بغداد اليوم - متابعات قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، اليوم السبت (26 أيلول 2026)، إن بلاده ما زالت “ثابتة في الميدان”، مؤكدا أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا إلى حين تنفيذ الشروط التي طرحتها إيران. وأضاف عزيزي في تصريحات صحفية تابعتها "بغداد اليوم"، أن الولايات المتحدة ارتكبت “خطأ استراتيجيا” بشن ما وصفه بالعدوان على إيران، مدعيا أن القواعد العسكرية الأمريكية التي كانت واشنطن تتباهى بها أصبحت خارج الخدمة. وأشار إلى أن إيران أبلغت شروطها المرتبطة بمذكرة إسلام آباد، وفي مقدمتها وقف الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما في جنوب لبنان، مؤكدا أن طهران ترى أن التفاوض يجب أن يستند إلى “الاقتدار والقوة”. وتابع أن الولايات المتحدة “ستندم” على عدم الاستجابة لشروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، مشددا على أن سيادة بلاده على المضيق، بحسب قوله، ثابتة، وأن طهران مستعدة للرد على أي خطأ أمريكي برد “ساحق”. وقال عزيزي إن إيران أعدت ردا لكل سيناريو أمريكي محتمل، متهما واشنطن بسوء تقدير الموقف، ومضيفا أن بلاده ستعمل على إنهاء ما تبقى من الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة في حال تكررت “الأخطاء في الحسابات”. ودعا عزيزي الشعب الأمريكي إلى ما وصفه بـ”الوعي” تجاه ما اعتبره دفعا من الرئيس دونالد ترامب للولايات المتحدة نحو “هزيمة تاريخية”، مطالبا الإدارة الأمريكية بمصارحة مواطنيها بشأن الخسائر البشرية التي تكبدتها القوات الأمريكية خلال المواجهة مع إيران. وأكد أن إيران، بحسب قوله، “صامدة” وأن شعبها يحافظ على وجوده في الميدان دعما للقيادة والقوات المسلحة.
بغداد اليوم – بغداد أعرب تيار الحكمة الوطني، اليوم السبت (26 أيلول 2026)، عن قلقه من تداعيات القيود المفروضة على حركة الطيران من وإلى ايران، وما تسببه من آثار على حركة المواطنين والمصالح المشتركة بين البلدين. وقال المتحدث باسم التيار، حسام الحسني، في تصريح تابعته "بغداد اليوم"، إن القيود المفروضة على حركة الطيران تؤثر بشكل خاص على زيارة العتبات والمراقد المقدسة في البلدين، والتي تمثل جانبًا مهمًا من التواصل الشعبي بين العراق وإيران. وأكد الحسني أن العلاقات العراقية الإيرانية “مهمة ومتينة”، وتستند إلى الجوار والمصالح والمشتركات الواسعة، داعيًا الحكومة العراقية إلى تكثيف جهودها واتصالاتها الدبلوماسية لإيجاد معالجات لهذا الملف، بما يحفظ سيادة العراق والتزاماته ومصالحه. وأشار إلى أن العراق حريص على إقامة علاقات متوازنة مع محيطه الإقليمي والدولي، مشددًا على ضرورة عدم انخراط العراق في أي مسار من شأنه محاصرة الشعب الإيراني أو الإضرار بمصالح الشعبين الجارين.
بغداد اليوم – بغداد قال الباحث القانوني علي التميمي، اليوم السبت (26 أيلول 2027)، إن تعليق الرحلات الجوية الإيرانية في عدد من المطارات العراقية خلال الفترة من 21 إلى 25 أيلول 2026، يثير إشكالات قانونية تتعلق بالسيادة العراقية ومدى تأثير العقوبات الأمريكية الثانوية على حركة الطيران في العراق. وأوضح التميمي في قراءة قانونية، تابعتها "بغداد اليوم"، أن الرحلات الإيرانية توقفت بشكل شبه كامل في مطار بغداد الدولي، قبل أن يمتد التعليق إلى مطارات النجف وأربيل والسليمانية، بالتزامن مع تضارب في التصريحات الرسمية بشأن وجود قرار عراقي مباشر بمنع الرحلات. وأشار إلى أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي “OFAC” كان قد أدرج في 8 أيلول 2026، 27 شركة طيران إيرانية ضمن قائمة العقوبات، فيما أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في 22 أيلول إدراج قطاع النقل الجوي الإيراني ضمن العقوبات، مع التلويح بفرض عقوبات ثانوية على الجهات التي تقدم خدمات مرتبطة بالرحلات الإيرانية. وبحسب التميمي، فإن شركتي الخدمات الأرضية العاملتين في مطار بغداد، “Menzies Aviation” و”NAS”، انسحبتا من تقديم الخدمات، استنادا إلى بنود العقوبات الواردة في عقودهما، وهو ما انعكس على قدرة شركات الطيران الإيرانية على تسيير رحلاتها. وأضاف أن انسحاب شركات الخدمات الأرضية الأجنبية قد يكون مبررا من الناحية التجارية في حال تعرضها لعقوبات أو مخاطر مرتبطة بتعاملاتها، إلا أن ذلك لا يعني، وفقا لرأيه، سقوط التزامات الدولة العراقية المتعلقة باستمرار الخدمات الجوية، مشيرا إلى إمكانية توفير بديل وطني لخدمات الوقود والمناولة الأرضية. ولفت الباحث القانوني إلى أن تعليق أو إلغاء تراخيص شركات الطيران الأجنبية، وفقا للقوانين العراقية، من اختصاص سلطة الطيران المدني، مؤكدا أن اتخاذ مثل هذا الإجراء يفترض أن يستند إلى قرار رسمي واضح، وليس إلى توجيه شفهي أو غير معلن. كما رأى أن اتفاقية الخدمات الجوية الثنائية بين العراق وإيران تضع إطارا لتنظيم حركة النقل الجوي بين البلدين، وأن العقوبات التي تفرضها دولة ثالثة لا تشكل، بحد ذاتها، أساسا تلقائيا لتعليق ال