السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 15 تموز 2026, 06:30

الحرب على إيران تتجاوز حدودها.. وواشنطن تقاتل لمنع ولادة عالم متعدد الأقطاب - عاجل

بغداد اليوم – بغداد أوضح أستاذ العلوم السياسية خليفة التميمي، اليوم الأربعاء ( 15 تموز 2026 )، أسباب تكرار الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن واشنطن تخشى فقدان نفوذها وهيمنتها على النظام الدولي، فيما أكد أن الحرب على إيران ترتبط بشكل مباشر بالصراع على النفوذ مع الصين. وقال التميمي، لـ"بغداد اليوم"، إن "مراكز الأبحاث الأمريكية تشير إلى أن القدرة الاقتصادية والسطوة التي تمتلكها واشنطن على المشهد الدولي بدأت تتراجع تدريجيا لصالح الصعود المتنامي للصين وروسيا وقوى دولية أخرى، ما دفع العالم باتجاه مرحلة جديدة تقوم على تعدد الأقطاب". القوة العسكرية أداة للحفاظ على الهيمنة وأضاف أن "الحروب المتكررة التي تخوضها الولايات المتحدة تأتي في إطار محاولاتها لاستعادة موقعها وهيمنتها على النظام الدولي عبر أدوات القوة العسكرية والاقتصادية، إضافة إلى استخدام الدولار والعقوبات كوسائل ضغط على الدول". بوابة الصراع مع الصين وأوضح أن "الحرب الجارية على إيران تحمل في أحد أبعادها هدفًا يتعلق بالصين، من خلال محاولة واشنطن تعزيز حضورها في منطقة تتمتع بموقع جغرافي مهم، وتطل على ممرات بحرية حيوية، فضلًا عن امتلاكها إمكانات اقتصادية كبيرة، ولا سيما في قطاع الطاقة". مخاوف من نظام عالمي جديد وأشار التميمي إلى أن "أبرز مخاوف البيت الأبيض تتمثل بولادة نظام عالمي متعدد الأقطاب تكون فيه قوى أخرى قادرة على موازنة التأثير الأمريكي، لذلك تسعى واشنطن إلى فرض حضورها وإبقاء قدرتها على التأثير في مسار الأحداث الدولية". ولفت إلى أن "التراجع الاقتصادي الأمريكي لم يعد مجرد توقعات، بل تؤكده مؤشرات عدة، من بينها تراجع هيمنة الدولار في الأسواق المالية خلال العقود الماضية، واتجاه عدد من الدول إلى التعامل بالعملات الوطنية وتنويع خياراتها الاستثمارية". دعم غير معلن لطهران وبيّن أن "حتى أوروبا، التي تعد حليفا تقليديا للولايات المتحدة، لم تنخرط بشكل كامل في الحرب على إيران، كونها تدرك أن الصراع يرتبط بمصالح استراتيجية بعيدة عن أولوياتها، وهو ما يعكس وجود حالة من البرود في العلاقات بين الطرفين". وأكد التميمي أن

الحرب على إيران تتجاوز حدودها.. وواشنطن تقاتل لمنع ولادة عالم متعدد الأقطاب - عاجل

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم – بغداد أوضح أستاذ العلوم السياسية خليفة التميمي، اليوم الأربعاء ( 15 تموز 2026 )، أسباب تكرار الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن واشنطن تخشى فقدان نفوذها وهيمنتها على النظام الدولي، فيما أكد أن الحرب على إيران ترتبط بشكل مباشر بالصراع على النفوذ مع الصين. وقال التميمي، لـ"بغداد اليوم"، إن "مراكز الأبحاث الأمريكية تشير إلى أن القدرة الاقتصادية والسطوة التي تمتلكها واشنطن على المشهد الدولي بدأت تتراجع تدريجيا لصالح الصعود المتنامي للصين وروسيا وقوى دولية أخرى، ما دفع العالم باتجاه مرحلة جديدة تقوم على تعدد الأقطاب". القوة العسكرية أداة للحفاظ على الهيمنة وأضاف أن "الحروب المتكررة التي تخوضها الولايات المتحدة تأتي في إطار محاولاتها لاستعادة موقعها وهيمنتها على النظام الدولي عبر أدوات القوة العسكرية والاقتصادية، إضافة إلى استخدام الدولار والعقوبات كوسائل ضغط على الدول". بوابة الصراع مع الصين وأوضح أن "الحرب الجارية على إيران تحمل في أحد أبعادها هدفًا يتعلق بالصين، من خلال محاولة واشنطن تعزيز حضورها في منطقة تتمتع بموقع جغرافي مهم، وتطل على ممرات بحرية حيوية، فضلًا عن امتلاكها إمكانات اقتصادية كبيرة، ولا سيما في قطاع الطاقة". مخاوف من نظام عالمي جديد وأشار التميمي إلى أن "أبرز مخاوف البيت الأبيض تتمثل بولادة نظام عالمي متعدد الأقطاب تكون فيه قوى أخرى قادرة على موازنة التأثير الأمريكي، لذلك تسعى واشنطن إلى فرض حضورها وإبقاء قدرتها على التأثير في مسار الأحداث الدولية". ولفت إلى أن "التراجع الاقتصادي الأمريكي لم يعد مجرد توقعات، بل تؤكده مؤشرات عدة، من بينها تراجع هيمنة الدولار في الأسواق المالية خلال العقود الماضية، واتجاه عدد من الدول إلى التعامل بالعملات الوطنية وتنويع خياراتها الاستثمارية". دعم غير معلن لطهران وبيّن أن "حتى أوروبا، التي تعد حليفا تقليديا للولايات المتحدة، لم تنخرط بشكل كامل في الحرب على إيران، كونها تدرك أن الصراع يرتبط بمصالح استراتيجية بعيدة عن أولوياتها، وهو ما يعكس وجود حالة من البرود في العلاقات بين الطرفين". وأكد التميمي أن

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة