بغداد اليوم- بغداد وصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 )، إلى مطار النجف الأشرف استعداداً للمشاركة في مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته. ومن المقرر ان يصل جثمان خامنئي الى مطار النجف الدولي خلال الساعات المقبلة استعداداً لتشييعه في المدينة صباح الغد ومساءً في كربلاء. وستجري المراسم بحضور رسمي من العراق وإيران وسط استنفار أمني وخدمي للمشيعين.
بغداد اليوم- بغداد كشف وزير المالية، فالح ساري، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 ) ملامح من مشروع قانون الموازنة المالية لعام 2027. وذكرت الدائرة الإعلامية البرلمانية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان "اللجنة المالية النيابية، استضافت اليوم الساري والملاك المتقدم في الوزارة، لبحث الواقع المالي والاقتصادي، وآليات إعداد مشروع الموازنة العامة الاتحادية لعام 2027. وأكد رئيس اللجنة المالية أن "اللجنة ماضية في دعم وتشريع القوانين التي تسهم في معالجة التحديات المالية، وتنمية الموارد غير النفطية، وتعزيز الاستدامة المالية للدولة. واستمعت اللجنة المالية خلال الاستضافة التي عقدت في مقرها إلى شرح مفصل حول الواقع المالي والاقتصادي في البلد مع التشديد على اجراءات وضع الحلول المناسبة من خلال التشريعات تضمن الاستقرار الاقتصادي. من جانبه، أوضح وزير المالية أن الوزارة وضعت مجموعة من الأولويات، في مقدمتها أتمتة مفاصل الوزارة، وإنشاء هيئة متخصصة، واعتماد التحول التدريجي من موازنة البنود إلى موازنة البرامج. وأشار الساري إلى أن مشروع موازنة عام 2027 يتضمن خطة مرحلية لتطبيق موازنة البرامج والأداء، تبدأ بعدد من المحافظات كنموذج أولي، على أن يجري تعميمها تدريجياً لتشمل جميع محافظات العراق. كما استعرض وزير المالية خطة الوزارة لتسديد الدين العام عبر إعادة تنظيم التعامل مع المصارف التابعة للوزارة، بما يسهم في تخفيض حجم المديونية وتعزيز الاستقرار المالي ودعم الخزينة العامة للدولة. ولفت ساري إلى أن الوزارة تواصل إعداد مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لعام 2027، تمهيداً لرفعه إلى مجلس الوزراء، ومن ثم إحالته إلى مجلس النواب خلال الفترة المقبلة. وشهد الاجتماع مناقشة آليات تعظيم الإيرادات العامة، وتفعيل تطبيق نظام الاسيكودا، بما يسهم في رفع كفاءة الإدارة الجمركية وزيادة موارد الدولة، فضلاً عن بحث إمكانية تعديل عدد من القوانين ذات العلاقة، والعمل على انشاء صندوق التنمية وصندوق الطاقة لتعزيز الإيرادات ورفد الخزينة العامة، واختُتمت الاستضافة بمناقشات مستفيضة من اعضاء اللجنة بشأن الملفات المالية والاقتصادية
بغداد اليوم- بغداد بحث وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2027 )، مع سفير بعثة الإتحاد الأوروبي لدى العراق كليمنس سيمتنر والوفد المرافق له سبل تعزيز آلية التعاون والتنسيق المشترك، وتطوير العمل في قطاع إدارة الموارد المائية. وذكرت وزارة الموارد تلقته "بغداد اليوم"، ان الجانبين بحثا التعاون "في مواجهة تحديات شحّة المياه وتداعيات التغير المناخي التي تؤثر بشكل متزايد على العراق". وأضافت كما "جرى خلال اللقاء، استعراض أطر التعاون القائمة وسبل توسيعها، خاصة في مجالات تحسين إدارة الموارد المائية، وترشيد استخدامات المياه، ودعم مشاريع الري الحديث، والاستفادة من الخبرات الأوروبية في قطاع المياه". وأكد الجانبان "أهمية تفعيل بنود اتفاقية الشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبي في المجال الإروائي، مع التركيز على المشاريع المستقبلية التي من شأنها تعزيز قدرة العراق على التكيف مع شح الموارد المائية، ودعم خطط الوزارة الطموحة في تحديث البنى التحتية، بما يسهم في تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة".
بغداد اليوم- بغداد أكد وزير الصحة، عبد الحسين الموسوي، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 )، دعم العراق للنظام الصحي في لبنان. وذكرت وزارة الصحة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، ان الموسوي "عقد اجتماعًا مع وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون الصحي المشترك بين البلدين الشقيقين، وتعزيز التنسيق في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك". وأضافت "شهد الاجتماع التباحث في سبل توسيع التعاون وتبادل الخبرات والمهارات بين المؤسسات الصحية في العراق ولبنان، إلى جانب مناقشة التعاون في مجالات الأدوية والمستلزمات الطبية، وطب الحشود، والتأهب والاستجابة للطوارئ، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي في البلدين". وأكد وزير الصحة خلال الاجتماع "دعم العراق للنظام الصحي في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، معربًا عن تضامن العراق مع لبنان، ولا سيما في ظل الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي جراء العدوان، واستعداد وزارة الصحة لتقديم أوجه الدعم والتعاون بما يعزز قدرة المؤسسات الصحية اللبنانية على الاستمرار في تقديم خدماتها" وفقاً للبيان.
بغداد اليوم- بغداد أدانت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، ( 7 تموز 2026 )، التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة السورية دمشق اليوم. وذكر الخارجية، في بيان تلقته وكالة "بغداد اليوم"، أن "وزارة الخارجية تعرب عن إدانتها بأشد العبارات للتفجيرات الإرهابية التي نُفِّذت باستخدام عدد من العبوات الناسفة، واستهدفت العاصمة السورية دمشق، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين الأبرياء". وأكدت الوزارة أن "هذه الأعمال الإجرامية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن المدنيين واستقرارهم، وتهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في سوريا"، مجددةً "موقف العراق الثابت والراسخ في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها". يذكر أن انفجارين وقعا في دمشق صباح اليوم الثلاثاء قرب فندق فورسيزنز، حيث أمضى الرئيس الفرنسي ليلته، في اليوم الثاني من زيارته غير المسبوقة إلى العاصمة السورية التي تخللها توقيع اتفاقات ثنائية بمجالات اقتصادية عدة مع نظيره السوري أحمد الشرع. ووقع انفجاران نجما حسب ما أفادت الداخلية السورية صباحاً عن "عبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات" في دمشق، مشيرة الى أنهما أسفرا عن "إصابة 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الشرطة".
بغداد اليوم - بغداد وجه رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، بتعطيل الدوام الرسمي غداً الأربعاء تزامناً مع مراسم تشييع السيد علي الحسيني الخامنئي وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس الوزراء يوجّه بتعطيل الدوام الرسمي، ليوم غد الأربعاء، تزامناً مع مراسم تشييع جثمان المرجع الديني، مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي الحسيني الخامنئي". وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت أن مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي ستُقام في طهران، على أن يُشيّع جثمانه في العراق يوم 8 تموز/ يوليو. وكان خامنئي قد اغتيل في الغارات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت طهران في 28 شباط/ فبراير الماضي، بعد أكثر من ثلاثة عقود قضاها في منصب المرشد الأعلى، قبل أن يخلفه نجله مجتبى خامنئي.
بغداد اليوم - خاص يُعد القطاع الصناعي أحد أبرز القطاعات القادرة على تنويع الاقتصاد العراقي وتقليل الاعتماد على النفط، إلا أنه شهد تراجعًا حادًا خلال العقدين الماضيين، بعد خروج آلاف المصانع والمعامل من الخدمة، ما انعكس على فرص العمل والإنتاج المحلي وحجم الاستيراد، ومع تصاعد الدعوات لإحياء الصناعة الوطنية، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة العراق على إعادة تشغيل منشآته الصناعية، وتجاوز التحديات التي أدت إلى توقفها، عبر سياسات اقتصادية تحمي المنتج المحلي، وتشجع الاستثمار، وتعيد الثقة بالقطاع الصناعي بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. النائب مختار محمود حدد اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أربعة أسباب رئيسة أدت إلى توقف آلاف المصانع والمعامل في البلاد بعد عام 2003، فيما شدد على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية شاملة لإحياء القطاع الصناعي. وقال محمود في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق بعد 2003، وفي مقدمتها الاضطرابات الأمنية القاسية، إلى جانب عدم وضوح خطة وطنية للتعامل مع القطاع الصناعي، وإغراق الأسواق بالمستورد، وغياب الدعم الحقيقي للصناعة الوطنية، شكلت عوامل ضاغطة أدت إلى إغلاق أبواب آلاف المعامل والمصانع". وأضاف أن "الجزء الأكبر من المصانع والمعامل توقفت وتحولت خطوطها الإنتاجية إلى خطوط متقادمة، ما يتطلب اعتماد استراتيجية وطنية لإحيائها بالتنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص"، لافتًا إلى أن "القطاع الصناعي يمكن، في حال اعتماد خارطة طريق وطنية واضحة، أن يسهم بما لا يقل عن 20% من إيرادات خزينة الدولة، إضافة إلى الحفاظ على العملة الصعبة وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل في مختلف الاختصاصات". من جانبه، بين عمران القيسي، وهو عضو سابق في اتحاد نقابات العمال، أن "محافظة ديالى على سبيل المثال فقدت نحو 90% من المعامل فرص الاستمرار في خطوطها الإنتاجية بعد 2003، ما أدى إلى فقدان ما بين 15 إلى 20 ألف عامل مصادر رزقهم واتجاههم إلى مهن أخرى". وأشار إلى أن "على مستوى البلاد هناك آلاف المعامل الكبيرة التي أغلقت أبوابها وتحولت خطوطها الإنتاجية المهمة إلى خردة"، مؤكدًا
بغداد اليوم - متابعة أثارت واقعة الاعتداء على طبيبة عراقية في بغداد موجة غضب واسعة، وسط تضارب في المعلومات المتداولة بشأن وضعها الصحي وتفاصيل الجريمة. وبحسب روايات أولية متداولة، تعرّضت فيروزة، وهي طبيبة تخدير، لاعتداء عنيف داخل شقتها في مجمع النخيل السكني في بغداد، يوم 5 يوليو 2026، على يد طليقها، محمد العقيدي، وهو طبيب تجميل يعمل في أحد المراكز الطبية بالعاصمة العراقية. وتشير المعلومات الأولية إلى أن خلافات عائلية سابقة قد تكون وراء الهجوم، فيما تحدثت تقارير محلية ومنشورات متداولة عن تعرض الضحية لإصابات بالغة، بينها إصابة خطيرة في العين وحروق في الوجه والجسد نتيجة سكب زيت مغلي عليها. ولم تُحسم بعد الرواية الرسمية بشأن حجم الإصابات أو الوضع الصحي النهائي للطبيبة، إذ تحدثت مصادر عن أنها لا تزال في حالة حرجة وتتلقى العلاج في العناية المركزة، بينما تداولت مصادر أخرى أنباء عن وفاتها، من دون تأكيد رسمي نهائي. وأثارت القضية غضبًا واسعًا في العراق، وتصدر اسم فيروزة منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بمحاسبة المتهم وإنزال أشد العقوبات بحقه، بعد إعلان توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية. وأكدت السلطات العراقية فتح تحقيق في الحادثة لكشف ملابساتها، في انتظار نتائج التحقيقات والتقارير الطبية الرسمية التي من شأنها حسم تفاصيل ما جرى. المصدر: وكالات
