السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 15 تموز 2026, 22:55

هاري استيبانيان: النفط تحت النار وهرمز يتحول إلى أخطر بؤرة صراع في العالم - عاجل

بغداد اليوم - خاص أكد خبير الطاقة العالمي ومؤسس مركز العراق للتغير المناخي بواشنطن هاري استيبانيان، اليوم الخميس ( 16 تموز 2026 )، أن العالم سيبقى أسيراً للتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران إلى أجل غير محدد، لكنه سيظل رهينة له في المدى القريب، مبيناً أن الطرفين يستخدمان مضيق هرمز والطاقة وأمن الملاحة كأوراق ضغط تفاوضية. وقال استيبانيان في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "إعلان طهران إغلاق المضيق حتى إشعار آخر واستهداف السفن والمنشآت المرتبطة بالوجود الأمريكي، تؤكد أن الهدنة السابقة كانت هشة ولم تعالج جذور الأزمة"، موضحا أن "حركة الناقلات عبر المضيق تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ نحو شهرين، مع ارتفاع كبير في المخاطر الأمنية والتأمينية وأسعار النفط". ووصف استيبانيان المشهد الحالي بأنه "تصعيد من أجل تحسين شروط التفاوض، لكنه تصعيد شديد الخطورة وقابل للخروج عن السيطرة بسبب أي خطأ في الحسابات أو سقوط أعداد كبيرة من الضحايا أو استهداف منشأة نفطية رئيسية، فواشنطن تريد حرية الملاحة الكاملة ووقف الهجمات الإيرانية على السفن، بينما تحاول طهران ربط أمن المضيق برفع الحصار عن موانئها وضمان عدم استهداف أراضيها، فيما تواصل عُمان ودول إقليمية أخرى جهود الوساطة، لكن الفجوة بين شروط الطرفين لا تزال واسعة". واختتم خبير الطاقة العالمي ومؤسس مركز العراق للتغير المناخي، حديثه بالتأكيد على أن "التداعيات لن تقتصر على النفط، واستمرار الأزمة سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، واضطراب صادرات النفط والغاز والبتروكيماويات، وزيادة التضخم العالمي، والضغط على اقتصادات الدول المستوردة للطاقة"، مبيناً أن "دول الخليج، رغم أنها ليست طرفاً مباشراً في أصل النزاع، أصبحت ساحة عسكرية واقتصادية للتصعيد. ولذلك فإن الحل المستدام لا يمكن أن يكون عسكرياً أو من خلال إدارة المرور في المضيق بالقوة، بل عبر اتفاق أمني وسياسي يضمن حرية الملاحة، ويمنع استهداف دول الخليج، ويعيد الملفات النووية والعقوبات والأمن الإقليمي إلى مسار تفاوضي واضح". وتشهد منطقة الخليج منذ أسابيع تصعيدًا غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، بعد انهيا

هاري استيبانيان: النفط تحت النار وهرمز يتحول إلى أخطر بؤرة صراع في العالم - عاجل

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - خاص أكد خبير الطاقة العالمي ومؤسس مركز العراق للتغير المناخي بواشنطن هاري استيبانيان، اليوم الخميس ( 16 تموز 2026 )، أن العالم سيبقى أسيراً للتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران إلى أجل غير محدد، لكنه سيظل رهينة له في المدى القريب، مبيناً أن الطرفين يستخدمان مضيق هرمز والطاقة وأمن الملاحة كأوراق ضغط تفاوضية. وقال استيبانيان في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "إعلان طهران إغلاق المضيق حتى إشعار آخر واستهداف السفن والمنشآت المرتبطة بالوجود الأمريكي، تؤكد أن الهدنة السابقة كانت هشة ولم تعالج جذور الأزمة"، موضحا أن "حركة الناقلات عبر المضيق تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ نحو شهرين، مع ارتفاع كبير في المخاطر الأمنية والتأمينية وأسعار النفط". ووصف استيبانيان المشهد الحالي بأنه "تصعيد من أجل تحسين شروط التفاوض، لكنه تصعيد شديد الخطورة وقابل للخروج عن السيطرة بسبب أي خطأ في الحسابات أو سقوط أعداد كبيرة من الضحايا أو استهداف منشأة نفطية رئيسية، فواشنطن تريد حرية الملاحة الكاملة ووقف الهجمات الإيرانية على السفن، بينما تحاول طهران ربط أمن المضيق برفع الحصار عن موانئها وضمان عدم استهداف أراضيها، فيما تواصل عُمان ودول إقليمية أخرى جهود الوساطة، لكن الفجوة بين شروط الطرفين لا تزال واسعة". واختتم خبير الطاقة العالمي ومؤسس مركز العراق للتغير المناخي، حديثه بالتأكيد على أن "التداعيات لن تقتصر على النفط، واستمرار الأزمة سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، واضطراب صادرات النفط والغاز والبتروكيماويات، وزيادة التضخم العالمي، والضغط على اقتصادات الدول المستوردة للطاقة"، مبيناً أن "دول الخليج، رغم أنها ليست طرفاً مباشراً في أصل النزاع، أصبحت ساحة عسكرية واقتصادية للتصعيد. ولذلك فإن الحل المستدام لا يمكن أن يكون عسكرياً أو من خلال إدارة المرور في المضيق بالقوة، بل عبر اتفاق أمني وسياسي يضمن حرية الملاحة، ويمنع استهداف دول الخليج، ويعيد الملفات النووية والعقوبات والأمن الإقليمي إلى مسار تفاوضي واضح". وتشهد منطقة الخليج منذ أسابيع تصعيدًا غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، بعد انهيا

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة