السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 14 تموز 2026, 04:23

خطة "القط ذو الحذاء".. تفاصيل مؤامرة إسرائيلية لإسقاط النظام الإيراني

بغداد اليوم - متابعة كشفت تقارير عبرية، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، عن تفاصيل خطة سرية أعدها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" خلال العام الجاري بهدف إحداث تغيير سياسي في إيران، حملت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء"، لكنها انتهت بالفشل قبل تنفيذ مراحلها النهائية. وبحسب التقارير، "اعتمدت الخطة على شن ضربات إسرائيلية تستهدف مواقع للحرس الثوري الإيراني في المناطق القريبة من الحدود العراقية داخل كردستان الإيرانية، بهدف تمهيد الطريق أمام مجموعات كردية مسلحة للتوغل داخل إيران وإشعال تحرك شعبي واسع". وكانت التقديرات الإسرائيلية تشير إلى "إمكانية انضمام آلاف الشبان الأكراد إلى هذه المجموعات، ما قد يؤدي إلى توسع الاحتجاجات وصولا إلى العاصمة طهران، وربما دفع البلاد نحو أزمة سياسية تهدد بقاء النظام". وخلال الحرب، نفذت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع أمنية وعسكرية إيرانية، من بينها قواعد للحرس الثوري والباسيج ومنشآت صاروخية، وسط تقارير تحدثت عن ارتباطها بمحاولات دعم هذا المسار. إلا أن تسريب معلومات عن الخطة، إلى جانب اعتراضات تركية وتردد الفصائل الكردية في المضي بها، دفع واشنطن إلى التخلي عن تنفيذها، وفقا لما أوردته وسائل إعلام عبرية. وأشارت التقارير إلى أن "الخطة تضمنت أيضا محاولة إعادة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى الواجهة السياسية، حيث تحدثت تقارير أمريكية عن اتصالات إسرائيلية سابقة معه، ضمن تحرك أطلق عليه اسم الأسد الهصور". وبين التقارير أن "أحمدي نجاد تعرض في وقت سابق لضربة استهدفت محيطه الأمني، قبل نقله إلى موقع سري، ليظهر لاحقا خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، قبل أن تفرض عليه لاحقا قيود أمنية وإقامة جبرية، بحسب مصادر إيرانية". المصدر: وكالات

خطة "القط ذو الحذاء".. تفاصيل مؤامرة إسرائيلية لإسقاط النظام الإيراني

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة كشفت تقارير عبرية، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، عن تفاصيل خطة سرية أعدها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" خلال العام الجاري بهدف إحداث تغيير سياسي في إيران، حملت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء"، لكنها انتهت بالفشل قبل تنفيذ مراحلها النهائية. وبحسب التقارير، "اعتمدت الخطة على شن ضربات إسرائيلية تستهدف مواقع للحرس الثوري الإيراني في المناطق القريبة من الحدود العراقية داخل كردستان الإيرانية، بهدف تمهيد الطريق أمام مجموعات كردية مسلحة للتوغل داخل إيران وإشعال تحرك شعبي واسع". وكانت التقديرات الإسرائيلية تشير إلى "إمكانية انضمام آلاف الشبان الأكراد إلى هذه المجموعات، ما قد يؤدي إلى توسع الاحتجاجات وصولا إلى العاصمة طهران، وربما دفع البلاد نحو أزمة سياسية تهدد بقاء النظام". وخلال الحرب، نفذت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع أمنية وعسكرية إيرانية، من بينها قواعد للحرس الثوري والباسيج ومنشآت صاروخية، وسط تقارير تحدثت عن ارتباطها بمحاولات دعم هذا المسار. إلا أن تسريب معلومات عن الخطة، إلى جانب اعتراضات تركية وتردد الفصائل الكردية في المضي بها، دفع واشنطن إلى التخلي عن تنفيذها، وفقا لما أوردته وسائل إعلام عبرية. وأشارت التقارير إلى أن "الخطة تضمنت أيضا محاولة إعادة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى الواجهة السياسية، حيث تحدثت تقارير أمريكية عن اتصالات إسرائيلية سابقة معه، ضمن تحرك أطلق عليه اسم الأسد الهصور". وبين التقارير أن "أحمدي نجاد تعرض في وقت سابق لضربة استهدفت محيطه الأمني، قبل نقله إلى موقع سري، ليظهر لاحقا خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، قبل أن تفرض عليه لاحقا قيود أمنية وإقامة جبرية، بحسب مصادر إيرانية". المصدر: وكالات

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة