وول ستريت تهبط مع تصاعد مخاوف إيران والنفط
افتتحت مؤشرات وول ستريت على تراجع مع صعود أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن الحرب والتوترات المرتبطة بإيران. وجاء الضغط على الأسواق بعد تقارير عن تعثر آمال التقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع مخاوف من اضطراب الإمدادات ونضوب المخزونات العالمية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تُظهر التحركات أن التوتر الجيوسياسي مع إيران بات عاملاً مباشراً في تسعير المخاطر بالأسواق العالمية، خصوصاً عبر قناة النفط والتوقعات بشأن الإمدادات.
سياق الخبر
فتحت مؤشرات “وول ستريت” الرئيسية تداولات اليوم الخميس على انخفاض، في ظل ارتفاع أسعار النفط بعد أن أفادت وكالة “رويترز” بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهات بعدم نقل اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، مما أضعف آمال إحراز تقدم في المحادثات بين واشنطن وطهران. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 25.5 نقطة أو 0.05% عند الفتح إلى 49983.8 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 22.2 نقطة أو 0.30% إلى 7410.78 نقطة. فيما خسر مؤشر ناسداك المجمع 126.7 نقطة أو 0.48% إلى 26143.616 نقطة، وفقاً لوكالة “رويترز”. وانتعشت أسعار النفط بعد يومين من التراجع بسبب المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات في ظل التوقعات غير المؤكدة بانتهاء الحرب على إيران، ووسط مخاوف بشأن نضوب المخزونات العالمية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 85 سنتاً أو 0.81%، لتصل إلى 105.9 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:35 بتوقيت غرينتش، وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 89 سنتاً أو 0.91% لتصل إلى 99.15 دولار. وانخفض كلا الخامين بأكثر من 5.6% أمس الأربعاء بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران دخلت مراحلها النهائية، مع توعده في نفس الوقت بشن المزيد من الهجمات إذا لم توافق إيران على اتفاق سلام. ظهرت المقالة “وول ستريت” تفتح على انخفاض وسط تجدد المخاوف بشأن حرب إيران أولاً على قناة دجلة الفضائية .
فتح الخبر الأصلي