بغداد اليوم - النجف دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأحد، الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي إلى الالتزام بموعد الانسحاب المحدد من العراق في 30 أيلول الجاري، مؤكدا رفضه لأي تدخل خارجي في الشأن العراقي بعد ذلك. وقال الصدر في بيان إن الانسحاب المرتقب سيكون “نفعا للعراق ولها بل للعالم أجمع”، محذرا في الوقت ذاته من أن يتحول إلى بداية لتدخلات خارجية تمس سيادة العراق واستقلاله. وأكد رفضه لأي تدخل من الدول المجاورة وغير المجاورة، داعيا السياسيين العراقيين إلى عدم تكرار المطالبة بالتدخل الأمريكي، ومشددا على قدرة القوات الأمنية العراقية على حماية البلاد، من خلال القوات البرية وحماية الحدود والقوة الجوية، وبإدارة الحكومة المركزية حصرا. وأشار إلى أن العراقيين، بمختلف مكوناتهم، سيكونون “صفا واحدا ضد أي تدخل خارجي”، معربا عن أمله بأن يكون تاريخ 30 أيلول بداية لازدهار العراق ونهاية للفساد والظلم والدكتاتورية والاحتلال والإرهاب. وشدد الصدر على ضرورة تقوية الأجهزة الأمنية تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، مؤكدا استمرار ما وصفه بمقاومة “الاحتلال والإرهاب والفساد” من دون دعم خارجي.
بغداد اليوم – بغداد دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان، وزارة النفط اليوم الاحد (20 أيلول 20265، إلى اتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لإنهاء أزمة الوقود، وإعادة النظر بأسعار البنزين التي قال إنها أثقلت كاهل المواطنين وعطلت حركة الاقتصاد. وقال فيحان خلال جلسة مجلس النواب المخصصة لمناقشة أزمة الوقود المحلي والإجراءات الحكومية لمعالجتها، إنه طرح جملة من التساؤلات على وزير النفط والملاك المتقدم في الوزارة بشأن حجم إنتاج المصافي المحلية من البنزين، والمدة التي اعتمدت خلالها الوزارة على مخزونها بعد إعلان تحقيق الاكتفاء الذاتي من البنزين عام 2025. كما تساءل عن الإجراءات المتخذة للاستفادة من عشرات الملايين من اللترات المنتجة محليا خلال فترة الوكيل السابق، والتي ما تزال بحاجة إلى معالجة، فضلا عن أسباب عدم امتلاك الوزارة خطة واضحة لتوفير موازنة خاصة بها تعتمد على نسبة من إيرادات إنتاجها. وأشار فيحان إلى أن وزارة النفط تسهم بأكثر من 95 بالمئة من موارد الموازنة العامة للدولة، مشددا على ضرورة تقديم أرقام وبيانات دقيقة وشفافة تحدد أسباب أزمة الوقود وحجمها، إلى جانب توضيح المعالجات الفعلية المتخذة ووضع سقف زمني واضح لإنهائها. وأكد أن استمرار المواطنين في الوقوف بطوابير طويلة للحصول على البنزين أمر غير مقبول، داعيا وزارة النفط إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية لمعالجة الأزمة بصورة عاجلة. كما شدد على ضرورة إعادة النظر بأسعار الوقود، معتبرا أنها أثقلت كاهل المواطنين والفلاحين والمزارعين، وأسهمت في تعطيل النشاط الاقتصادي وكانت سببا رئيسا في تفاقم الأزمة.
بغداد اليوم – بغداد حذر الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي اليوم الأحد (20 أيلول 2026)، من استمرار الضغوط على سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار، عازيا ذلك إلى تصاعد الطلب على العملة الأجنبية، بالتزامن مع تراجع الإيرادات الدولارية والحوالات الخارجية. وقال الهاشمي، في منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، تابعته "بغداد اليوم"، إن زيادة الاعتماد على خصم حوالات الخزينة خلال الأشهر الماضية أسهمت في ضخ كميات إضافية من الدينار في السوق، من دون أن يقابلها ارتفاع مماثل في عرض الدولار الرسمي. وأضاف أن تراجع مبيعات النفط وانخفاض الحوالات الخارجية، إلى جانب تعطل بعض مسارات التجارة وارتفاع تكاليف النقل والكمارك، أدى إلى زيادة السيولة الدينارية المتداولة، وبالتالي خلق طلب إضافي على الدولار. وأشار إلى أن استمرار هذه العوامل، بالتزامن مع المتغيرات الإقليمية وحالة القلق في السوق، قد يبقي سعر الصرف تحت تأثير ما وصفها بـ”تسعيرة الأزمة” خلال الفترة المقبلة، مع محدودية الأدوات المتاحة أمام البنك المركزي لضبط التوازن في سوق الصرف.