السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 06 آب 2026, 05:00

ثلاثة أسباب تعرقل ضربة ترامب لطهران وتدفع واشنطن نحو مخرج دبلوماسي للأزمة - عاجل

بغداد اليوم - بغداد بيّن عضو مركز التنمية عدنان التميمي، اليوم الخميس (6 آب 2026)، ثلاثة أسباب تمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من توجيه ضربة هي الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية إلى طهران. وأوضح التميمي، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "رئيس البيت الأبيض دونالد ترامب هو الأكثر إلحاحاً على إيجاد اتفاق شامل مع إيران ينهي إدارة الحرب في الخليج العربي، التي لم يكن يتصور أنها قد تتخطى أسبوعاً أو أسبوعين لتركع طهران أمام سيد البيت الأبيض، لكن يبدو أن إيران فاجأت الجميع، حتى ترامب نفسه، بتماسك نظامها وعدم زعزعة وضعها الداخلي". وأضاف أن ذلك جاء "رغم أن إيران شهدت قبل الحرب مظاهرات كبيرة وواسعة، جرت مواجهتها بقوة من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية، وكان هناك حديث عن سقوط عدد كبير من الضحايا"، لافتاً إلى أن "رسائل ترامب إلى الداخل الإيراني، ومحاولة الاستعانة بالمسلحين الكرد، وتوفير الدعم اللوجستي من الاتصالات وغيرها، لم تؤدِ إلى إحداث خلخلة داخل النظام الإيراني". وأشار التميمي إلى أن "ترامب لن يوجه في الوقت الحالي ضربة هي الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية إلى طهران، رغم تصريحاته المتكررة بهذا الاتجاه، لثلاثة أسباب رئيسية: أولها إدراكه أن أي ضربة واسعة للبنى التحتية في طهران وباقي المدن الإيرانية سيقابلها رد مماثل للبنى التحتية في الخليج العربي، وربما تصل إلى الأردن وإسرائيل". وتابع أن "السبب الثاني يتمثل في أن الوضع العام للقدرات العسكرية الأمريكية بات أكثر ضعفاً، خاصة أنها استهلكت الجزء الأكبر من صواريخها، لا سيما الاعتراضية، وهذا باعتراف الدوائر العسكرية الأمريكية نفسها"، مبيناً أن "السبب الثالث هو عدم وجود دعم حتى من أقرب حلفاء ترامب في الخليج العربي لأي ضربة واسعة ضد إيران، لأنهم يدركون أن ارتدادات هذه الضربة ستصل إلى مصادر الطاقة التي تمول الأسواق العالمية بنسبة تصل إلى 20% من حاجتها". وختم التميمي بالقول إن "ترامب بات يدرك أن الحرب على إيران لا يمكن أن تُحسم وفق رؤيته ودفع إيران للاستسلام، لذا فإنه يحاول إيجاد مخرج لأزمة مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام تدفق النفط والغاز وباقي الثرو

ثلاثة أسباب تعرقل ضربة ترامب لطهران وتدفع واشنطن نحو مخرج دبلوماسي للأزمة - عاجل

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - بغداد بيّن عضو مركز التنمية عدنان التميمي، اليوم الخميس (6 آب 2026)، ثلاثة أسباب تمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من توجيه ضربة هي الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية إلى طهران. وأوضح التميمي، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "رئيس البيت الأبيض دونالد ترامب هو الأكثر إلحاحاً على إيجاد اتفاق شامل مع إيران ينهي إدارة الحرب في الخليج العربي، التي لم يكن يتصور أنها قد تتخطى أسبوعاً أو أسبوعين لتركع طهران أمام سيد البيت الأبيض، لكن يبدو أن إيران فاجأت الجميع، حتى ترامب نفسه، بتماسك نظامها وعدم زعزعة وضعها الداخلي". وأضاف أن ذلك جاء "رغم أن إيران شهدت قبل الحرب مظاهرات كبيرة وواسعة، جرت مواجهتها بقوة من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية، وكان هناك حديث عن سقوط عدد كبير من الضحايا"، لافتاً إلى أن "رسائل ترامب إلى الداخل الإيراني، ومحاولة الاستعانة بالمسلحين الكرد، وتوفير الدعم اللوجستي من الاتصالات وغيرها، لم تؤدِ إلى إحداث خلخلة داخل النظام الإيراني". وأشار التميمي إلى أن "ترامب لن يوجه في الوقت الحالي ضربة هي الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية إلى طهران، رغم تصريحاته المتكررة بهذا الاتجاه، لثلاثة أسباب رئيسية: أولها إدراكه أن أي ضربة واسعة للبنى التحتية في طهران وباقي المدن الإيرانية سيقابلها رد مماثل للبنى التحتية في الخليج العربي، وربما تصل إلى الأردن وإسرائيل". وتابع أن "السبب الثاني يتمثل في أن الوضع العام للقدرات العسكرية الأمريكية بات أكثر ضعفاً، خاصة أنها استهلكت الجزء الأكبر من صواريخها، لا سيما الاعتراضية، وهذا باعتراف الدوائر العسكرية الأمريكية نفسها"، مبيناً أن "السبب الثالث هو عدم وجود دعم حتى من أقرب حلفاء ترامب في الخليج العربي لأي ضربة واسعة ضد إيران، لأنهم يدركون أن ارتدادات هذه الضربة ستصل إلى مصادر الطاقة التي تمول الأسواق العالمية بنسبة تصل إلى 20% من حاجتها". وختم التميمي بالقول إن "ترامب بات يدرك أن الحرب على إيران لا يمكن أن تُحسم وفق رؤيته ودفع إيران للاستسلام، لذا فإنه يحاول إيجاد مخرج لأزمة مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام تدفق النفط والغاز وباقي الثرو

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة