الاكتفاء الذاتي من التمور.. الزراعة تعلن استيراد 20 ألف فسيلة نسيجية
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الجمعة ( 17 تموز 2026 )، عن استيراد 20 ألف فسيلة نسيجية وفق ضوابط صحية صارمة، فيما كشفت عن وجود توجه لاستعادة العراق الصدارة العالمية بزراعة النخيل. وقال مدير عام دائرة البستنة في وزارة الزراعة حاتم كريم في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إن "الوزارة تتجه إلى التوسع الكبير في زراعة النخيل بالاعتماد على تقنية الزراعة النسيجية، لما توفره من سرعة في إنتاج الفسائل وخلوها من الأمراض"، مشيراً إلى أن "العراق يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لاستعادة مكانته العالمية في إنتاج التمور". وأضاف أن "العراق يمتلك الأرض والمياه والكوادر والخبرة اللازمة للتوسع بزراعة النخيل، فيما تعد الزراعة النسيجية من أهم التقنيات التي تختصر الزمن، إذ تتيح إنتاج ملايين الفسائل خلال سنوات قليلة وفي مساحات محدودة، مقارنة بالإكثار التقليدي الذي يحتاج إلى سنوات طويلة"، لافتاً الى أن "الفسائل المنتجة داخل المختبرات تكون خالية من الأمراض، كما يمكن اختيار أصناف أكثر تحملاً للملوحة والجفاف، وهو ما يجعل الزراعة النسيجية خياراً استراتيجياً لتطوير قطاع النخيل". وأشار إلى أن "العراق كان من الدول الرائدة في هذا المجال منذ ثمانينيات القرن الماضي، سواء عبر مختبرات وزارة الزراعة أو المؤسسات البحثية، إلا أن الظروف التي مر بها البلد أدت إلى تراجع هذا القطاع، فيما استفادت دول أخرى من الخبرات العراقية التي انتقلت للعمل في مختبراتها"، موضحاً أن "الحكومة أولت اهتماماً كبيراً بتطوير الزراعة النسيجية، إذ أُنشئت مختبرات متخصصة ضمن المبادرة الزراعية، من بينها أكبر مختبر في مدينة الكاظمية، فضلاً عن مختبرات القطاع الخاص وجامعة البصرة ومركز بحوث النخيل والعتبتين المقدستين". وبيّن كريم أن "القانون الصادر عام 2022 كان يمنع استيراد الفسائل خشية انتقال الأمراض، إلا أن التعليمات عدلت لاحقاً للسماح بالاستيراد وفق ضوابط صارمة، أهمها أن تكون الفسائل منتجة في مختبرات معتمدة وخالية من الإصابات المرضية، ولا سيما سوسة النخيل الحمراء". وأكد أن "وزارة الزراعة استوردت قبل ثلاثة أشهر نحو 20 ألف فسيلة
لماذا يهم هذا الخبر؟
سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.
سياق الخبر
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الجمعة ( 17 تموز 2026 )، عن استيراد 20 ألف فسيلة نسيجية وفق ضوابط صحية صارمة، فيما كشفت عن وجود توجه لاستعادة العراق الصدارة العالمية بزراعة النخيل. وقال مدير عام دائرة البستنة في وزارة الزراعة حاتم كريم في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إن "الوزارة تتجه إلى التوسع الكبير في زراعة النخيل بالاعتماد على تقنية الزراعة النسيجية، لما توفره من سرعة في إنتاج الفسائل وخلوها من الأمراض"، مشيراً إلى أن "العراق يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لاستعادة مكانته العالمية في إنتاج التمور". وأضاف أن "العراق يمتلك الأرض والمياه والكوادر والخبرة اللازمة للتوسع بزراعة النخيل، فيما تعد الزراعة النسيجية من أهم التقنيات التي تختصر الزمن، إذ تتيح إنتاج ملايين الفسائل خلال سنوات قليلة وفي مساحات محدودة، مقارنة بالإكثار التقليدي الذي يحتاج إلى سنوات طويلة"، لافتاً الى أن "الفسائل المنتجة داخل المختبرات تكون خالية من الأمراض، كما يمكن اختيار أصناف أكثر تحملاً للملوحة والجفاف، وهو ما يجعل الزراعة النسيجية خياراً استراتيجياً لتطوير قطاع النخيل". وأشار إلى أن "العراق كان من الدول الرائدة في هذا المجال منذ ثمانينيات القرن الماضي، سواء عبر مختبرات وزارة الزراعة أو المؤسسات البحثية، إلا أن الظروف التي مر بها البلد أدت إلى تراجع هذا القطاع، فيما استفادت دول أخرى من الخبرات العراقية التي انتقلت للعمل في مختبراتها"، موضحاً أن "الحكومة أولت اهتماماً كبيراً بتطوير الزراعة النسيجية، إذ أُنشئت مختبرات متخصصة ضمن المبادرة الزراعية، من بينها أكبر مختبر في مدينة الكاظمية، فضلاً عن مختبرات القطاع الخاص وجامعة البصرة ومركز بحوث النخيل والعتبتين المقدستين". وبيّن كريم أن "القانون الصادر عام 2022 كان يمنع استيراد الفسائل خشية انتقال الأمراض، إلا أن التعليمات عدلت لاحقاً للسماح بالاستيراد وفق ضوابط صارمة، أهمها أن تكون الفسائل منتجة في مختبرات معتمدة وخالية من الإصابات المرضية، ولا سيما سوسة النخيل الحمراء". وأكد أن "وزارة الزراعة استوردت قبل ثلاثة أشهر نحو 20 ألف فسيلة
فتح الخبر الأصلي