السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 09 آب 2026, 00:14

إيران: الحرب ضدنا هي الوحيدة التي تُقرّ فيها الولايات المتحدة بالهزيمة

بغداد اليوم - متابعة أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الاحد ( 9 آب 2026 )، أن الحرب الأخيرة ضد إيران تمثل الحرب الوحيدة التي أقرت فيها الولايات المتحدة بالهزيمة من دون تحقيق أي مكاسب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية. وقال محبي في تصريح إن "المقاومة الدائمة والدؤوبة وهزيمة العدو تمثلان استراتيجيتنا الثابتة التي لا يمكن تغييرها"، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية "أجبرت العدو على التخلي سريعاً عن جميع أهدافه والسعي إلى فتح مضيق هرمز". وأضاف أن "مضيق هرمز يمثل معركة جغرافية وليس مجرد ممر مائي"، مؤكداً أن "الاستراتيجية الحالية هي الحفاظ عليه حتى يقبل العدو بجميع شروطنا". وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، ويكتسب أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للدول المصدرة للنفط في الخليج. وتتركز الخلافات الحالية حول آلية وشروط إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة، في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى ضمان استمرار تدفق صادرات النفط والسلع عبر الممر البحري. ويأتي ملف هرمز في مقدمة التداعيات الإقليمية للحرب بين إيران والولايات المتحدة، نظراً إلى ارتباطه المباشر بأمن الطاقة وحركة الناقلات، ولا سيما بالنسبة للعراق الذي يعتمد بدرجة كبيرة على منافذه البحرية في البصرة لتصدير النفط الخام.

إيران: الحرب ضدنا هي الوحيدة التي تُقرّ فيها الولايات المتحدة بالهزيمة

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الاحد ( 9 آب 2026 )، أن الحرب الأخيرة ضد إيران تمثل الحرب الوحيدة التي أقرت فيها الولايات المتحدة بالهزيمة من دون تحقيق أي مكاسب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية. وقال محبي في تصريح إن "المقاومة الدائمة والدؤوبة وهزيمة العدو تمثلان استراتيجيتنا الثابتة التي لا يمكن تغييرها"، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية "أجبرت العدو على التخلي سريعاً عن جميع أهدافه والسعي إلى فتح مضيق هرمز". وأضاف أن "مضيق هرمز يمثل معركة جغرافية وليس مجرد ممر مائي"، مؤكداً أن "الاستراتيجية الحالية هي الحفاظ عليه حتى يقبل العدو بجميع شروطنا". وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، ويكتسب أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للدول المصدرة للنفط في الخليج. وتتركز الخلافات الحالية حول آلية وشروط إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة، في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى ضمان استمرار تدفق صادرات النفط والسلع عبر الممر البحري. ويأتي ملف هرمز في مقدمة التداعيات الإقليمية للحرب بين إيران والولايات المتحدة، نظراً إلى ارتباطه المباشر بأمن الطاقة وحركة الناقلات، ولا سيما بالنسبة للعراق الذي يعتمد بدرجة كبيرة على منافذه البحرية في البصرة لتصدير النفط الخام.

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة