السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 02 آب 2026, 06:20

هل بدأت نهاية الملاذ الأوروبي لجماعة الإخوان المسلمين؟

بغداد اليوم - متابعة في تحول جديد لمحاربة تنظيم الإخوان المسلمين على المستوى الدولي، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية، لم تعد المواجهة، تقتصر على ملاحقة الأفراد أو الفروع المحلية، بل باتت تتجه نحو استهداف البنية المالية والتنظيمية العابرة للحدود. وبرز ذلك مع العقوبات الأمريكية الأخيرة على الأمين العام للتنظيم الدولي، محمود الإبياري، بالتزامن مع تشديد أوروبي متزايد للرقابة على الجمعيات والتمويل والأنشطة المرتبطة بالجماعة. وقبل أيام، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات جديدة على مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات- بسبب تقديم دعم مالي لحركة (حماس). وبحسب الوزارة، فإن اثنين من الكيانات المدرجة ضمن العقوبات عبارة عن "جمعيات خيرية وهمية" مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، حولت تمويلا كبيرا إلى الجناح العسكري لحركة حماس.وأكدت أن جماعة الإخوان المسلمين تواصل عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي في قطاع غزة. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "إن إدارة ترمب ستلاحق الإرهابيين ومن يمولهم بلا هوادة، وسواء أكانوا يعملون تحت غطاء الجمعيات الخيرية أو الشركات أو الشبكات المالية السرية، فإن أولئك الذين يدعمون حماس سيتم فضحهم ومعاقبتهم ومحاسبتهم". وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، فإن جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس تديران منظمات واجهة تقوم بنقل الأموال لدعم الإرهاب، لافتة إلى أن الأفراد الذين فُرضت عليهم عقوبات يقيمون جميعا خارج مصر، وقد قدّموا دعما ماديا لحركة حماس. وشملت العقوبات الأمريكية الجديدة، القيادي المصري في جماعة الإخوان المسلمين محمود الإبياري -المقيم في المملكة المتحدة- بوصفه الأمين العام للأمانة العامة للجماعة، وهو المعروف "بالرجل الغامض." تحرّكات مرتقبة في غضون ذلك، وبحسب مصدر أمريكي مطّلع، تعتزم الإدارة الأمريكية فتح هذا الملف سياسيًا مع حكومة أندي بورنهام بمجرد أن ينهي فريقها الأمني مراجعاته، مع إتاحة هامش زمني للندن لدراسة القرار ومواءمته مع أطرها القانونية. ويشير المصدر إلى "أن طبيعة الرد البريطاني ستكون مقياسًا مهمًا لمستوى ا

هل بدأت نهاية الملاذ الأوروبي لجماعة الإخوان المسلمين؟

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة في تحول جديد لمحاربة تنظيم الإخوان المسلمين على المستوى الدولي، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية، لم تعد المواجهة، تقتصر على ملاحقة الأفراد أو الفروع المحلية، بل باتت تتجه نحو استهداف البنية المالية والتنظيمية العابرة للحدود. وبرز ذلك مع العقوبات الأمريكية الأخيرة على الأمين العام للتنظيم الدولي، محمود الإبياري، بالتزامن مع تشديد أوروبي متزايد للرقابة على الجمعيات والتمويل والأنشطة المرتبطة بالجماعة. وقبل أيام، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات جديدة على مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات- بسبب تقديم دعم مالي لحركة (حماس). وبحسب الوزارة، فإن اثنين من الكيانات المدرجة ضمن العقوبات عبارة عن "جمعيات خيرية وهمية" مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، حولت تمويلا كبيرا إلى الجناح العسكري لحركة حماس.وأكدت أن جماعة الإخوان المسلمين تواصل عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي في قطاع غزة. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "إن إدارة ترمب ستلاحق الإرهابيين ومن يمولهم بلا هوادة، وسواء أكانوا يعملون تحت غطاء الجمعيات الخيرية أو الشركات أو الشبكات المالية السرية، فإن أولئك الذين يدعمون حماس سيتم فضحهم ومعاقبتهم ومحاسبتهم". وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية، فإن جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس تديران منظمات واجهة تقوم بنقل الأموال لدعم الإرهاب، لافتة إلى أن الأفراد الذين فُرضت عليهم عقوبات يقيمون جميعا خارج مصر، وقد قدّموا دعما ماديا لحركة حماس. وشملت العقوبات الأمريكية الجديدة، القيادي المصري في جماعة الإخوان المسلمين محمود الإبياري -المقيم في المملكة المتحدة- بوصفه الأمين العام للأمانة العامة للجماعة، وهو المعروف "بالرجل الغامض." تحرّكات مرتقبة في غضون ذلك، وبحسب مصدر أمريكي مطّلع، تعتزم الإدارة الأمريكية فتح هذا الملف سياسيًا مع حكومة أندي بورنهام بمجرد أن ينهي فريقها الأمني مراجعاته، مع إتاحة هامش زمني للندن لدراسة القرار ومواءمته مع أطرها القانونية. ويشير المصدر إلى "أن طبيعة الرد البريطاني ستكون مقياسًا مهمًا لمستوى ا

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة