السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 02 آب 2026, 03:26

إيران تعتزم فرض قواعد جديدة في مضيق هرمز

بغداد اليوم - متابعة دافع نائب رئيس الشؤون القانونية في مركز أبحاث البرلمان الإيراني، اليوم الاحد (2 آب 2026)، عن حق إيران في فرض قواعد جديدة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن "بلاده لم تنضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبالتالي فهي غير ملزمة بتطبيقها. كما كشف عن إعداد 14 مشروع قانون في البرلمان لتحديد آلية ممارسة السيادة الإيرانية على مضيق هرمز". وقال جليل محبي،في تصريحات صحفية ، إن "إيران كانت تعتبر المرور عبر مضيق هرمز منذ البداية “مرورًا بريئًا”، لكنها تسعى الآن إلى وضع قواعد جديدة لإدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي". وأشار إلى أن "إيران ليست طرفًا في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، مضيفًا: “الجمهورية الإسلامية ليست ملزمة بأحكام هذه الاتفاقية، وهي تدير مضيق هرمز وفقًا لقوانينها الداخلية، وقد قررت الآن تعديل هذه القوانين. ولا توجد أي قواعد دولية ملزمة قابلة للتنفيذ بحق الجمهورية الإسلامية". وأوضح نائب رئيس الشؤون القانونية في مركز أبحاث البرلمان الإيراني أن "إغلاق مضيق هرمز يعني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تعترف بحق المرور العابر ولا بحق المرور البريء، وستؤكد بدلًا من ذلك على نوع ثالث من المرور والملاحة، وهو المرور وفق قواعد خاصة". ورفض نائب رئيس الشؤون القانونية في مركز أبحاث البرلمان استناد منتقدي هذا التوجه إلى القانون الدولي، قائلًا إنه إذا كانت إيران ملزمة بتطبيق اتفاقية لم تنضم إليها، فينبغي أيضًا إلزام إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT). وأضاف: “عندما تتمكنون من إقناع إسرائيل، التي لم تنضم إلى معاهدة عدم الانتشار، بتدمير قنابلها النووية، عندها سنطبق نحن أيضًا اتفاقية قانون البحار التي لم ننضم إليها”. وكشف محبي أيضًا عن إعداد عدة مشاريع قوانين تتعلق بمضيق هرمز داخل البرلمان، موضحًا أن "عددها يبلغ 14 مشروعًا. وأضاف أن القاسم المشترك بينها يتمثل في التأكيد على ممارسة السيادة الإيرانية على مضيق هرمز، وتحديد صلاحيات الجهات المعنية بإدارته". المصدر: وكالات

إيران تعتزم فرض قواعد جديدة في مضيق هرمز

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة دافع نائب رئيس الشؤون القانونية في مركز أبحاث البرلمان الإيراني، اليوم الاحد (2 آب 2026)، عن حق إيران في فرض قواعد جديدة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن "بلاده لم تنضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبالتالي فهي غير ملزمة بتطبيقها. كما كشف عن إعداد 14 مشروع قانون في البرلمان لتحديد آلية ممارسة السيادة الإيرانية على مضيق هرمز". وقال جليل محبي،في تصريحات صحفية ، إن "إيران كانت تعتبر المرور عبر مضيق هرمز منذ البداية “مرورًا بريئًا”، لكنها تسعى الآن إلى وضع قواعد جديدة لإدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي". وأشار إلى أن "إيران ليست طرفًا في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، مضيفًا: “الجمهورية الإسلامية ليست ملزمة بأحكام هذه الاتفاقية، وهي تدير مضيق هرمز وفقًا لقوانينها الداخلية، وقد قررت الآن تعديل هذه القوانين. ولا توجد أي قواعد دولية ملزمة قابلة للتنفيذ بحق الجمهورية الإسلامية". وأوضح نائب رئيس الشؤون القانونية في مركز أبحاث البرلمان الإيراني أن "إغلاق مضيق هرمز يعني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تعترف بحق المرور العابر ولا بحق المرور البريء، وستؤكد بدلًا من ذلك على نوع ثالث من المرور والملاحة، وهو المرور وفق قواعد خاصة". ورفض نائب رئيس الشؤون القانونية في مركز أبحاث البرلمان استناد منتقدي هذا التوجه إلى القانون الدولي، قائلًا إنه إذا كانت إيران ملزمة بتطبيق اتفاقية لم تنضم إليها، فينبغي أيضًا إلزام إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT). وأضاف: “عندما تتمكنون من إقناع إسرائيل، التي لم تنضم إلى معاهدة عدم الانتشار، بتدمير قنابلها النووية، عندها سنطبق نحن أيضًا اتفاقية قانون البحار التي لم ننضم إليها”. وكشف محبي أيضًا عن إعداد عدة مشاريع قوانين تتعلق بمضيق هرمز داخل البرلمان، موضحًا أن "عددها يبلغ 14 مشروعًا. وأضاف أن القاسم المشترك بينها يتمثل في التأكيد على ممارسة السيادة الإيرانية على مضيق هرمز، وتحديد صلاحيات الجهات المعنية بإدارته". المصدر: وكالات

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة