السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 21 تموز 2026, 10:30

الصناعة العراقية بين الإهمال والاستيراد.. مختصون يدعون إلى إعادة تأهيل المعامل- عاجل

بغداد اليوم - بغداد توقف الجزء الأكبر من معامل العراق ومصانعه بعد عام 2003، وتحول جزء كبير من خطوطها الإنتاجية إلى خردة حديد نتيجة عدم صيانتها أو إجراء أي تطوير أو توسعة لها، ما أدى إلى تسريح عشرات الآلاف من العمال ممن يمتلكون الخبرة والكفاءة، ولا سيما أن هذه المعامل كانت تزود الأسواق بمئات البضائع والمواد، وتقلل من حجم الاستيراد، إضافة إلى الحفاظ على العملة الصعبة، ناهيك عما كانت توفره من فرص عمل كبيرة. وأوضح رئيس اتحاد نقابات العمال في ديالى، ثائر السلطاني، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "أكثر من 90% من المعامل والمصانع على مستوى العراق توقفت بعد عام 2003، وأن جزءاً ليس قليلاً منها تحول بالفعل إلى خردة حديد لعدم تشغيلها لسنوات طويلة"، مبيناً أن "هذا التوقف حرم عشرات الآلاف من فرص العمل". ولفت إلى أن "الصناعة العراقية يمكن أن تعود لمنافسة المستورد، بل وأن تنتج ما يضاهي ما يوجد في دول الجوار، لو توفرت استراتيجية وطنية شاملة تأخذ بنظر الاعتبار إعادة تأهيل المصانع والمعامل، وزج العمال في دورات تدريبية مع ضمان حقوقهم، إضافة إلى حماية المنتج الوطني من خلال إيقاف التهريب وإغراق الأسواق بالمستورد"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن تكون هناك تنمية في العراق دون صناعة حقيقية". وأشار السلطاني إلى أن "أكثر من 90% من احتياجات الأسواق تُستورد حالياً، وبالتالي فإن آلاف المعامل في دول الجوار والدول الأخرى تعتمد في إنتاجها على سد احتياجات الأسواق العراقية، وهذا يمكن أن يتحول إلى الداخل العراقي، مما يؤدي إلى خلق انتعاش اقتصادي وتوفير فرص عمل كبيرة". من جانبه، أشار النائب السابق باقر الساعدي إلى أن "إعادة إحياء الصناعة الوطنية أمر مهم جداً، ويمكن أن تشكل محوراً مهماً لاستيعاب جيوش العاطلين عن العمل"، مبيناً أن "حجم الاستيراد العراقي يصل سنوياً إلى ما بين 60 و70 مليار دولار، وجزء كبير من هذا الاستيراد يمكن إنتاجه في الداخل، وبالتالي يخفف من خروج العملة، ناهيك عن توفير فرص عمل كبيرة جداً". وبيّن أن "هناك نماذج ناجحة في العراق من خلال القطاع الخاص، وبالتالي لا بد أن تكون هناك استراتيجية وطنية بهذا الا

الصناعة العراقية بين الإهمال والاستيراد.. مختصون يدعون إلى إعادة تأهيل المعامل- عاجل

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - بغداد توقف الجزء الأكبر من معامل العراق ومصانعه بعد عام 2003، وتحول جزء كبير من خطوطها الإنتاجية إلى خردة حديد نتيجة عدم صيانتها أو إجراء أي تطوير أو توسعة لها، ما أدى إلى تسريح عشرات الآلاف من العمال ممن يمتلكون الخبرة والكفاءة، ولا سيما أن هذه المعامل كانت تزود الأسواق بمئات البضائع والمواد، وتقلل من حجم الاستيراد، إضافة إلى الحفاظ على العملة الصعبة، ناهيك عما كانت توفره من فرص عمل كبيرة. وأوضح رئيس اتحاد نقابات العمال في ديالى، ثائر السلطاني، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن "أكثر من 90% من المعامل والمصانع على مستوى العراق توقفت بعد عام 2003، وأن جزءاً ليس قليلاً منها تحول بالفعل إلى خردة حديد لعدم تشغيلها لسنوات طويلة"، مبيناً أن "هذا التوقف حرم عشرات الآلاف من فرص العمل". ولفت إلى أن "الصناعة العراقية يمكن أن تعود لمنافسة المستورد، بل وأن تنتج ما يضاهي ما يوجد في دول الجوار، لو توفرت استراتيجية وطنية شاملة تأخذ بنظر الاعتبار إعادة تأهيل المصانع والمعامل، وزج العمال في دورات تدريبية مع ضمان حقوقهم، إضافة إلى حماية المنتج الوطني من خلال إيقاف التهريب وإغراق الأسواق بالمستورد"، مؤكداً أنه "لا يمكن أن تكون هناك تنمية في العراق دون صناعة حقيقية". وأشار السلطاني إلى أن "أكثر من 90% من احتياجات الأسواق تُستورد حالياً، وبالتالي فإن آلاف المعامل في دول الجوار والدول الأخرى تعتمد في إنتاجها على سد احتياجات الأسواق العراقية، وهذا يمكن أن يتحول إلى الداخل العراقي، مما يؤدي إلى خلق انتعاش اقتصادي وتوفير فرص عمل كبيرة". من جانبه، أشار النائب السابق باقر الساعدي إلى أن "إعادة إحياء الصناعة الوطنية أمر مهم جداً، ويمكن أن تشكل محوراً مهماً لاستيعاب جيوش العاطلين عن العمل"، مبيناً أن "حجم الاستيراد العراقي يصل سنوياً إلى ما بين 60 و70 مليار دولار، وجزء كبير من هذا الاستيراد يمكن إنتاجه في الداخل، وبالتالي يخفف من خروج العملة، ناهيك عن توفير فرص عمل كبيرة جداً". وبيّن أن "هناك نماذج ناجحة في العراق من خلال القطاع الخاص، وبالتالي لا بد أن تكون هناك استراتيجية وطنية بهذا الا

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة