السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 07 آب 2026, 23:55

خبير نفط وطاقة: مضيق هرمز سيغلق عاماً كاملاً .. والعراق أمام معركة نفوذ النفطي بين واشنطن وبكين

بغداد اليوم - خاص قال خبير الطاقة والنفط العالمي ممدوح سلامة، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، إن الحديث عن إحراز تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا يعدو حتى الآن، كونه ادعاءات تتداولها وكالات ووسائل إعلام غربية، مؤكداً أن الموقف الإيراني لا يزال أكثر تشدداً مما يجري تصويره إعلامياً. وأضاف سلامة في حديثه لـ"بغداد اليوم"،إن "إيران لن تفتح مضيق هرمز للملاحة من دون شروطها، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية الأمريكية ضدها، وانسحاب القوات والقواعد الجوية والعسكرية الأمريكية من دول الخليج العربي، والابتعاد العسكري الأمريكي بشكل كامل عن منطقة الخليج". وأوضح أن "طهران تريد كذلك اعترافاً بدورها في السيطرة على أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، قد تصل إلى ما بين 5 و7 بالمئة من قيمة حمولة السفن النفطية والسفن الأخرى". وأشار إلى أن "إيران وفق هذه الشروط، لن تسمح بمرور السفن الأمريكية والإسرائيلية، وكذلك سفن الدول التي شاركت في الحرب ضدها، عبر المضيق". ويرى سلامة أن "هذه المعطيات تجعل عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز أمراً بعيداً في الوقت الراهن، مرجحاً استمرار الأزمة لأشهر، وربما لفترة تصل إلى عام، الأمر الذي سينعكس على أسعار النفط وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي". وأكد أن "العالم يواجه مأزقاً حقيقياً بسبب إغلاق المضيق وتأثيراته المباشرة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة"، محذراً من أن "استمرار الأزمة سيدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع". ولفت إلى أن "الولايات المتحدة، بعد فشل محاولاتها السابقة في إعادة فتح المضيق بالقوة، قد تسعى مجدداً إلى العودة للخيار العسكري، وهو ما سيبقي منطقة الخليج أمام احتمالات شديدة الخطورة". وفيما يتعلق بالعراق، قال سلامة إن "الصراع لا يقتصر على مضيق هرمز، بل يمتد إلى النفوذ داخل قطاع النفط العراقي، ولا سيما التنافس الأمريكي ـ الصيني". وأوضح أن "الولايات المتحدة تسعى إلى تقويض النفوذ الصيني في العراق، خصوصاً في قطاع النفط والطاقة، في حين تواصل الشركات الصينية تعزيز وجودها في السوق العراقية". وبحسب سلامة، فإن "واشنطن تر

خبير نفط وطاقة: مضيق هرمز سيغلق عاماً كاملاً .. والعراق أمام معركة نفوذ النفطي بين واشنطن وبكين

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - خاص قال خبير الطاقة والنفط العالمي ممدوح سلامة، اليوم السبت ( 8 آب 2026 )، إن الحديث عن إحراز تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا يعدو حتى الآن، كونه ادعاءات تتداولها وكالات ووسائل إعلام غربية، مؤكداً أن الموقف الإيراني لا يزال أكثر تشدداً مما يجري تصويره إعلامياً. وأضاف سلامة في حديثه لـ"بغداد اليوم"،إن "إيران لن تفتح مضيق هرمز للملاحة من دون شروطها، وفي مقدمتها وقف العمليات العسكرية الأمريكية ضدها، وانسحاب القوات والقواعد الجوية والعسكرية الأمريكية من دول الخليج العربي، والابتعاد العسكري الأمريكي بشكل كامل عن منطقة الخليج". وأوضح أن "طهران تريد كذلك اعترافاً بدورها في السيطرة على أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، قد تصل إلى ما بين 5 و7 بالمئة من قيمة حمولة السفن النفطية والسفن الأخرى". وأشار إلى أن "إيران وفق هذه الشروط، لن تسمح بمرور السفن الأمريكية والإسرائيلية، وكذلك سفن الدول التي شاركت في الحرب ضدها، عبر المضيق". ويرى سلامة أن "هذه المعطيات تجعل عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز أمراً بعيداً في الوقت الراهن، مرجحاً استمرار الأزمة لأشهر، وربما لفترة تصل إلى عام، الأمر الذي سينعكس على أسعار النفط وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي". وأكد أن "العالم يواجه مأزقاً حقيقياً بسبب إغلاق المضيق وتأثيراته المباشرة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة"، محذراً من أن "استمرار الأزمة سيدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع". ولفت إلى أن "الولايات المتحدة، بعد فشل محاولاتها السابقة في إعادة فتح المضيق بالقوة، قد تسعى مجدداً إلى العودة للخيار العسكري، وهو ما سيبقي منطقة الخليج أمام احتمالات شديدة الخطورة". وفيما يتعلق بالعراق، قال سلامة إن "الصراع لا يقتصر على مضيق هرمز، بل يمتد إلى النفوذ داخل قطاع النفط العراقي، ولا سيما التنافس الأمريكي ـ الصيني". وأوضح أن "الولايات المتحدة تسعى إلى تقويض النفوذ الصيني في العراق، خصوصاً في قطاع النفط والطاقة، في حين تواصل الشركات الصينية تعزيز وجودها في السوق العراقية". وبحسب سلامة، فإن "واشنطن تر

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة