السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 20 تموز 2026, 07:03

خمسة تحديات تهدد الزراعة في العراق.. التغير المناخي ليس الأخطر

بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في القطاع الزراعي، سالم الشمري، اليوم الاثنين ( 20 تموز 2026 )، أن القطاع الزراعي في العراق يواجه خمسة تحديات رئيسية، في مقدمتها التغير المناخي والجفاف، إلى جانب استمرار الاعتماد على أساليب الزراعة التقليدية، وضعف الدعم الحكومي، وفوضى المنافذ الحدودية، وتأخر صرف مستحقات المزارعين، محذرا من أن استمرار هذه المشكلات يهدد الأمن الغذائي في البلاد. وقال الشمري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "التغير المناخي يمثل واحدا من خمسة تحديات تواجه الزراعة في العراق، إلا أن كل تحدٍ يترك تأثيره المباشر على القطاع"، موضحا أن "الجفاف، واستمرار اعتماد نحو 95% من الأراضي الزراعية على أساليب الري التقليدية، فضلاً عن غياب الدعم الحقيقي للمزارعين، وإغراق الأسواق بالمحاصيل المستوردة عبر المنافذ الحدودية، وتكرار مواسم الخسائر، تشكل جميعها عقبات كبيرة أمام تطوير الزراعة". وأضاف أن "تأخر تسديد مستحقات المزارعين، وما يرافقه من احتجاجات متكررة أمام وزارة التجارة، يعكس حجم المشكلات التي يعانيها العاملون في هذا القطاع". وأشار إلى أن مواجهة آثار التغير المناخي تتطلب اعتماد التقنيات الزراعية الحديثة، ولا سيما أنظمة الري التي تقلل استهلاك المياه، إلى جانب إنشاء الأحزمة الخضراء للحد من التصحر، مؤكداً أن العديد من الدول نجحت في هذا المجال، مستشهداً بالتجربة الصينية. وأوضح الشمري أن "التغير المناخي يؤثر في إنتاج العديد من المحاصيل، إلا أن تأثيره يمكن الحد منه بشكل كبير عند استخدام التقنيات الزراعية الحديثة"، داعياً إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة لإدارة ملف الأمن الغذائي، وتوفير الدعم اللازم للقطاع الزراعي. وأكد أن "الزراعة لا تمثل ركيزة للأمن الغذائي فحسب، بل تعد مصدراً رئيسياً لفرص العمل، إذ يعتمد عليها أكثر من 50% من الأيدي العاملة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كما تشكل محركاً لعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية". وتابع: "دعم القطاع الزراعي وتطويره يمثل استثمارا استراتيجيا قادرا على حماية العراق من أزمات مستقبلية، وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي". ويواجه ا

خمسة تحديات تهدد الزراعة في العراق.. التغير المناخي ليس الأخطر

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم – بغداد أكد الخبير في القطاع الزراعي، سالم الشمري، اليوم الاثنين ( 20 تموز 2026 )، أن القطاع الزراعي في العراق يواجه خمسة تحديات رئيسية، في مقدمتها التغير المناخي والجفاف، إلى جانب استمرار الاعتماد على أساليب الزراعة التقليدية، وضعف الدعم الحكومي، وفوضى المنافذ الحدودية، وتأخر صرف مستحقات المزارعين، محذرا من أن استمرار هذه المشكلات يهدد الأمن الغذائي في البلاد. وقال الشمري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "التغير المناخي يمثل واحدا من خمسة تحديات تواجه الزراعة في العراق، إلا أن كل تحدٍ يترك تأثيره المباشر على القطاع"، موضحا أن "الجفاف، واستمرار اعتماد نحو 95% من الأراضي الزراعية على أساليب الري التقليدية، فضلاً عن غياب الدعم الحقيقي للمزارعين، وإغراق الأسواق بالمحاصيل المستوردة عبر المنافذ الحدودية، وتكرار مواسم الخسائر، تشكل جميعها عقبات كبيرة أمام تطوير الزراعة". وأضاف أن "تأخر تسديد مستحقات المزارعين، وما يرافقه من احتجاجات متكررة أمام وزارة التجارة، يعكس حجم المشكلات التي يعانيها العاملون في هذا القطاع". وأشار إلى أن مواجهة آثار التغير المناخي تتطلب اعتماد التقنيات الزراعية الحديثة، ولا سيما أنظمة الري التي تقلل استهلاك المياه، إلى جانب إنشاء الأحزمة الخضراء للحد من التصحر، مؤكداً أن العديد من الدول نجحت في هذا المجال، مستشهداً بالتجربة الصينية. وأوضح الشمري أن "التغير المناخي يؤثر في إنتاج العديد من المحاصيل، إلا أن تأثيره يمكن الحد منه بشكل كبير عند استخدام التقنيات الزراعية الحديثة"، داعياً إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة لإدارة ملف الأمن الغذائي، وتوفير الدعم اللازم للقطاع الزراعي. وأكد أن "الزراعة لا تمثل ركيزة للأمن الغذائي فحسب، بل تعد مصدراً رئيسياً لفرص العمل، إذ يعتمد عليها أكثر من 50% من الأيدي العاملة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كما تشكل محركاً لعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية". وتابع: "دعم القطاع الزراعي وتطويره يمثل استثمارا استراتيجيا قادرا على حماية العراق من أزمات مستقبلية، وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي". ويواجه ا

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة