السياسة قيد التحليل بانتظار التحليل الذكي بغداد اليوم 06 تموز 2026, 13:36

تنافس إقليمي على الاقتصاد العراقي.. فرصة تاريخية تنتظر حسن الإدارة - عاجل

بغداد اليوم - خاص تتواصل الدعوات إلى تنويع مصادر الدخل في العراق، في ظل التحديات الاقتصادية وتقلبات أسعار النفط، وسط تأكيدات على أهمية إحياء القطاع الصناعي بوصفه أحد أبرز الخيارات لدعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مستدامة. ورغم أن هذا التنافس يفتح الباب أمام تدفقات مالية وفرص تنموية كبيرة، إلا أن تحقيق الاستفادة الحقيقية منه يبقى مرهونًا بقدرة العراق على إدارة هذه الاستثمارات وفق رؤية وطنية متوازنة، تضمن تنويع الاقتصاد، وخلق فرص العمل، وتعزيز الإنتاج المحلي، بعيدًا عن التجاذبات السياسية والمحاور الإقليمية، حيث أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد السعدي، اليوم الاثنين ( 6 تموز 2026 )، أن العراق يشهد خلال المرحلة الحالية تحولات واضحة في خريطة الاستثمار الإقليمي، مع تصاعد اهتمام المستثمرين من دول الخليج وتركيا وإيران بالسوق العراقية، مدفوعا بالموقع الجغرافي للعراق، واتساع سوقه المحلية، والحاجة المتزايدة إلى مشاريع البنية التحتية والخدمات. وقال السعدي، لـ"بغداد اليوم"، أن "التنافس الاستثماري بين دول الخليج وتركيا وإيران لم يعد يقتصر على العلاقات التجارية التقليدية، بل امتد إلى قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة، والنقل والخدمات اللوجستية، والمناطق الصناعية، والإسكان، والزراعة، والصناعات التحويلية، فضلاً عن مشاريع الموانئ والربط الإقليمي، وهي قطاعات تمثل ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد العراقي". وبين أن "الاستثمارات الخليجية تتجه بصورة أكبر نحو مشاريع الطاقة المتجددة، والعقارات، والقطاع المصرفي، فيما تواصل الشركات التركية تعزيز حضورها في مشاريع الإنشاءات والبنى التحتية والمقاولات، بينما تركز الاستثمارات الإيرانية على التجارة، والصناعة، والطاقة، مستفيدة من القرب الجغرافي وترابط الأسواق". وأضاف أن "هذا التنافس يمثل فرصة اقتصادية مهمة للعراق، شريطة أن تتعامل الحكومة معه وفق رؤية اقتصادية متوازنة تقوم على تحقيق المصالح الوطنية، بعيدا عن الاصطفافات السياسية، من خلال توفير بيئة استثمارية مستقرة، وتبسيط الإجراءات، وحماية المستثمرين، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الشركات". وتابع أن "نجاح العر

تنافس إقليمي على الاقتصاد العراقي.. فرصة تاريخية تنتظر حسن الإدارة - عاجل

لماذا يهم هذا الخبر؟

سيظهر الملخص التحليلي هنا بعد اكتمال معالجة الذكاء الاصطناعي.

سياق الخبر

بغداد اليوم - خاص تتواصل الدعوات إلى تنويع مصادر الدخل في العراق، في ظل التحديات الاقتصادية وتقلبات أسعار النفط، وسط تأكيدات على أهمية إحياء القطاع الصناعي بوصفه أحد أبرز الخيارات لدعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مستدامة. ورغم أن هذا التنافس يفتح الباب أمام تدفقات مالية وفرص تنموية كبيرة، إلا أن تحقيق الاستفادة الحقيقية منه يبقى مرهونًا بقدرة العراق على إدارة هذه الاستثمارات وفق رؤية وطنية متوازنة، تضمن تنويع الاقتصاد، وخلق فرص العمل، وتعزيز الإنتاج المحلي، بعيدًا عن التجاذبات السياسية والمحاور الإقليمية، حيث أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد السعدي، اليوم الاثنين ( 6 تموز 2026 )، أن العراق يشهد خلال المرحلة الحالية تحولات واضحة في خريطة الاستثمار الإقليمي، مع تصاعد اهتمام المستثمرين من دول الخليج وتركيا وإيران بالسوق العراقية، مدفوعا بالموقع الجغرافي للعراق، واتساع سوقه المحلية، والحاجة المتزايدة إلى مشاريع البنية التحتية والخدمات. وقال السعدي، لـ"بغداد اليوم"، أن "التنافس الاستثماري بين دول الخليج وتركيا وإيران لم يعد يقتصر على العلاقات التجارية التقليدية، بل امتد إلى قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة، والنقل والخدمات اللوجستية، والمناطق الصناعية، والإسكان، والزراعة، والصناعات التحويلية، فضلاً عن مشاريع الموانئ والربط الإقليمي، وهي قطاعات تمثل ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد العراقي". وبين أن "الاستثمارات الخليجية تتجه بصورة أكبر نحو مشاريع الطاقة المتجددة، والعقارات، والقطاع المصرفي، فيما تواصل الشركات التركية تعزيز حضورها في مشاريع الإنشاءات والبنى التحتية والمقاولات، بينما تركز الاستثمارات الإيرانية على التجارة، والصناعة، والطاقة، مستفيدة من القرب الجغرافي وترابط الأسواق". وأضاف أن "هذا التنافس يمثل فرصة اقتصادية مهمة للعراق، شريطة أن تتعامل الحكومة معه وفق رؤية اقتصادية متوازنة تقوم على تحقيق المصالح الوطنية، بعيدا عن الاصطفافات السياسية، من خلال توفير بيئة استثمارية مستقرة، وتبسيط الإجراءات، وحماية المستثمرين، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الشركات". وتابع أن "نجاح العر

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار السياسة