بغداد اليوم- بغداد تجري غدا الجمعة، ( 7 آب 2026 )، مراسم سحب قرعة دوري نجوم العراق لكرة القدم للموسم (2026 - 2027)، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من المنافسة المقررة في الثالث عشر من آب الجاري بمشاركة 20 فريقاً. وقال مسؤول إعلام اللاليغا حسين الخرساني، في تصريح صحفي، إن: "الاتحاد العراقي لكرة القدم استكمل جميع الترتيبات اللوجستية الخاصة بحفل القرعة، مؤكداً وجود رؤية متكاملة لإخراج الموسم المقبل بصورة تنظيمية وفنية تواكب تطلعات الشارع الرياضي. وأضاف أن الموسم الجديد سيشهد جملة من التطورات، تشمل الجوانب التنظيمية والبنى التحتية ومستوى التحكيم، فضلاً عن اعتماد روزنامة تضمن استمرار منافسات الدوري من دون توقف، إلى جانب إصدار كراس خاص يتضمن لوائح وجدول مباريات البطولة. وأشار الخرساني إلى أن الحفل سيشهد أيضاً الإعلان عن بطولة السوبر، وتسمية المدينة المستضيفة لها، فضلاً عن تحديد مواعيد بطولة كأس العراق والمدينة التي ستحتضن المباراة النهائية. وتترقب الأوساط الرياضية والجماهيرية أن يشهد الموسم المقبل منافسة قوية بين الأندية، في ظل النشاط اللافت الذي ميز فترة الانتقالات الصيفية، وسعي الفرق إلى تعزيز صفوفها بعناصر مؤثرة للمنافسة على لقب دوري نجوم العراق.
BBC Verify takes a look at the serial candidates standing in Clacton, how they fared in previous elections, and whether they have ever won enough votes to get their deposits back.
بغداد اليوم - خاص دفع إخفاق وزارة الكهرباء في الإيفاء بوعودها بصيف تكون فيه معدلات التجهيز جيدة لعموم المحافظات، إلى تغيير غير مسبوق في بوصلة اقتناء منظومات الطاقة الشمسية، التي أثبتت فعاليتها في ظل اتساع مكاتب نصبها في عموم المحافظات العراقية، لتخلق ما يسميه البعض بـ"الفترة الذهبية"، نتيجة قفز معدلات الإقبال بنسب بلغت في بعض المناطق 300% قياساً بالفترة ذاتها من العام الماضي، وسط دعوات إلى رفع أي ضرائب أو جمارك تُفرض على منظومات الألواح الشمسية التي يمكن أن تشكل حلاً لمشكلة مستعصية على بلد يُعد من الدول الغنية بثرواته، لكن آفة الفساد خلقت أعطاباً كبيرة فيها خلال السنوات الماضية. العام الذهبي وقال منتظر السعدي، صاحب شركة معنية بنصب وبيع مستلزمات الطاقة الشمسية، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "معدلات الإقبال على نصب منظومات الطاقة الشمسية بدأت تتصاعد بشكل تدريجي منذ خمس سنوات، لكن عام 2026 يمكن وصفه بالعام الذهبي، حيث ارتفعت معدلات الإقبال على اقتناء المنظومات الشمسية بنسبة 300% قياساً بالعام الماضي، وربما يرتفع الرقم أكثر في مناطق أخرى". وأضاف أن "الطاقة الشمسية هي الحل الجوهري والأمثل لمعالجة إخفاق وزارة الكهرباء في تأمين الطاقة من خلال المنظومة الوطنية"، لافتاً إلى أن "هنالك ما بين 10 إلى 15 نوعاً من الشركات التي تُسوّق إنتاجها في الأسواق العراقية، وربما العدد أكبر في بقية المحافظات، لكن في كل الأحوال أثبتت الطاقة الشمسية فعاليتها كحل أمثل لمواجهة إخفاق وزارة الكهرباء في تأمين الطاقة الكهربائية"، مبيناً أن "العراق يتميز بأجواء صافية لأكثر من 300 يوم في السنة، وهذا كافٍ لأن يكون حلاً جوهرياً لأزمة الكهرباء". تجربة فعالة من جانبه، أشار المتقاعد ودود حسن الشمري إلى أنه "يعاني هو وغيره من قلة تجهيز الطاقة الكهربائية التي لا تتجاوز ست ساعات يومياً، إضافة إلى الخلل الحاصل في عمل المولدات الأهلية التي لا تلتزم بالتعليمات وترفع الأسعار"، موضحاً أن "هذا الأمر دفعه إلى اقتناء منظومة للطاقة الشمسية، وهي تجربة مستمرة معه منذ ستة أشهر وأثبتت فعاليتها". وبيّن أن "المنظومة كلفته نحو أر