الصحة سلبي تحليل ذكي آلي بغداد اليوم 02 تموز 2026, 00:48

قبل أن يبلغ الطفل عامين.. دراسة تحذر من آثار الشاشات

حذرت دراسة من جامعة ليدز من مخاطر استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية وتأثيراتها طويلة الأمد على نموهم.

قبل أن يبلغ الطفل عامين.. دراسة تكشف الوجه الخفي للشاشات وآثارها طويلة الأمد

لماذا يهم هذا الخبر؟

تأثير مبكر على النمو

سياق الخبر

بغداد اليوم - متابعة حذرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ليدز البريطانية، اليوم الخميس ( 2 تموز 2026 )، من خطورة استخدام الشاشات لدى الأطفال الرضع والصغار دون سن الثانية، مؤكدةً ضرورة تجنب تعرّضهم لأي نوع من الشاشات خلال هذه المرحلة الحساسة من النمو. وتشير الدراسة، التي وصفت بأنها أشمل مراجعة عالمية حتى الآن في هذا المجال، إلى أن استخدام الشاشات في السنوات الأولى من حياة الطفل قد يرتبط بعدد من الآثار السلبية طويلة الأمد، تشمل تأخر النمو اللغوي واضطرابات النوم ومشكلات في صحة العين وزيادة احتمالات الإصابة بالسمنة. وتدعو الدراسة الحكومات إلى إعادة النظر في التوصيات الحالية الخاصة باستخدام الشاشات للأطفال دون سن الخامسة، مع التأكيد على أن التوصيات المعمول بها حاليا — الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال — التي تنصح بتجنب الشاشات للأطفال دون السنتين، يتم تجاوزها على نطاق واسع عالميا خلال أول 1001 يوم من حياة الطفل، من الحمل وحتى بلوغه عامين. وتنص الإرشادات الجديدة على تجنب استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية، باستثناء الأنشطة المشتركة التي تعزز التفاعل والحوار بين الطفل والوالدين. لكن الباحثين يحذرون من أن أي استخدام للشاشات في هذه المرحلة قد يكون مرتبطا بمجموعة أوسع من المشكلات، من بينها ضعف التواصل مع الوالدين وقلة اللعب مع الأقران وزيادة خطر الإفراط في التحفيز، إضافة إلى الاعتماد على الأجهزة في تنظيم المشاعر. وقال راف كلايتون من جامعة، إن استخدام الشاشات لدى الأطفال دون سن الثانية يمثل مصدر قلق عالمي لا يعالج بالقدر الكافي، محذرا من أن لذلك تداعيات محتملة على جيل كامل وجودة حياته المستقبلية. كما أكدت الباحثة أندريا ليدسوم، مؤسسة مبادرة "1001 يوم حاسم"، أن النتائج تمثل "جرس إنذار"، مشيرة إلى أن فوائد الشاشات للأطفال الرضع محدودة، بينما قد تنطوي على مخاطر واضحة خلال الفترة الأكثر حساسية في نمو الإنسان. ودعت ليدسوم إلى عدم تحميل الآباء وحدهم مسؤولية هذه المشكلة، معتبرة أن الشاشات أصبحت جزءا أساسيا من الحياة اليومية، وأن كثيرا من الأسر تواج

فتح الخبر الأصلي
تغطية مرتبطة

المزيد من أخبار الصحة