القاضي زيدان ووزير الخارجية التركي يبحثان ملفات المحكومين والموقفين الاتراك في العراق
التحليل بالذكاء الاصطناعي ما زال قيد التنفيذ لهذا الخبر.
التحليل بالذكاء الاصطناعي ما زال قيد التنفيذ لهذا الخبر.
السياسة
بغداد اليوم - خاص لم تعد الزراعة في العراق مجرد قطاع اقتصادي يرفد الأسواق بالمحاصيل، بل تحولت إلى أحد أبرز ملفات الأمن الوطني في ظل التغيرات المناخية، وشح المياه، واتساع رقعة التصحر، وارتفاع معدلات الاعتماد على الاستيراد، وبينما تتراجع المساحات المزروعة عاماً بعد آخر، يواجه المزارع العراقي تحديات متشابكة تبدأ من نقص الدعم الحكومي، ولا تنتهي عند ضعف البنى التحتية وغياب التقنيات الحديثة. ويؤكد مختصون أن الإصلاح الزراعي لم يعد خياراً تنموياً، بل ضرورة ملحة لضمان الأمن الغذائي، وتقليل فاتورة الاستيراد، وتوفير فرص العمل، وإنعاش الاقتصاد الوطني. إلا أن نجاح هذا المسار يبقى مرهوناً بوجود رؤية حكومية متكاملة تربط بين إدارة الموارد المائية، وتطوير الإنتاج، ودعم المزارعين، والاستثمار في التكنولوجيا الزراعية، بما يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي وقدرته على مواجهة التحديات المستقبلية، حيث أكد المختص في الشأن الزراعي مرتضى الجنوبي، اليوم الخميس ( 30 تموز 2026 )، أن الإصلاح في القطاع الزراعي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أن تطوير هذا القطاع لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية تفرضها التحديات الاقتصادية والمناخية والزيادة المستمرة في الطلب على المنتجات الزراعية. وقال الجنوبي لـ"بغداد اليوم" إن "الإصلاح الزراعي يجب أن ينطلق من تبني سياسات داعمة للمزارعين، وتحديث أساليب الإنتاج، وتوسيع استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، إلى جانب تحسين إدارة الموارد المائية وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية الزراعية". وبين أن "النهوض بالقطاع الزراعي يسهم في زيادة الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وخلق فرص عمل جديدة، فضلاً عن تحسين مستوى دخل الأسر العاملة في الزراعة وتحقيق الاستقرار في الأسواق المحلية". وأضاف أن "نجاح الإصلاح الزراعي يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية، مع توفير التمويل والتدريب والإرشاد الزراعي للمزارعين، بما يضمن رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق الاستدامة البيئية". وتابع الجنوبي ان "الاستثمار في الزراعة هو
اقرأ المزيد ←
السياسة
بغداد اليوم- متابعة أكدت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، ( 30 تموز 2026 )، أن الاتفاقيات الموقعة خلال زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي مؤخراً تشكل أهمية بالغة تدعم الاستقرار، لافتةً إلى أن التعاون بين أنقرة وبغداد يتواصل من خلال آليات مشتركة تُعنى بأمن الحدود ومكافحة الإرهاب. واعتبرت الوزارة عبر المتحدث باسمها اللواء البحري زكي أكتورك، هذه الشراكة إحدى الدعائم الرئيسية لنجاح البلدين في مكافحة الإرهاب. وأضاف، "إن التعاون الذي تم تطويره بين تركيا والعراق في السنوات الاخيرة كان أحد العناصر المهمة للنجاح المتحقق في مكافحة الإرهاب، والتعاون الأمني مع العراق مستمر دون انقطاع، حيث تدار الآليات المشتركة ويجري الحفاظ على التنسيق بشان امن الحدود ومكافحة الإرهاب بكل تصميم". وذكرت بأن "اللقاءات الثنائية السابقة أثمرت عن اتفاق لزيادة التنسيق في مجالات أمن الحدود ومكافحة الإرهاب والصناعات الدفاعية، مشيرة إلى أنه بالرغم أن الاتصالات الأخيرة سلطت الضوء على التعاون الاقتصادي وفي مجال الطاقة، فإن الآليات الأمنية التي تم إرساؤها سابقاً تواصل عملها بفاعلية." ولفت إلى "إن تعزيز التعاون بين تركيا والعراق يحمل أهمية كبيرة ليس فقط للاستقرار الإقليمي".
اقرأ المزيد ←
السياسة
السياسة
بغداد اليوم - بغداد بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، اليوم الخميس ( 30 تموز 2026 )، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أوضاع المحكومين والموقوفين من حملة الجنسية التركية داخل العراق. وذكر إعلام القضاء، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان التقى اليوم الخميس وزير الخارجية التركي هاكان فيدان". وأضاف البيان أن "زيدان بحث خلال اللقاء ملفات المحكومين والموقوفين في العراق من حملة الجنسية التركية".
اقرأ المزيد ←