باين: خدعة ترامب للاتفاق مع إيران تُستخدم للتلاعب بالنفط
الضابط الأمريكي السابق ديفيد باين انتقد سياسة ترامب تجاه إيران، واصفًا إياها بـ"المناورة الأسبوعية" التي تروّج لاتفاق وشيك غير موجود، بهدف التأثير على أسعار النفط والأسهم. وأكد أن طهران ترفض المفاوضات ما لم يُرفع الحصار البحري الأمريكي، وأن الإدارة الأمريكية تفتقر إلى استراتيجية واضحة وتظهر ارتباكًا في إدارة الأزمة. التصريحات تأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وازدياد تذبذب أسواق النفط.
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذا التصريح يكشف عن انعدام المصداقية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران، ويُظهر كيف تُستغل التصريحات غير المبنية على واقع ملموس كأداة ضغط اقتصادي، مما يعمّق عدم الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر التصعيد غير المحسوب.
سياق الخبر
بغداد اليوم - متابعة أكد الضابط الأمريكي السابق ديفيد باين، اليوم الأربعاء ( 20 أيار 2026 )، إن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران منذ السابع من أبريل "تقوم على مناورة سياسية تتكرر أسبوعياً"، مشيراً إلى أن البيت الأبيض يعلن وقف التصعيد ثم يعود للتهديد قبل أن يتراجع مجدداً بدعوى قرب توقيع اتفاق. وأضاف باين في تصريحات صحفية أن "ترامب يدّعي أن إيران تتوسل للتوصل إلى اتفاق وأنها "مستعدة للاستسلام لشروطه، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك، إذ ترفض طهران الدخول في أي مفاوضات قبل رفع الحصار البحري الأمريكي". وأوضح أن "التهديد بالدمار ثم التراجع بات نمطاً ثابتاً في سلوك الإدارة الأمريكية الحالية، بهدف التأثير على أسعار النفط وسوق الأسهم"، مؤكداً أن "الرئيس الأمريكي يبدو هو الطرف الأضعف والمرتبك، بينما القيادة الإيرانية ثابتة وترفض التنازل". وأشار الضابط السابق إلى أن "إيران لم تتراجع مطلقاً خلال الأسابيع الماضية، وأن "الخدعة مستمرة" عبر الترويج لاتفاق وشيك غير موجود أساساً"، لافتاً إلى أن "هذا النهج لا يعكس استراتيجية واضحة بقدر ما يعكس ارتباكاً في إدارة الأزمة". وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، حيث تشهد أسواق النفط تذبذباً متواصلاً بالتزامن مع التوتر السياسي والتصريحات المتباينة من واشنطن وطهران.
فتح الخبر الأصلي