باكستان تُعمّق دورها كوسيط بين إيران وأمريكا
وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران في زيارة رسمية لمدة يومين لتعزيز جهود باكستان كوسيط بين إيران والولايات المتحدة. تأتي الزيارة بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية الباكستانية، بما في ذلك استضافة اجتماع رفيع المستوى بين البلدين وزيارة قائد الجيش الباكستاني لإيران. وتشير التصريحات الإيرانية إلى تلقّي رسائل إيجابية من واشنطن، لكنها تشدد على ضرورة قبول المقترح الإيراني المكوّن من 14 بنداً لإنهاء الأزمة الإقليمية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذه الزيارة تعكس صعود باكستان كلاعب دبلوماسي محوري في الشرق الأوسط، حيث تستغل علاقاتها مع طهران وواشنطن لبناء جسور ثقة في وقت تراجعت فيه الثقة بين القوى الكبرى، ما قد يُعيد تشكيل خريطة الوساطة الإقليمية.
سياق الخبر
بغداد اليوم - متابعة وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، اليوم الأربعاء ( 20 أيار 2026 )، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة رسمية تستمر يومين، ضمن جهود باكستان لتسهيل المحادثات المتعثرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن "الزيارة تأتي في إطار المساعي الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد لدفع الحوار بين الجانبين"، فيما كان وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني في استقبال نظيره الباكستاني لدى وصوله. وتأتي الزيارة بعد أيام من زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران، في وقت تواصل فيه إسلام آباد لعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، عقب استضافتها الشهر الماضي اجتماعاً رفيع المستوى بين وفدي البلدين. وساهم وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الثامن من نيسان الماضي في احتواء التصعيد الذي أعقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر شباط. وفي السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "طهران تلقت رسائل من واشنطن تفيد باستعداد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواصلة المحادثات". كما وجّه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيراً إلى الولايات المتحدة، داعياً إلى قبول الشروط الواردة في المقترح الإيراني المؤلف من 14 بنداً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن "أي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماماً". المصدر: وكالات
فتح الخبر الأصلي