السياسة سلبي تحليل ذكي آلي بغداد اليوم 22 أيار 2026, 12:06

ترامب يدرس ضربة كبرى لإيران مع تعثر المفاوضات

طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال نقاشات داخلية احتمال تنفيذ عملية عسكرية كبرى ضد إيران تُوصف بـ"الضربة الأخيرة" إذا استمر تعثر المفاوضات. يأتي ذلك وسط إحباط أمريكي من بطء المحادثات وضغوط داخلية لتحديد مسار ينهي الحرب، مع مخاوف من توسع التصعيد ليشمل العراق والخليج.

لماذا يهم هذا الخبر؟

القصة مهمة لأنها تشير إلى انتقال الأزمة من ضغط تفاوضي إلى احتمال تصعيد عسكري واسع قد يهدد أمن الخليج والملاحة العالمية ويعيد تشكيل توازنات المنطقة.

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة أفادت وكالة أكسيوس، اليوم الجمعة ( 22 أيار 2026 )، بان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح، خلال نقاشات داخلية، احتمال تنفيذ عملية عسكرية كبرى توصف بـ"الضربة الأخيرة"، بهدف إعلان النصر وإنهاء الحرب مع إيران في حال استمرّ تعثر مسار المفاوضات القائمة بين الجانبين. وبحسب ما نقلته الوكالة عن مسؤول أمريكي رفيع، أن "الجولات التفاوضية الحالية سببت إرهاقاً شديداً، إذ تنتقل المسودات والردود بين الوفود بشكل يومي من دون تحقيق تقدّم جوهري يُفضي إلى اتفاق نهائي". وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن "وتيرة التفاوض أصبحت مثقلة بالتفاصيل والخلافات التقنية، ما ساهم في إبطاء أي اختراق محتمل"، مبيناً أن "الرئيس ترامب طرح احتمال تنفيذ عملية عسكرية كبرى أخيرة وإعلان النصر وإنهاء الحرب". وأضاف المصدر أن "الرئيس الأمريكي شعر خلال الأيام القليلة الماضية بإحباط متزايد بسبب عدم إحراز تقدم ملموس، في وقت يتصاعد فيه الضغط داخل الإدارة لبلورة مسار واضح ينهي الأزمة مع إيران، سواء عبر تسوية تفاوضية أو خيارات أخرى". ويأتي هذا التطور في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإقليمية مع استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتداعياتها المباشرة على أمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث تشهد واشنطن وطهران منذ أسابيع جولات تفاوضية مكثفة، بعدما فشلت سلسلة من المبادرات الأوروبية والوساطات الإقليمية في تحقيق انفراجة حقيقية. كما يضغط الكونغرس على الإدارة الأمريكية لتحديد مسار واضح تجاه الملف النووي الإيراني وملفات النفوذ الإقليمي، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري كبير إلى انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تشمل العراق والخليج.

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة