واشنطن تبحث عن بديل أرخص لصواريخ باتريوت
تبحث القوات البرية الأمريكية عن صاروخ اعتراضي بديل لمنظومة باتريوت بتكلفة لا تتجاوز مليون دولار، مقارنة بنحو 5.3 مليون دولار للصاروخ الحالي. وتشترط الوثائق أن يكون الصاروخ قادراً على اعتراض الصواريخ المجنحة والباليستية القصيرة والمتوسطة المدى، ومتوافقاً مع منصة الإطلاق M903.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تكشف الخطوة عن ضغط متزايد على المخزونات والميزانيات العسكرية الأمريكية، وسعي واشنطن لتوسيع قدرات الدفاع الجوي بتكلفة أقل وسط ارتفاع الطلب على الصواريخ الاعتراضية.
سياق الخبر
بدأت القوات البرية الأمريكية البحث عن صاروخ اعتراضي بديل لمنظومة “باتريوت” لا يتجاوز مليون دولار بدلا من 5 ملايين السعر الحالي، وفقا لوثائق حكومية اطلعت عليها وكالة “نوفوستي”. وجاء في الوثيقة: “تطلب الحكومة ذخيرة كاملة الجاهزية ونظام تحكم في الإطلاق قادرين على مواجهة وسائل الهجوم الجوية… الحد الأقصى هو ذخيرة جاهزة بتكلفة إجمالية لا تتجاوز مليون دولار في مرحلة النموذج الأولي أو الوحدة المنتجة”. ويشترط الجيش الأمريكي أن يكون الصاروخ قادرا على إسقاط الصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية قصيرة المدى (50–300 كم) ومتوسطة المدى (300–1000 كم). كما تتضمن المتطلبات توافقه مع منصة الإطلاق M903، وهي المكون القياسي لمنظومة “باتريوت”. وتم نشر إعلان “دراسة السوق” في 15 مايو الجاري، وينتهي موعد تقديم الطلبات في 29 مايو. وتأمل وزارة الحرب الأمريكية في رؤية عرض لقدرات هذا الصاروخ المضاد خلال الربع الرابع من السنة المالية 2026، أي بين يناير ومارس 2027. ووفقا لمشروع الميزانية لعام 2027، تبلغ تكلفة الطلقة الاعتراضية الواحدة من منظومة “باتريوت” حاليا نحو 5.3 مليون دولار. في مارس، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة استنزفت تقريبا مخزونها من الصواريخ المجنحة في الصراع مع إيران، وأطلقت ما يعادل حصة عشر سنوات من صواريخ “توماهوك”، واستهلكت من صواريخ “باتريوت” ما يعادل إنتاج عامين. ظهرت المقالة الجيش الأمريكي يبحث عن بديل رخيص لمنظومة “باتريوت” الصاروخية أولاً على قناة دجلة الفضائية .
فتح الخبر الأصلي