مسؤولون وعسكريون سعوديون: رد فعلنا ليس موجها ضد الدولة العراقية
التحليل بالذكاء الاصطناعي ما زال قيد التنفيذ لهذا الخبر.
التحليل بالذكاء الاصطناعي ما زال قيد التنفيذ لهذا الخبر.
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أكد وزير النفط باسم محمد خضير، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، أن الوزارة ماضية في تنفيذ خطط البرنامج الحكومي حتى يتولى العراق الريادة في انتاج الطاقة، فيما اشار الى ان الحكومة لديها رؤية لإنهاء ملف الغاز المحروق. وقال وزير النفط، في مؤتمر صحفي حضره مرسل "بغداد اليوم"، إن "الوزارة تمكنت، رغم التحديات والمشكلات المرتبطة بالمضيق، من تأمين المنتجات النفطية للمواطنين، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على مدار 24 ساعة تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء". وأضاف أن "الوزارة تسعى إلى تطوير الصناعة النفطية وزيادة الإنتاج والتصدير وبناء البنى التحتية، فضلاً عن زيادة الاستثمارات واستقطاب الشركات العالمية لاستثمار النفط والغاز بالشكل الأمثل"، لافتاً إلى أن "العراق يحتاج إلى بناء بنى تحتية متطورة بعد أن مرت البلاد بخمسين عاماً عجافاً من الحروب والإرهاب". وأكد أن "الحكومة ماضية في برنامجها ولديها التصميم على أن يتولى العراق موقع الريادة، بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والمعيشي"، مبيناً أن "الفرق الاستكشافية التابعة للوزارة تجري عمليات مسح في عدد من المحافظات بهدف تعويض الاحتياطي المستنزف". وأوضح أن "الوزارة تعمل على محورين متوازيين في ملف الغاز، الأول إنهاء ملف الغاز المحروق، والثاني استثمار الحقول الغازية"، مبيناً أن "العراق يصرف أموالاً كبيرة على الغاز، ولذلك نعمل على استثماره، مع إحالة 14 عقداً إلى شركات عالمية لهذا الغرض". وأشار إلى أن "الوزارة تسعى كذلك إلى تطوير البنى التحتية التصديرية"، مؤكداً أن "الزيارة الأخيرة إلى الولايات المتحدة تمثل صفحة جديدة للتعاون مع الشركات العالمية، وأن وجود الشركات الأمريكية في العراق يعكس جاذبية البيئة الاستثمارية في البلاد". وتابع أن "الشركات العالمية قادرة على تدريب الكوادر العراقية والمساهمة في توفير البنى التحتية، فضلاً عن استقطاب أعداد كبيرة من الأيدي العاملة"، موضحاً أن "الوزارة وقعت مذكرات تفاهم وعقوداً تضمنت سبعة بنود، بينها عقدان لتطوير العقود واستثمار النفط والغاز المصاحب، إلى جانب توقيع ملحق اتفاقية حول قرنة-2 ومشروع الناصر
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، إغلاق 10 ساحات «كراجات» غير مجازة ومخالفة للضوابط، في مناطق متفرقة من جانبي الكرخ والرصافة. وذكرت القيادة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "لجنة متابعة الساحات والمعارض في قيادة العمليات، بإسناد القطعات الماسكة للأرض، تمكنت من إغلاق 10 ساحات (كراجات) غير مجازة تعمل من دون موافقات أصولية، وذلك في عدد من مناطق الكرخ والرصافة". ودعت قيادة عمليات بغداد "أصحاب ساحات وقوف العجلات غير المجازة إلى استكمال الموافقات الرسمية من الجهات ذات العلاقة لمزاولة العمل بصورة أصولية، ووفق السياقات القانونية المعمول بها".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد حذرت وزارة الداخلية، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، المواطنين من عصابات إجرامية تستغل منصات التواصل الاجتماعي لتنفيذ عمليات احتيال وسرقة عبر إعلانات البيع والشراء الوهمية، ولا سيما في صفقات المركبات والعقارات والسلع ذات القيمة المالية المرتفعة. وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في الوزارة، اللواء مقداد ميري، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "التطور الكبير في وسائل التواصل الاجتماعي رافقه استغلال من قبل عصابات إجرامية تمتهن عمليات الاحتيال والسرقة من خلال إعلانات البيع والشراء الوهمية". ودعا ميري المواطنين إلى "توخي أقصى درجات الحذر وعدم الانجرار وراء العروض المغرية أو الأسعار غير الواقعية"، مشدداً على ضرورة "الامتناع عن تحويل أي مبالغ مالية أو دفع عربون قبل التأكد من هوية البائع وصحة المستندات وإتمام عملية المعاينة في أماكن آمنة". وأشار إلى أن المحتالين يعتمدون على كسب ثقة الضحية واستعجالها لإتمام الصفقة، بهدف دفعها إلى تحويل الأموال قبل التأكد من صحة العرض أو هوية الطرف الآخر. وأكد ميري أن "الوعي والاحتياط في التعاملات الإلكترونية يمثلان خط الدفاع الأول ضد هذه الجرائم"، داعياً إلى التثبت من جميع المعلومات والوثائق قبل إتمام أي عملية شراء، لتجنب الوقوع ضحية لعصابات النصب والاحتيال التي تستغل الفضاء الإلكتروني.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - بغداد سجلت أسعار صرف الدولار، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، استقراراً في الأسواق المحلية بالعاصمة بغداد ومحافظتي أربيل والبصرة. وبلغ سعر البيع في بغداد 152,750 ديناراً لكل 100 دولار، مقابل 152,500 دينار للشراء، فيما سجل في أربيل 152,500 دينار للبيع و151,250 ديناراً للشراء. أما في البصرة، فبلغ سعر البيع 152,500 دينار، مقابل 151,500 دينار للشراء.
اقرأ المزيد ←