الصحة محايد تحليل ذكي آلي قناة دجلة الفضائية 21 أيار 2026, 10:51

الشيخوخة تبدأ بعد الثلاثين وتبرز قرب الستين

تشير الدراسة إلى أن الجسم يبلغ ذروة النمو بين سن 25 و30 عاماً، ثم يبدأ تراجع تدريجي في الكتلة العضلية وقوة العضلات وكثافة العظام. وتظهر الأعراض السريرية للشيخوخة غالباً قرب سن الستين، مع تأكيد أهمية نمط الحياة الصحي والطب الحديث في إبطاء آثارها.

لماذا يهم هذا الخبر؟

تسلط القصة الضوء على أهمية الوقاية المبكرة وتبنّي عادات صحية قبل ظهور أمراض الشيخوخة، ما يعزز دور السياسات الصحية في دعم الشيخوخة النشطة.

سياق الخبر

كشفت أخصائية طب الشيخوخة الدكتورة أولغا تكاتشيوفا، أن جسم الإنسان يبلغ ذروة نموه بين سن 25 و30 عاماً، لاسيما في ما يتعلق بالجهاز العضلي الهيكلي، قبل أن تبدأ مرحلة التراجع التدريجي في بعض الوظائف الحيوية. وقالت تكاتشيوفا في تصريح صحفي، إن “الجسم يصل عادة إلى ذروة نمو الجهاز العضلي الهيكلي بين سن 25 و30 عاماً، ثم يبدأ بعدها انخفاض تدريجي في كتلة العضلات وقوتها، إضافة إلى تراجع كثافة المعادن في العظام، فيما يعتمد مسار التقدم بالعمر وطول العمر على عوامل فردية لكل شخص”. وأضافت أن ارتفاع متوسط العمر المتوقع عالمياً أدى إلى إعادة تصنيف الفئات العمرية، مبينة أن الأشخاص دون سن 39 عاماً يُعدّون اليوم ضمن فئة الشباب. وأشارت إلى أن الأعراض السريرية للشيخوخة تظهر عادة في مراحل متقدمة، وتشمل أمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتصلب الشرايين، والسرطان، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وأمراض الجهاز العضلي الهيكلي، إضافة إلى داء السكري من النوع الثاني، موضحة أن هذه الأعراض تُلاحظ غالباً عند بلوغ سن الستين تقريباً. ولفتت إلى وجود مؤشرات أخرى للتقدم في العمر، من بينها تراجع بعض وظائف الجسم مثل ضعف العضلات وانخفاض القدرة على التركيز. وأكدت تكاتشيوفا أن إبطاء الشيخوخة لا يعتمد على دواء واحد، بل يتطلب نهجاً متكاملاً يشمل التغذية الصحية، والنشاط البدني، واستخدام بعض المكملات الغذائية، إلى جانب الاستفادة من تقنيات الطب الحديث مثل العلاج الجيني وطب التجديد. ظهرت المقالة دراسة: الشيخوخة تبدأ تدريجياً بعد سن الثلاثين وتظهر أعراضها عند الستين أولاً على قناة دجلة الفضائية .

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار الصحة