السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 19 تموز 2026, 12:19

نائب إيراني يحذر دمشق: استهداف حزب الله سيعجل تدخل "قوى المقاومة" في سوريا

بغداد اليوم- متابعة صعّد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علي خضريان، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )،من لهجته تجاه الإدارة السورية، محذراً من أي تحرك عسكري ضد حزب الله اللبناني، ومؤكدًا أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى تسريع تدخل ما وصفها بـ"قوى المقاومة" داخل الأراضي السورية. وقال خضريان، في تصريحات متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، إن هناك محاولات تُبذل لدفع (الجولاني) الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الانخراط في مواجهة مع حزب الله، معتبراً أن أي استهداف للحزب أو محاولة لمحاصرته من الجهة الشرقية عبر الأراضي السورية سيقابل برد من محور المقاومة. وأضاف أن "أحمد الشرع يجب أن يعلم أنه إذا أقدم على مثل هذه الخطوة، فإن مسار تحرير سوريا على يد قوى المقاومة سيتسارع"، مشيراً إلى أن "القوى العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض حزب الله للخطر انطلاقًا من الأراضي السورية". وأكد خضريان أن لدى الجمهورية الإسلامية "تصورات وخططاً" للتعامل مع أي تطورات من هذا النوع، مضيفاً أن أي تحرك عدائي ضد حزب الله "سيُواجه بحزم". وفي سياق متصل، شدد عضو لجنة الأمن القومي على أن العقيدة الدفاعية الإيرانية "لم تعد تقتصر على الدفاع"، موضحًا أن طهران تتبنى نهجًا هجوميًا ضد أي دولة تسمح باستخدام أراضيها أو قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات ضد إيران. وقال إن "أي دولة تقدم تسهيلات أو قواعد للعدو ستتعرض بنيتها التحتية للاستهداف"، مشيراً إلى أن الخطط العسكرية الإيرانية لتوجيه "رد مُوجِع" على أي استهداف للبنى التحتية الإيرانية "باتت في مراحلها النهائية". كما وجّه تحذيراً إلى الكويت، معتبراً أن أي هجمات تُنفذ ضد إيران انطلاقاً من الأراضي الكويتية ستُعامل على أنها "هجمات مباشرة"، مضيفاً أن "الكويت يجب أن تدرك أن وضعها بعد انتهاء الحرب لن يكون طبيعياً"، على حد تعبيره. وتأتي تصريحات خضريان في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل العلاقة بين دمشق وحزب الله، على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط دولية وأمريكية على الحكومة السورية لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الحزب، وهو ما نفته دمشق رسمياً في أكثر من من

نائب إيراني يحذر دمشق: استهداف حزب الله سيعجل تدخل "قوى المقاومة" في سوريا

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم- متابعة صعّد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علي خضريان، اليوم الأحد، ( 19 تموز 2026 )،من لهجته تجاه الإدارة السورية، محذراً من أي تحرك عسكري ضد حزب الله اللبناني، ومؤكدًا أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى تسريع تدخل ما وصفها بـ"قوى المقاومة" داخل الأراضي السورية. وقال خضريان، في تصريحات متلفزة تابعتها "بغداد اليوم"، إن هناك محاولات تُبذل لدفع (الجولاني) الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الانخراط في مواجهة مع حزب الله، معتبراً أن أي استهداف للحزب أو محاولة لمحاصرته من الجهة الشرقية عبر الأراضي السورية سيقابل برد من محور المقاومة. وأضاف أن "أحمد الشرع يجب أن يعلم أنه إذا أقدم على مثل هذه الخطوة، فإن مسار تحرير سوريا على يد قوى المقاومة سيتسارع"، مشيراً إلى أن "القوى العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض حزب الله للخطر انطلاقًا من الأراضي السورية". وأكد خضريان أن لدى الجمهورية الإسلامية "تصورات وخططاً" للتعامل مع أي تطورات من هذا النوع، مضيفاً أن أي تحرك عدائي ضد حزب الله "سيُواجه بحزم". وفي سياق متصل، شدد عضو لجنة الأمن القومي على أن العقيدة الدفاعية الإيرانية "لم تعد تقتصر على الدفاع"، موضحًا أن طهران تتبنى نهجًا هجوميًا ضد أي دولة تسمح باستخدام أراضيها أو قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات ضد إيران. وقال إن "أي دولة تقدم تسهيلات أو قواعد للعدو ستتعرض بنيتها التحتية للاستهداف"، مشيراً إلى أن الخطط العسكرية الإيرانية لتوجيه "رد مُوجِع" على أي استهداف للبنى التحتية الإيرانية "باتت في مراحلها النهائية". كما وجّه تحذيراً إلى الكويت، معتبراً أن أي هجمات تُنفذ ضد إيران انطلاقاً من الأراضي الكويتية ستُعامل على أنها "هجمات مباشرة"، مضيفاً أن "الكويت يجب أن تدرك أن وضعها بعد انتهاء الحرب لن يكون طبيعياً"، على حد تعبيره. وتأتي تصريحات خضريان في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل العلاقة بين دمشق وحزب الله، على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط دولية وأمريكية على الحكومة السورية لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الحزب، وهو ما نفته دمشق رسمياً في أكثر من من

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة