رئاسة الجمهورية تدين القصف الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي
بغداد اليوم - بغداد أدانت رئاسة الجمهورية، اليوم الاربعاء ( 29 تموز 2026 )، القصف الذي استهدف مقرات تابعة للحشد الشعبي، مؤكدة أن استهداف المؤسسات الأمنية والعسكرية يمثل انتهاكاً لسيادة العراق ويهدد أمنه واستقراره. وقالت الرئاسة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنها "تدين القصف الذي استهدف مقرات قوات الحشد الشعبي في عدد من المناطق، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المنتسبين". وأَضاف البيان أن الرئاسة "تعدّه اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً صارخاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وأكدت الرئاسة وفق البيان "رفض العراق القاطع الاعتداء على أراضيه"، مؤكدة "موقفنا الثابت الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً أو ساحةً للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية". ودعت "جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره، وضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر".
لماذا يهم هذا الخبر؟
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
سياق الخبر
بغداد اليوم - بغداد أدانت رئاسة الجمهورية، اليوم الاربعاء ( 29 تموز 2026 )، القصف الذي استهدف مقرات تابعة للحشد الشعبي، مؤكدة أن استهداف المؤسسات الأمنية والعسكرية يمثل انتهاكاً لسيادة العراق ويهدد أمنه واستقراره. وقالت الرئاسة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنها "تدين القصف الذي استهدف مقرات قوات الحشد الشعبي في عدد من المناطق، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المنتسبين". وأَضاف البيان أن الرئاسة "تعدّه اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً صارخاً لسيادة العراق واستهدافاً لمؤسساته الأمنية الرسمية بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وأكدت الرئاسة وفق البيان "رفض العراق القاطع الاعتداء على أراضيه"، مؤكدة "موقفنا الثابت الرافض لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً أو ساحةً للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية". ودعت "جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره، وضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر".
فتح الخبر الأصلي