بغداد اليوم - بغداد أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم الاحد ( 26 تموز 2026 )، تسجيل 3450 موكباً خدمياً في جانبي الكرخ والرصافة، استعداداً للمشاركة في تقديم الخدمات لزائري الإمام الحسين (عليه السلام) المتوجهين إلى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء زيارة الأربعين. وذكرت القيادة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "بالتنسيق والتعاون مع دائرة احياء الشعائر الحسينية في ديوان الوقف الشيعي وهيئات المواكب، تم تسجيل (3450) موكباً خدمياً لغاية اليوم العاشر من شهر صفر للمشاركة في تقديم الخدمات للزائرين المتوجهين صوب مدينة كربلاء المقدسة". وأضاف البيان أن "ذلك جاء وفق الضوابط والتعليمات المعمول بها، بما يسهم في تعزيز التنظيم وتوفير أفضل الخدمات للزائرين والحفاظ على انسيابية حركة السير المرورية في مشهد يعكس حجم المشاركة الواسعة في خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام)".
بغداد اليوم - بغداد تكشف وثائق حصلت عليها "بغداد اليوم" عن تفاوت لافت في كلف إنشاء عدد من المستشفيات التي أُحيلت خلال السنوات الماضية، رغم تقارب السعات السريرية، ما يثير تساؤلات بشأن أسباب الفروقات المالية الكبيرة، في وقت لا يزال فيه القطاع الصحي يعاني من نقص الخدمات وتعثر عدد من المشاريع. وتُظهر الوثائق أن مستشفى الإمامين الجوادين أُحيل بعقد بلغت قيمته 25 مليار دينار لإنشاء مستشفى بسعة 50 سريراً، ما يعني أن كلفة السرير الواحد تبلغ نحو 500 مليون دينار، وهو رقم يسلط الضوء على حجم الإنفاق في المشروع ويطرح تساؤلات حول مدى توافق الكلفة مع المواصفات الفنية والتنفيذية للمستشفى. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه القطاع الصحي مطالبات متزايدة بمراجعة عقود المستشفيات التي أُبرمت في السنوات السابقة، خصوصاً مع استمرار معاناة المواطنين من نقص الأسرة والأدوية والخدمات الطبية في العديد من المحافظات. وتأتي هذه الأرقام وسط دعوات نيابية ورقابية متواصلة لفتح ملفات عقود المستشفيات، والتدقيق في كلفها ونسب الإنجاز، بهدف ضمان استثمار المال العام بالشكل الأمثل وتحسين واقع الخدمات الصحية للمواطنين. وشهد القطاع الصحي خلال السنوات الماضية جدلاً واسعاً بشأن عدد من مشاريع المستشفيات المتلكئة أو مرتفعة الكلفة، فيما أعلنت الحكومات المتعاقبة وهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية في مناسبات عدة فتح ملفات تتعلق بآليات الإحالة والتنفيذ والإنفاق في مشاريع البنى التحتية الصحية، وسط مطالبات برلمانية ورقابية بمراجعة العقود وضمان إنجاز المشاريع وفق المواصفات والكلف الحقيقية. وتحتفظ "بغداد اليوم" بحق نشر الوثائق تباعاً، كما تؤكد التزامها بنشر أي رد أو توضيح يصدر عن وزارة الصحة أو الجهات المنفذة أو الجهات الرقابية بشأن ما ورد في هذا التقرير.
بغداد اليوم - متابعة كشفت دراسة دنماركية واسعة، اليوم الأحد ( 26 تموز 2026 )، أن التعرض الطويل لضجيج حركة المرور قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، في نتائج تسلط الضوء على تأثير الضوضاء باعتبارها عاملا بيئيا قد يؤثر في صحة الدماغ. واعتمدت الدراسة، على متابعة أكثر من ثلاثة ملايين شخص تجاوزوا سن الأربعين في الدنمارك على مدى نحو 18 عاما، وسجلت خلالها إصابة 20 ألفا و587 مشاركا بمرض باركنسون. وأظهرت النتائج أن "ارتفاع مستويات الضجيج داخل المنازل ارتبط بزيادة تدريجية في خطر الإصابة بالمرض، فيما ساهم وجود جانب أكثر هدوءا داخل المنزل، بفارق لا يقل عن 10 ديسيبل عن الجانب المواجه للشارع، في خفض هذا الخطر لدى سكان المناطق الأكثر ضوضاء". وأوضح الباحثون أن "ضجيج المرور لا يقتصر تأثيره على الإزعاج، بل قد يؤدي إلى اضطرابات النوم وزيادة التوتر والالتهابات في الجسم، وهي عوامل يعتقد أنها تسهم في تلف الخلايا العصبية المرتبطة بمرض باركنسون". وأكدت الدراسة أن "هذه النتائج قد تساعد في توجيه تخطيط المدن والمباني السكنية نحو توفير بيئات أكثر هدوءا، من خلال تصميم المنازل بحيث تكون غرف النوم والمعيشة بعيدة عن مصادر الضوضاء، بما قد يسهم في الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض العصبية مستقبلا". المصدر: وكالات