مؤشرات على منح إيران "فرصة أخيرة" في سياق سياسي متوتر، خلافاً لما يتداول في بعض وسائل الإعلام. كما يشير العنوان إلى أن رداً من ترمب قد يكون وشيكاً، ما يعكس تصعيداً محتملاً في الخطاب أو المواقف الأميركية تجاه طهران.
لماذا يهم هذا الخبر؟
أهمية القصة تكمن في احتمال تأثير أي موقف أميركي جديد تجاه إيران على مسار التوترات الإقليمية وحسابات الأطراف في الشرق الأوسط.
بغداد اليوم - بغداد كشف مصدر أمني، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، عن استعداد الجهات الأمنية لإطلاق حملة واسعة تستهدف عدداً من الصفحات الإلكترونية التي قال إنها تنشط في نشر معلومات مضللة بهدف التشويه والتأثير على سير عمل القضاء والرأي العام. وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "الجهات الأمنية رصدت خلال الفترة الماضية عدداً كبيراً من الصفحات التي دأبت على نشر معلومات غير دقيقة، لا سيما بشأن ملفات الفساد والموقوفين الجدد، مدعية ارتباطها بهيئة النزاهة أو السلطة القضائية، رغم التحذيرات السابقة الصادرة من القضاء بشأن تداول معلومات غير رسمية". وأضاف أن "الحملة الأمنية المرتقبة ستشمل ملاحقة القائمين على هذه الصفحات بعد تتبع منشوراتها ورصد نشاطها"، مؤكداً أن "التحقيقات أظهرت ارتباط جزء منها بقضايا الموقوفين ومحاولة نشر معلومات مضللة والتأثير على مجريات التحقيقات". وأشار المصدر إلى أن "قسماً من هذه الصفحات يُدار من قبل شخصيات أو جهات تابعة لأحزاب سياسية، فيما تُدار صفحات أخرى من خارج العراق"، لافتاً إلى أن "الهدف منها يتمثل في تضليل الرأي العام، ومحاولة نسب إنجازات المؤسسات القضائية والرقابية إلى جهات أخرى، فضلاً عن استهداف بعض المسؤولين التنفيذيين والضغط عليهم أو على الجهات التي ينتمون إليها". وأكد المصدر أن "التحقيقات أسفرت عن تحديد أسماء عدد من المتورطين، متوقعاً صدور إجراءات قانونية واعتقالات بحقهم خلال الفترة المقبلة"، مشيراً إلى أن "بعض هذه الصفحات تمول، بحسب المعلومات الأولية، بأموال متأتية من جهات متهمة بالفساد، وتُستخدم في حملات التشهير والابتزاز الإلكتروني".
بغداد اليوم - بغداد فقد الوسط الفني العراقي، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، الموسيقار فاروق هلال، بعد مسيرة امتدت لعقود قدّم خلالها أعمالاً أسهمت في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز ملحني الأغنية العراقية. وترك الراحل إرثاً موسيقياً كبيراً من الألحان التي ارتبطت بذاكرة أجيال من العراقيين، وأسهمت في إثراء الساحة الفنية، ليبقى حضوره حاضراً من خلال أعماله التي شكّلت جزءاً من تاريخ الموسيقى العراقية. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.