السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 18 آب 2026, 02:01

مرضى الكلى لا يمنعون من الموز تلقائياً.. والقرار يعتمد على مستوى البوتاسيوم ووظائف الكلى

بغداد اليوم -متابعة كشفت دراسة المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، اليوم الثلاثاء ( 18 آب 2026 )، أن "الموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، لكن احتواءه على كمية مرتفعة نسبياً من البوتاسيوم لذا لابد من إتباع التعليمات، لاسيما مرضى الكلى. وأضافت أن "الإصابة بمرض الكلى لا تعني تلقائياً منع الموز أو غيره من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، إذ يعتمد الأمر على وظائف الكلى ومستوى البوتاسيوم في الدم ومرحلة المرض والأدوية والعلاج الذي يتلقاه الشخص". وأوضحت أنه "لا توجد خطة غذائية واحدة تناسب جميع المصابين بمرض الكلى المزمن، وأن القيود الغذائية قد تكون محدودة في المراحل المبكرة، قبل أن تتغير الاحتياجات مع تقدم المرض". وأشارت إلى أن "البوتاسيوم معدن أساسي يحتاجه الجسم لعمل الأعصاب والعضلات، ويسهم الحفاظ على مستواه الطبيعي في انتظام عمل القلب". وأوضحت أن "مرضى الكلى قد يكونون معرضين أيضاً لانخفاض البوتاسيوم، خصوصاً في المراحل المبكرة من المرض"، ولذلك فإن "الإصابة بمرض الكلى لا تعني بالضرورة أن الشخص يحتاج إلى تقليل البوتاسيوم". وشددت على أن" المصابين بمراحل متقدمة من مرض الكلى قد يحتاجون إلى تقليل الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، ومن بينها الموز، لكنه يشدد على ضرورة عدم تغيير النظام الغذائي من دون الرجوع إلى مقدم الرعاية الصحية". وإذا أظهرت التحاليل ارتفاع مستوى البوتاسيوم، فقد يوصي الطبيب أو اختصاصي التغذية بتقليل حجم حصص الأطعمة المحتوية عليه. المصدر: وكالات

مرضى الكلى لا يمنعون من الموز تلقائياً.. والقرار يعتمد على مستوى البوتاسيوم ووظائف الكلى

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم -متابعة كشفت دراسة المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، اليوم الثلاثاء ( 18 آب 2026 )، أن "الموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، لكن احتواءه على كمية مرتفعة نسبياً من البوتاسيوم لذا لابد من إتباع التعليمات، لاسيما مرضى الكلى. وأضافت أن "الإصابة بمرض الكلى لا تعني تلقائياً منع الموز أو غيره من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، إذ يعتمد الأمر على وظائف الكلى ومستوى البوتاسيوم في الدم ومرحلة المرض والأدوية والعلاج الذي يتلقاه الشخص". وأوضحت أنه "لا توجد خطة غذائية واحدة تناسب جميع المصابين بمرض الكلى المزمن، وأن القيود الغذائية قد تكون محدودة في المراحل المبكرة، قبل أن تتغير الاحتياجات مع تقدم المرض". وأشارت إلى أن "البوتاسيوم معدن أساسي يحتاجه الجسم لعمل الأعصاب والعضلات، ويسهم الحفاظ على مستواه الطبيعي في انتظام عمل القلب". وأوضحت أن "مرضى الكلى قد يكونون معرضين أيضاً لانخفاض البوتاسيوم، خصوصاً في المراحل المبكرة من المرض"، ولذلك فإن "الإصابة بمرض الكلى لا تعني بالضرورة أن الشخص يحتاج إلى تقليل البوتاسيوم". وشددت على أن" المصابين بمراحل متقدمة من مرض الكلى قد يحتاجون إلى تقليل الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، ومن بينها الموز، لكنه يشدد على ضرورة عدم تغيير النظام الغذائي من دون الرجوع إلى مقدم الرعاية الصحية". وإذا أظهرت التحاليل ارتفاع مستوى البوتاسيوم، فقد يوصي الطبيب أو اختصاصي التغذية بتقليل حجم حصص الأطعمة المحتوية عليه. المصدر: وكالات

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة