بغداد اليوم - بغداد أعلنت هيئة المنافذ الحدودية اليوم الخميس (8 تشرين الأول 2026)، القائها القبض على مسافر أجنبي في منفذ الشيب، حاول ادخال ملايين الدنانير المزورة الى العراق. وقالت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان أحد منتسبي الهيئة العاملين في منفذ الشيب، تمكن من كشف المبلغ المخفي داخل أحد حقائب السفر اثناء فحص المسافرين في صالة القدوم. وتابعت "تم اشعار قاضي تحقيق محكمة المشرح واستحصال القرار القضائي، حيث تم التوصل الى المتهم الاخر المتورط في العملية والمختص باستلام المبلغ داخل العراق واحالتهم الى الجهات القضائية".
بغداد اليوم - بغداد أصدرت كتل الإطار التنسيقي السياسية اليوم (الخميس 8 تشرين الأول 2026)، ورقة "مقترحات" لحكومة علي فالح الزيدي حول تغيير أسعار صرف الدينار امام الدولار. وبحسب الورقة التي تلقتها "بغداد اليوم"، فقد اقترح الإطار التنسيقي "تخصيص جزء من عائدات رفع سعر الصرف لتمويل تعيين المزيد من الخريجين في مؤسسات الدولة"، بالإضافة الى "تمويل مشاريع زراعية وصناعية". حزمة مقترحات كتل الإطار تضمنت أيضا "تخفيض أجور المؤسسات التربوية والتعليمية الخاصة بنسبة 15% واعتماد سلة أسعار محمية للسلع الأساسية". يشار الى ان الميزانية العراقية تعاني من عجز مالي في تمويل رواتب الموظفين نتيجة لتضخم الجهاز الإداري للدولة.
بغداد اليوم - بغداد أعلنت منظمة غولف فوروم المعنية بالدراسات السياسية اليوم الخميس (8 تشرين الأول 2026)، ان الحرب بين الولايات المتحدة وإيران سيتحدد مصيرها في العراق. وقالت المنظمة عبر تحليل ترجمته "بغداد اليوم"، ان واشنطن وعلى الرغم من انها "تفرض ضغطا كبيرا على إيران في البحر، الا ان النفوذ الإيراني في العراق ما يزال سليما"، موضحة "تعامل واشنطن مع بغداد بسياسة الضغط المباشر أسلوب خاطئ". وتابعت "المقاربة الامريكية في فرض ضغط على الحكومة العراقية لاختيار الوقوف معها او مع إيران علنا، سيؤدي الى فشل واشنطن في ابعاد النفوذ الإيراني عن العراق"، مشددة "على الولايات المتحدة التعامل مع العراق بشكل اخر إذا ما ارادت الانتصار في حربها على إيران والتي ستقررها مخرجات الصراع على النفوذ في العراق"، بحسب وصفها. وشددت المنظمة على ان على الرغم من موافقة معظم الفصائل على تسليم سلاحها الى الدولة العراقية، الا ان العديد منها "ما يزال رافضا ويمتلك شبكة نفوذ اقتصادي واسعة بنيت عبر عقدين من الزمن داخل كيان الدولة العراقية، ما يجعل من الضغط على الحكومة العراقية لإقصائها بشكل مباشر وسريع امرا صعب التحقق". وأشارت المنظمة الى ان الأسلوب الأمثل للتعامل مع العراق هو من خلال التعاون مع اجهزته الاستخبارية لــ "تحديد الفصائل التي تعمل ضمن الأيدلوجية او تلك التي تملك مصالح تحاول الحفاظ عليها بنظام الرعاية، ثم عزلها عن بعض وإعلان دمجها بكيان الدولة العراقية". المنظمة اختتمت تحليلها بالتحذير من ان الضغط الأمريكي على العراق قد يؤدي الى "صراع داخلي" يمثل مصدر قوة وتصاعد اكبر للنفوذ الإيراني على العراق، الامر الذي سيجعل من تحديد المنتصر في الحرب متوقفا على الأوضاع داخل العراق، بحسب وصفها.
بغداد اليوم - بغداد أعلن مستشار الامن القومي العراقي قاسم العبودي اليوم الخميس (8 تشرين الأول 2026)، رفض الحكومة العراقية تسليم معتقلين سوريين الى دمشق. وقال العبودي في تصريح لوكالة الاسوشيتد برس ترجمته "بغداد اليوم"، ان العراق رفض طلبا رسميا من الحكومة السورية بتسليم نحو أربعة الاف معتقل يحملون الجنسية السورية الى دمشق. وتابع "المعتقلين يشتبه بانتمائهم الى تنظيم داعش الإرهابي، واعدنا نحو 50 معتقلا سوريا الى بلدهم بعد ثبوت عدم انتمائهم الى التنظيم الإرهابي"، مشددا "كل من يثبت ارتكابه جرائم داخل العراق سيحاكم بموجب القانون العراقي". وأشار العبودي الى ان اجتماعا عقد مؤخرا ضم العراق وسوريا والولايات المتحدة، بهدف "بحث مصير المعتقلين المرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي"، بحسب وصفه.
بغداد اليوم - بغداد وصفت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست الصينية في تقرير نشرته اليوم الخميس (8 تشيرين الأول 2026)، ان الحكومة الصينية "غير قادرة" على ملئ الشاغر الذي خلفه انسحاب القوات الامريكية من العراق. وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان نهاية عمل التحالف الدولي وخروج القوات الامريكية من العراق خلق "شاغرا امنيا لا يمكن للصين ان تقوم بشغله"، موضحة "الصين تبحث عن شراكات في مجال الطاقة والتجارة مع العراق فقط". وأضافت نقلا عن الباحث السياسي في مركز صوفان للدراسات كينيث كاتزمان، ان الانسحاب الأمريكي وما ينتج عنه من "توسع للنفوذ الإيراني على العراق، لا يصب في مصلحة الصين الاقتصادية وتعاملها مع العراق"، مشددا "النفوذ الإيراني سيتسبب في تزعزع الاستقرار في العراق والاضرار بالمصالح الاقتصادية الصينية"، على حد وصفه. وأشار التقرير أيضا الى ان الانسحاب الأمريكي من العراق لن يؤثر على عمل الشركات الصينية، مشددة "الشركات الصينية تعمل في العراق سواء استمر التواجد الأمريكي داخل البلاد من عدمه".
بغداد اليوم - «خلف ستار السحر والشعوذة.. الأمن الوطني يلاحق شبكات النصب والاحتيال ويطيح بـ(٦٣) متهماً ضمن جهوده الرامية إلى الحد من الممارسات التي تستغل المواطنين وتهدد استقرار الأسر، نفّذ جهاز الأمن الوطني حملة أمنية واسعة لملاحقة ممارسي السحر والشعوذة في عموم محافظات البلاد، بعد استحصال الموافقات القضائية اللازمة. وبناءً على المعلومات المتحصلة والمتابعة الميدانية، باشر الفريق التكتيكي بتنفيذ عمليات القبض على المتهمين، وأسفرت الحملة عن القبض على (٦٣) متهماً من ممارسي السحر والشعوذة، وضبط مبرزات جرمية بحوزتهم تثبت ضلوعهم في هذه الأنشطة. وخلال التحقيقات، اعترف المتهمون بممارسة أعمال النصب والاحتيال والابتزاز واستغلال المواطنين، واستُكملت الإجراءات القانونية بحقهم وأُحيلوا إلى القضاء لاستكمال الإجراءات القضائية. جهاز الأمن الوطني العراقي مديرية العلاقات والإعلام ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ #الأمن_الوطني_131
بغداد اليوم - بغداد طالب الحزب الشيوعي العراقي، اليوم الخميس، بالتراجع عن قرار رفع سعر الصرف الرسمي للدولار إلى 1520 ديناراً، محملاً الحكومة والقوى السياسية الداعمة لها مسؤولية تداعيات القرار على المواطنين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود. وذكر الحزب في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن القرار يحمّل المواطنين والطبقات المهمشة والكادحين كلفة الأزمة الاقتصادية، داعياً إلى تغيير النهج الاقتصادي والانتقال من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد منتج ومتنوع يدعم الصناعة والزراعة والخدمات العامة. وطالب الحزب بحماية أصحاب الدخول المحدودة بإجراءات عاجلة تصون قدرتهم الشرائية، وتضمن انتظام البطاقة التموينية وتحسين نوعيتها وزيادة مفرداتها، إلى جانب تعزيز الأجور والحماية الاجتماعية. وحدد الحزب ثلاثة مطالب، تشمل إيقاف العمل بقرار رفع سعر الصرف ومراجعته، وتقديم حزمة من الإجراءات الاقتصادية والنقدية والمالية لمعالجة الأزمة، واعتماد سياسة مالية بديلة تقوم على إصلاح ضريبي يستهدف الثروة والدخول المرتفعة، وإلغاء الامتيازات وتقليص الإنفاق والهدر ومكافحة الفساد والتهرب الكمركي. كما دعا المواطنين المتضررين إلى التعبير سلمياً عن رفض القرار، محذراً من قمع الأصوات الرافضة، ومحَمّلاً السلطة مسؤولية ذلك.
بغداد اليوم - بغداد انتقد الباحث والاستشاري في الاقتصاد الدولي زياد الهاشمي، اليوم الخميس، مشروع موازنة العراق لعام 2027، معتبراً أنها لم تراعِ الظروف المالية الصعبة التي يمر بها البلد، ولم تتجه نحو خفض الإنفاق أو معالجة الهدر والترهل والفساد. وقال الهاشمي في منشور على فيسبوك وتابعته "بغداد اليوم"، إن عدداً من دول الخليج اتخذت إجراءات لترشيد الإنفاق وتقليص المصروفات بعد تأثر صادرات الطاقة عبر المضيق، مستشهداً بإجراءات في قطر والسعودية والبحرين والإمارات وسلطنة عمان والكويت، رغم امتلاك تلك الدول احتياطيات وصناديق سيادية كبيرة. وأضاف أن موازنة العراق تضمنت إنفاقاً يبلغ 217 تريليون دينار، مع افتراض تصدير 4 ملايين برميل يومياً، معتبراً أن هذه الفرضية تحتاج إلى ظروف إنتاج وتصدير لا تتوافر بالكامل في الوقت الحالي. وأشار إلى أن الحكومة، بدلاً من خفض أبواب الإنفاق ومعالجة ما وصفه بـ"ثالوث الهدم المالي" المتمثل بالهدر والترهل والفساد، اتجهت إلى زيادة الإيرادات عبر إجراءات تمس رواتب المواطنين والموظفين، بحسب تعبيره. ودعا الهاشمي إلى تقديم "موازنة أزمة" تركز على ضبط الإنفاق ووقف الهدر وتقليص الترهل ومواجهة الفساد، معتبراً أن ذلك يمكن أن يوفر مبالغ كبيرة دون تحميل المواطن أعباء مالية إضافية. ووصف موازنة 2027 بأنها اختبار لقدرة الحكومة على التعامل مع الأزمة المالية، معتبراً أن استمرار النهج الحالي سيعيد، برأيه، الأخطاء ذاتها التي شهدتها الحكومات العراقية السابقة.
بغداد اليوم - الخطوط الجوية العراقية تستأنف رحلاتها الى إيران عبر مطار النجف الأشرف باشرت الخطوط الجوية العراقية، صباح اليوم الخميس 8 تشرين الأول، أولى رحلاتها باتجاه العاصمة الإيرانية طهران، عبر مطار النجف الأشرف الدولي، بعد توقف دام لأشهر طويلة. وتتضمن خطة التشغيل الجديدة للطائر الأخضر رحلات يومية منتظمة ذهاباً وإياباً بين مطار النجف الأشرف الدولي والجمهورية الاسلامية الإيرانية ، والتي تتنوع لتشمل مدن طهران ومشهد وأصفهان، بما يعزز حركة النقل الجوي بين البلدين ويوفر خيارات منتظمة للمسافرين. #مطار_النجف_الأشرف_الدولي #بوابة_النجف_الى_العالم
بغداد اليوم - بغداد تراجعت أسعار خامي البصرة "الثقيل والمتوسط"،اليوم الخميس، لليوم الثالث على التوالي، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية، إذ صعد خام برنت فوق 102 دولار للبرميل. وسجل خام البصرة الثقيل 65.95 دولاراً للبرميل، منخفضاً 1.39 دولار، وبنسبة 2.06%، فيما بلغ خام البصرة المتوسط 69.25 دولاراً، متراجعاً 1.39 دولار، وبنسبة 1.97%. وعالمياً، ارتفع خام برنت إلى 102.31 دولاراً للبرميل، بزيادة 2.11 دولار، أو 2.11%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 89.83 دولاراً، مرتفعاً 1.55 دولار، أو 1.76%. وتُظهر البيانات استمرار تراجع الخامين العراقيين لليوم الثالث، في وقت تتحرك فيه العقود القياسية للنفط العالمية باتجاه صاعد.
بغداد اليوم – بغداد أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، أن الإجراءات المالية والكمركية والضريبية المتخذة حاليا تأتي في إطار التحوط المسبق لحماية الاستقرار النقدي والمالي في العراق، ولا تعني وجود اختلال في الوضع الاقتصادي أو توجها لإحداث تغيير مفاجئ في سعر الصرف. وقال صالح في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن استقرار سعر صرف الدينار العراقي يرتبط بتوافر العملة الأجنبية وقدرة الاقتصاد على تمويل احتياجات التجارة الخارجية، مبينا أن تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، ولا سيما الاضطرابات التي قد تؤثر في حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز، تستوجب التعامل معها بمنهج احترازي ومدروس. وأوضح أن السياسة النقدية تعمل على إدارة سوق الصرف والحفاظ على انسيابية توفير العملة الأجنبية، بما يضمن استمرار تمويل التجارة الخارجية بصورة منتظمة، فيما تؤدي السياسة المالية دورا مكملا من خلال إدارة الإنفاق العام والإيرادات والرسوم والضرائب والدعم الحكومي بصورة متوازنة لامتصاص الآثار المحتملة للصدمات الخارجية. وأضاف أن التدابير الكمركية والضريبية تندرج ضمن هذه المنظومة الاحترازية، وتهدف إلى تنظيم حركة الاستيراد وتعزيز الإيرادات العامة وترشيد استخدام النقد الأجنبي، مع مراعاة عدم انتقال أثرها المالي بصورة كاملة إلى المستهلك أو التسبب بارتفاعات غير مبررة في الأسعار. وأشار صالح إلى أن الموازنة العامة تمتلك أدوات لحماية الاستقرار الداخلي، من خلال استمرار الإنفاق على الغذاء والدواء والوقود والخدمات الأساسية، مؤكدا أن الدعم الحكومي في الظروف الاستثنائية لا يؤدي وظيفة اجتماعية فقط، بل يمثل أداة اقتصادية لامتصاص الصدمات والمحافظة على استقرار الأسعار والطلب المحلي. وشدد على أن الإجراءات الحالية لا تستهدف تحميل المواطن كلفة الأزمات الخارجية أو إحداث تغيير مفاجئ في سعر الصرف، وإنما تهدف إلى بناء هامش أمان مالي ونقدي يمكّن الاقتصاد العراقي من التعامل مع أي تراجع محتمل في الإيرادات النفطية أو تدفقات النقد الأجنبي. وختم صالح بالقول إن قوة الاقتصاد في الظروف الاستثنائية لا تقاس بحجم موارده فقط، وإنما بقدرته على