كردستان تستعد لموجة سياحية كبرى في العيد
تستعد حكومة إقليم كردستان لاستقبال موجة سياحية كبيرة خلال عيد الأضحى، بخطة أمنية وخدمية متكاملة تشمل التنسيق مع الإدارات المحلية ولجان إدارة الأزمات. وتُعزى الزيادة المتوقعة في الزوار إلى الطقس المعتدل والطبيعة الجبلية، رغم التوترات الإقليمية التي أثرت جزئياً على السياحة الخارجية لكنها لم تُعيق الحركة السياحية الداخلية. ودعا المسؤولون الزائرين إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية خاصة حول المسطحات المائية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
الاستعداد الاستباقي للسلطات الكردستانية يعكس قدرة الإدارة الذاتية على ضمان الاستقرار والانتعاش الاقتصادي المحلي حتى في ظل التوترات الإقليمية، مما يعزز مفهوم الحكم الذاتي الفعّال داخل العراق.
سياق الخبر
بغداد اليوم - كردستان أكد مدير التسويق السياحي في هيئة السياحة بإقليم كردستان سيروان توفيق، اليوم الاربعاء ( 20 أيار 2026 )، أن التوقعات تشير إلى ارتفاع أعداد السياح والزائرين القادمين من مدن ومحافظات الوسط والجنوب إلى كردستان العراق خلال عطلة عيد الأضحى، مشيرا إلى أن اعتدال الأجواء يمثل أبرز العوامل المحفزة على تنشيط الحركة السياحية. وقال توفيق، في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن “الربيع المعتدل والطبيعة الجبلية والمناخ المستقر في مدن الإقليم، تشكل عوامل جذب رئيسية للسياح خلال فترة العيد”. وأضاف أن الجهات المعنية في حكومة إقليم كردستان أعدّت “خطة متكاملة” لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزائرين، بالتنسيق مع المديريات العامة في المحافظات والأقضية والنواحي، متوقعا أن يشهد الإقليم واحدة من أعلى نسب الإقبال السياحي خلال عطلة عيد الأضحى. وأوضح توفيق أن حكومة الإقليم، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والإدارات المحلية، وضعت خططاً شاملة لحماية السياح وتأمين المناطق السياحية، تشمل إجراءات الاستجابة السريعة والإخلاء في الحالات الطارئة، عبر لجان إدارة الأزمات المنتشرة في المحافظات والإدارات المستقلة. وأشار إلى أن تلك الخطط تهدف إلى التعامل مع أي طارئ أمني أو حوادث محتملة مثل الحرائق أو الفيضانات، بما يضمن سلامة الزائرين واستمرار النشاط السياحي بصورة طبيعية. ودعا توفيق المواطنين القادمين من مختلف المحافظات إلى الالتزام بالتعليمات وعدم الاقتراب من الأنهار والمياه الجارية، حفاظا على سلامتهم وسلامة المواقع السياحية. وفي ما يتعلق بتأثير التوترات الإقليمية، أوضح أن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية ألقت بظلالها على قطاع السياحة في المنطقة بشكل عام، خصوصاً مع تعطل بعض الرحلات الجوية وإغلاق بعض المنافذ الحدودية، إلا أن تأثيرها على السياحة الداخلية داخل العراق بقي محدوداً. وأكد أن تنقل المواطنين بين المحافظات لا يعتمد بصورة مباشرة على حركة الطيران أو المعابر الدولية، ما ساهم في استمرار النشاط السياحي الداخلي رغم الظروف الإقليمية. وأشار توفيق إلى أن هيئة السياحة في الإقليم وضعت خططاً استراتيج
فتح الخبر الأصلي