جنايات الكرخ تصدر حكما على باسم خشان بالحبس الشديد 3 سنوات وغرامة مالية
بغداد اليوم -
لماذا يهم هذا الخبر؟
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
سياق الخبر
بغداد اليوم -
فتح الخبر الأصليبغداد اليوم -
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
بغداد اليوم -
فتح الخبر الأصلي
السياسة
بغداد اليوم - متابعات كشفت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر مطلعة، اليوم الاربعاء ( 5 آب 2026 )، أن الجيش الأمريكي استهلك جزءا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، الأمر الذي أثار مخاوف داخل الأوساط العسكرية بشأن جاهزية الولايات المتحدة لأي نزاعات مستقبلية. وبحسب الوكالة، فإن الذخائر التي شهدت أكبر معدلات الاستهلاك تشمل صواريخ "أتاكمز" (نظام الصواريخ التكتيكية) وصواريخ "بريزم" (صواريخ الضربات الدقيقة)، والتي تعد من أبرز الأسلحة المستخدمة في تنفيذ ضربات بعيدة المدى بدقة عالية. وأضاف التقرير أن تكلفة الصاروخ الواحد من هذه المنظومات تتجاوز مليون دولار، فيما تمثل صواريخ "بريزم" الجيل الأحدث والأكثر تطورا مقارنة بصواريخ "أتاكمز"، إذ توفر قدرة أكبر على تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة. وأشار التقرير إلى أن انخفاض مخزون هذه الصواريخ قد يدفع الولايات المتحدة، في حال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، إلى الاعتماد بصورة أكبر على الطائرات المأهولة لتنفيذ مهام القصف، وهو ما قد يزيد من المخاطر العملياتية. في المقابل، نقل البيت الأبيض عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونا من الذخائر يفوق أي دولة أخرى في العالم، مشيرا إلى أن شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية تواصل إنتاج الذخائر بمعدلات غير مسبوقة. وتأتي هذه المعلومات في ظل تقييمات متواصلة تجريها الولايات المتحدة لمستويات جاهزية قواتها ومخزونها من الذخائر بعد العمليات العسكرية الأخيرة. الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة ينظر لها على أنها عنصر أساسي في العقيدة العسكرية الأمريكية، لما توفره من قدرة على استهداف أهداف استراتيجية مع تقليل المخاطر على القوات المشاركة في العمليات.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم - متابعة أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، مواصلة عملياتها الجوية والبحرية في الشرق الأوسط، مؤكدة أن طائرات مقاتلة من طراز إف-16 تواصل تنفيذ دوريات جوية فوق المياه الإقليمية لدعم أمن الملاحة. وذكرت القيادة أن "إحدى مقاتلات سلاح الجو الأمريكي زُودت بالوقود جواً أثناء تنفيذ مهمة دورية في المنطقة، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة عملياتها البحرية في ظل التوترات الإقليمية". وأضافت أنه "حتى 5 آب/أغسطس، قامت قوات القيادة المركزية بتحويل مسار 48 سفينة تجارية، إضافة إلى تعطيل سفينتين والاستيلاء على سفينتين أخريين ضمن عملياتها الجارية في المنطقة". وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التوتر في منطقة الخليج، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الذي يشهد تحركات دبلوماسية وأمنية متواصلة لضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة الدولية.