بغداد اليوم - خاص لم تعد أزمة السكن في العراق تقتصر على نقص الوحدات السكنية، بل تحولت إلى تحدٍ عمراني يفرض ضغوطًا متزايدة على المدن الكبرى، مع استمرار النمو السكاني وارتفاع الكثافة داخل الأحياء السكنية، لاسيما في العاصمة بغداد، وفي ظل توسع العشوائيات وازدحام البنى التحتية، تتصاعد الدعوات إلى تبني حلول استراتيجية تتجاوز المعالجات المؤقتة، عبر إنشاء مدن حديثة قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق تنمية عمرانية متوازنة. ويرى مختصون أن نجاح أي مشروع للإسكان لا يرتبط بعدد الوحدات المشيدة فحسب، بل بقدرته على إنشاء مدن متكاملة تضم الخدمات الأساسية وفرص العمل وشبكات النقل، بما يخفف الضغط عن المدن الحالية ويعيد توزيع السكان بصورة أكثر توازناً، حيث أكدت عضو لجنة الخدمات النيابية السابقة منار عبد المطلب، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، أن المضي ببناء مدن جديدة في العراق يمثل الحل الوحيد لأزمة السكن، ويسهم في إعادة رسم ملامح الحركة العمرانية في البلاد. وقالت عبد المطلب في حديث لـ"بغداد اليوم"، إنها "طالبت قبل ست سنوات باعتماد استراتيجية وطنية لبناء مدن حديثة في العراق، بوصفها الخيار الأمثل لتصحيح مسار الكثير من الأخطاء المتراكمة"، مبينة أن "أبرز تلك الأخطاء تتمثل بأزمة السكن والتشوهات التي ضربت المدن، إضافة إلى غياب التخطيط الدقيق للحركة العمرانية". وأضافت أن "بناء مدن جديدة يتيح توفير بنى تحتية حقيقية للخدمات الأساسية، بعيدًا عن سياسة الحلول المؤقتة"، موضحة أن "المدن الحالية وصلت إلى مرحلة من الكثافة السكانية تتجاوز ربما 60% من قدرتها الاستيعابية". وأشارت إلى أن "بغداد باتت تستوعب نحو ثلث سكان البلاد، وهي الأعلى من حيث معدلات الكثافة السكانية"، لافتة إلى "ضرورة استغلال الفراغات بين المدن وفي المحافظات لبناء مدن حديثة تمنح مرونة أكبر في خفض أسعار الوحدات السكنية وتقليل الزخم البشري، فضلًا عن إعادة الانفتاح السكاني على الخريطة العراقية". وبينت عبد المطلب أن "جزءًا كبيرًا من المشكلات التي تحدث في الأزقة والمناطق السكنية يعود إلى الكثافة السكانية المرتفعة"، مؤكدة أن "هناك عوائل تع
بغداد اليوم - بغداد بحث مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى العراق، دانييل كريبر، سبل تعزيز التعاون الأمني والشراكة الاستراتيجية بين بغداد وبرلين. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "العبودي استقبل اليوم الثلاثاء سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى العراق، دانييل كريبر، وجرى خلال اللقاء بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، ولاسيما في المجالين الأمني والاستخباري". وأضاف، أن "الجانبين ناقشا أهمية استمرار التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الأمنية، فضلاً عن تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين". وأكد العبودي "خلال اللقاء أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب والتطرف"، مشيراً إلى أن "العراق قدم تضحيات كبيرة في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأسهم في حماية الأمن الإقليمي والدولي، لافتاً إلى التزام العراق بدستوره وقوانينه التي تمنع استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة، فضلاً عن احترامه للقوانين والمواثيق الدولية"، مشيرا إلى أن "الحكومة العراقية حريصة على تعزيز الانفتاح مع مختلف دول العالم، بما يسهم في جذب الاستثمارات ودعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار". من جانبه، هنأ السفير الألماني دانييل كريبر "مستشار الأمن القومي بمناسبة تسنمه مهامه"، مؤكداً "حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق، وتوسيع التعاون في المجالات الأمنية وتبادل الخبرات والمعلومات، وثمّن السفير الألماني الدور العراقي في دعم أمن المنطقة والمساهمة في تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار والسلام الإقليمي".