السياسةسلبي
تحليل ذكي آلي
قناة الجزيرة19 أيار 2026, 12:00
شاهد: حميدتي اعترف أن الحرب خرجت من يده
أفاد قائد سوداني منشق، في شهادة مصورة بثتها قناة الجزيرة، بأنه سمع من نائب رئيس مجلس السيادة السوداني السابق محمد حمدان دقلو (حميدتي) اعترافًا بأن الحرب في السودان خرجت عن سيطرته. الشهادة تُعد أول تصريح مباشر من ضابط رفيع المستوى يكشف تصدّعات داخل القيادة العسكرية وتفكيكًا للسيطرة على الجبهات. وتثير التصريحات تساؤلات جوهرية حول استقرار الاتفاقات الأمنية والسياسية الحالية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
هذه الشهادة لا تعكس فقط أزمة قيادية داخل قوات الدعم السريع، بل تشكك في جدوى أي تسوية سياسية قائمة على افتراض وجود جهة تحكم مركزية قادرة على تنفيذ الالتزامات الأمنية.
بغداد اليوم - متابعة لم يكن تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 مجرد نجاح عابر، بل رسالة واضحة بأن "لا روخا" تمتلك مشروعًا طويل الأمد قد يفرض هيمنته على كرة القدم العالمية خلال العقد المقبل. فالمنتخب الإسباني جمع بين لقب يورو 2024 وكأس العالم 2026، مع أداء اتسم بالصلابة والانضباط أكثر من الاستعراض. ورغم فوز الحارس أوناي سيمون بالقفاز الذهبي بعد سبع مباريات بشباك نظيفة، فإن قوة إسبانيا الحقيقية تجلت في منظومتها الدفاعية والجماعية، إذ لم تستقبل سوى 10 تسديدات على المرمى طوال البطولة، في رقم يعكس السيطرة المطلقة على مجريات المباريات. المدرب لويس دي لا فوينتي نجح في بناء فريق يعمل كمنظومة متكاملة، وهو ما دفع عدداً من أبرز نجوم ومدربي اللعبة، بينهم رالف رانجنيك وتييري هنري وزلاتان إبراهيموفيتش، للإشادة بالفلسفة الإسبانية التي تعتمد على الاستحواذ والانضباط التكتيكي والالتزام الجماعي، مؤكدين أن المنتخب الإسباني بات النموذج الأكثر اكتمالاً في العالم. ورغم أن بعض النجوم، وفي مقدمتهم لامين يامال وبيدري ونيكو ويليامز، لم يقدموا أفضل مستوياتهم بسبب الإصابات والإجهاد، فإن إسبانيا واصلت طريقها بثبات حتى تجاوزت البرتغال وبلجيكا وفرنسا قبل أن تحسم النهائي أمام الأرجنتين، في تأكيد على أن قوة الفريق تتجاوز الاعتماد على الأفراد. ويمنح متوسط أعمار التشكيلة، التي تعد من الأصغر في البطولة، المنتخب الإسباني أفضلية كبيرة للمستقبل، مع امتلاك جيل واعد يقوده يامال وكوبارسي وعدد من المواهب الشابة القادرة على الحفاظ على المستوى ذاته لسنوات طويلة. وفي وقت تعيش فيه منتخبات كبرى مثل البرازيل وإنجلترا وفرنسا وألمانيا والأرجنتين مراحل إعادة بناء أو تغييرات فنية، تبدو إسبانيا الأكثر استقراراً بقيادة دي لا فوينتي، الذي رسخ هوية كروية واضحة وفلسفة ثابتة أعادت المنتخب إلى قمة العالم. ولا يخفي لاعبو إسبانيا ومدربهم طموحهم بمواصلة حصد الألقاب، إذ يؤكد دي لا فوينتي أن الفريق لا يفكر إلا في البطولة التالية، وهو ما يعزز الاعتقاد بأن التتويج بكأس العالم قد يكون بداية حقبة جديدة من الهيمنة الإسبانية على كرة القدم ا