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- بغداد أكد محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، اليوم الأربعاء، ( 5 آب 2026 )، أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى تركيا حققت نتائج مهمة بملفي الكهرباء وتصدير النفط، لافتاً إلى أنها أسهمت بتجهيز العراق بـ 600 ميغاواط وزعت على 3 محافظات. وقال الدخيل، للوكالة الرسمية، تابعته "بغداد اليوم"، إن: زيارة الزيدي إلى تركيا "كانت مثمرة"، مبيناً أن "أولى نتائجها تمثلت بربط الخط التركي بالشبكة الوطنية وإدخال 600 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، حتى قبل إبرام العقد، وهو ما يعكس حجم التقدير السياسي الذي أبدته الحكومة التركية للدبلوماسية التي قادها رئيس الوزراء خلال الزيارة". وأضاف أن "الطاقة المستوردة وُزعت بواقع 200 ميغاواط لمحافظة نينوى، و200 ميغاواط لمحافظة كركوك، و200 ميغاواط لمحافظة صلاح الدين"، مشيرًا إلى أن "من أبرز مخرجات الزيارة أيضًا الشروع بخطوات استئناف تصدير النفط عبر تركيا". وتابع أن "العراق يمر بظرف اقتصادي ومالي يتطلب البحث عن منافذ إضافية لتصدير النفط وتعزيز حركة التجارة والاقتصاد"، مشيرًا إلى أن "الحكومة بقيادة رئيس مجلس الوزراء، تمضي بتحركات جادة لدعم الاقتصاد الوطني ومعالجة التحديات الراهنة من خلال توسيع فرص التعاون الاقتصادي مع دول الجوار".
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- متابعة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يواجه مستخدمو الهواتف الذكية مشكلة الارتفاع المفاجئ في حرارة أجهزتهم، مما يدفع بعضهم لاتباع نصائح متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثل "تيك توك" و"إنستغرام"، تُروج لوضع الهاتف داخل الثلاجة لتبريده سريعاً. إلا أن خبراء التقنية يحذرون من أن هذه الممارسة قد تتسبب بأضرار دائمة للمكونات الداخلية للجهاز أو تعطيله تماماً. كارثة الرطوبة والصدمة الحرارية تكمن الخطورة الرئيسية لهذه الممارسة في تكاثف الرطوبة داخل الجهاز، إذ إن نقل الهاتف من بيئة حارة إلى أخرى شديدة البرودة يؤدي إلى تبريد الهواء المحبوس داخله سريعاً، مما يشكّل قطرات ماء دقيقة على اللوحة الأم والمكونات الإلكترونية الحساسة. ولا تحمي ميزات "مقاومة الماء" الهاتف من السوائل التي تتكثف في داخله تلقائياً. كما يتسبب التغير المفاجئ في درجات الحرارة بما يُعرف بالصدمة الحرارية، التي تؤدي إلى تقليل العمر الافتراضي لبطارية الليثيوم، وتلف الأجزاء الداخلية، أو حتى تشقق الشاشة في الحالات الشديدة، وهو ما تسبب بالفعل بزيادة المراجعات لورش الصيانة في أوروبا مؤخراً. خطوات عملية لتبريد الهاتف بأمان بدلاً من تعريض الجهاز لمخاطر التلف، ينصح الخبراء ببدائل آمنة تعتمد على تقليل حرارة الهاتف تدريجياً. يبدأ ذلك بإغلاق التطبيقات التي تستهلك قدر كبيراً من موارد المعالج مثل الألعاب الثقيلة وبث الفيديو، مع تفعيل وضع توفير الطاقة لتقليل النشاط في الخلفية. كما يُفضل نزع الحافظة الواقية للحد من احتباس الحرارة، ونقل الهاتف فوراً إلى مكان مظلل وجيد التهوية بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. استجابة تدريجية تضمن سلامة الجهاز يمكن الاستعانة ببعض الملحقات المخصصة مثل مراوح التبريد الخارجية والأغطية المصممة لتحسين تدفق الهواء. وفي حال استمرار ارتفاع الحرارة إلى مستويات غير طبيعية، يظل الخيار الآمن والأفضل هو إيقاف تشغيل الهاتف تماماً وتركه يبرد تلقائياً في بيئة معتدلة. ورغم أن هذا الخيار يتطلب وقتاً أطول مقارنة بوضعه داخل الثلاجة، فإنه يضمن الحفاظ على سلامة البطارية والدارات الإلكترونية ويجنب ال
اقرأ المزيد ←