بغداد اليوم - متابعة كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، أن إيران رفضت مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي خلال زيارته الرسمية إلى طهران، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران ومخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة. وذكرت الصحيفة في تقرير تابعته "بغداد اليوم" أن الوساطة العراقية جاءت عقب زيارة الزيدي إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل نحو عشرة أيام، حيث حمل إلى طهران مقترحًا أمريكيًا لوقف إطلاق النار. وأضافت أن مسؤولين إيرانيين أكدوا رفض المقترح، معتبرين أنه لا يلبي مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم ملف مضيق هرمز، مشيرين إلى أنه العرض الأمريكي الوحيد المطروح حتى الآن. وخلال زيارته إلى العاصمة الإيرانية، عقد الزيدي لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن الأزمة لا ترتبط بغياب الوسطاء أو قنوات التواصل، وإنما بما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة". وكان عراقجي قد نفى في وقت سابق أن يكون رئيس الوزراء العراقي يحمل رسالة أمريكية إلى طهران، موضحًا أن الزيدي سينقل فقط انطباعاته بشأن زيارته الأخيرة إلى واشنطن، وأن المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين تركز على العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، إلى جانب تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).
بغداد اليوم - أربيل أكد مدير مطار أربيل الدولي أحمد هوشيار، اليوم الجمعة ( 24 تموز 2026 )، أن حركة الطيران في المطار مستمرة ولم تشهد أي توقف، مشيراً إلى أن الوضع في المطار طبيعي. وقال هوشيار في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم": إن "الرحلات الجوية مستمرة ولم تتوقف، وإن الوضع طبيعي في مطار أربيل الدولي". وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني، بأن "طائرة مسيّرة استهدفت محيط المطار"، مشيراً إلى أن "القوات الأمنية المختصة عملت على محاولة معالجتها والتعامل مع التهديد فور رصده". تشهد مناطق في إقليم كردستان، ولا سيما مدينة أربيل، تصاعداً في الهجمات بالطائرات المسيّرة خلال الفترة الأخيرة، في ظل التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. وغالباً ما تستهدف هذه المسيّرات مواقع عسكرية أو مناطق قريبة من مطار أربيل الذي يضم مرافق حساسة وقوات دولية، ما يجعله نقطة توتر متكررة في الصراع غير المباشر بين أطراف إقليمية.