بغداد اليوم - بغداد وجه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم السبت ( 11 تموز 2026 )، بمتابعة تفاصيل حادثة مقتل الصياد العراقي نجم عبد الله، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن "الزيدي وجه وزارة الخارجية ورئاسة أركان الجيش والجهات الأمنية المعنية ميدانياً في محافظة البصرة بمتابعة ملابسات الحادثة والوقوف على تفاصيلها. وشدد رئيس الوزراء على "ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث، والعمل على حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم". وفي وقت سابق، استنكرت عشائر الفاو بشدة الاعتداء الذي تعرض له خمسة صيادين عراقيين في خور عبد الله، والذي أسفر عن مقتل الصياد نجم التميمي، وهو طالب جامعي ويعمل في مجال الصيد.
بغداد اليوم - ذي قار كشف مصدر صحي، اليوم السبت ( 11 تموز 2026 )،عن تسجيل إصابتين جديدتين بمرض الحمى النزفية في محافظة ذي قار، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة منذ بداية عام 2026 إلى 105 حالات. وقال المصدر، لـ"بغداد اليوم"، إن "الساعات الـ24 الماضية شهدت تسجيل إصابتين جديدتين، ما رفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 105 حالات، بينها 8 وفيات ناجمة عن مضاعفات المرض". وأضاف أن "ذي قار ما تزال تتصدر محافظات العراق من حيث عدد الإصابات المسجلة بالحمى النزفية، مشيراً إلى أن فرقاً صحية مشتركة بين دائرة صحة ذي قار والمستشفى البيطري تواصل تنفيذ إجراءات استثنائية لاحتواء المرض والحد من انتشاره". وأوضح أن "الإجراءات الوقائية تتضمن حملات تعفير لحظائر الحيوانات، والتعامل المباشر مع حالات الاشتباه، وسحب العينات وإرسالها إلى المختبرات المختصة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بشأن طرق انتقال المرض من الحيوانات المصابة إلى الإنسان". وأكد المصدر "أهمية الإسراع في الإبلاغ عن أي حالات اشتباه والتعاون مع الكوادر الطبية، بما يسهم في التشخيص المبكر والحد من انتشار المرض".
بغداد اليوم- بغداد يستعد المنتخب الوطني لكرة القدم، لفتح صفحة جديدة بعد نهاية مشاركته في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ ودع البطولة من دور المجموعات بخسارته أمام النرويج وفرنسا والسنغال، لتنتهي رحلته سريعاً في ثاني مشاركاته المونديالية. ويسعى اتحاد الكرة إلى تجديد عقد المدرب الأسترالي لمدة أربعة أعوام، ضمن مشروع يهدف إلى قيادة "أسود الرافدين" نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2030، بعد مشاركتي 1986 و2026، حيث سيكون الهدف الأكبر في الفترة المقبلة. وقال المدرب بسام رؤوف ان "الفرصة أمام اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية للانضمام إلى المنتخب العراقي أصبحت أكبر اليوم، لا سيما في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة المغتربين في التواصل والبحث عن لاعبين عراقيين جدد، وممن يملكون الرغبة الحقيقية في ارتداء قميص أسود الرافدين وأضاف: "اليوم قد حان الوقت لمنح اللاعبين الذين يستحقون تمثيل العراق فرصة كاملة للعب وإظهار مستوياتهم في بطولة كأس الخليج المقبلة وأيضاً في بطولة كأس آسيا، خصوصاً البطولة الأولى التي تعتبر فرصة لفسح المجال أمام الوجوه الجديدة كي تقدم كل ما لديها، خصوصاً أن عامل التجديد في المنتخب العراقي لم يتوقف". وبيّن بالقول: "بعض اللاعبين المحترفين لم ينجحوا في دوري نجوم العراق في المواسم السابقة؛ لأنهم فكروا في تسجيل الحضور فقط وليس تقديم الإضافة، ظناً منهم أن مجرد اللعب في الدوري المحلي سيمنحهم بطاقة العبور إلى المنتخب، وبالتالي لم يتمكنوا من الحصول على فرصة مع أسود الرافدين في البطولات السابقة". وتابع: "المدرب غراهام أرنولد ليس لديه الوقت لمشاهدة الكثير من اللاعبين في الفترة المقبلة، كونه مطالباً باختيار تشكيلة تشارك في كأس الخليج (خليجي 27) في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، كما أن الدوري العراقي سينطلق في 14 أغسطس/ آب المقبل، بالتالي فإنه ربما سيعتمد على لاعبين سبق أن حددهم ضمن أهدافه". وأتم حديثه بالقول: "المستوى الفني، والعمر، والجاهزية، والانضباط؛ هي أهم معايير استدعاء اللاعبين لصفوف العراق في الفترة المقبلة. وأيضاً يجب التركيز على الجانب ال
بغداد اليوم - بغداد أكدت وزارة الزراعة، اليوم الجمعة، ( 10 تموز 2026 )، اختيار الأراضي غير المنتجة والقريبة من مراكز المدن لتنفيذ المبادرة الوطنية للمليون وحدة سكنية، مشددة على الالتزام التام بالقرارات التي تمنع تجريف الأراضي الزراعية والبساتين. وقال وكيل وزارة الزراعة، مهدي سهر الجبوري في بيان للزراعة، تلقته "بغداد اليوم"، ان "رئيس مجلس الوزراء أطلق المبادرة الوطنية للمليون وحدة سكنية، في عموم محافظات العراق باستثناء إقليم كردستان؛ بهدف توزيع الوحدات السكنية على الشرائح المستحقة وفق الأطر القانونية المعتمدة، وبما ينسجم مع متطلبات التوسع العمراني، شريطة ألا يتعارض تخصيص هذه الأراضي مع الاستخدامات الزراعية المنتجة". وأضاف الجبوري، أن "وزارة الزراعة تعمل بحزم ضمن الإطار القانوني لقرار مجلس الوزراء رقم (50) لسنة 2016، الذي ينص صراحةً على منع تجريف الأراضي الزراعية والبساتين، أو تخصيصها لغير الأغراض الزراعية". وأشار إلى أن "هذه المبادرة تُنفذ بالتنسيق بين وزارتي الزراعة والإسكان، ومديريات الزراعة في المحافظات، والمحافظين، بالإضافة إلى دائرة الأراضي الزراعية؛ بهدف فرز واختيار الأراضي غير المنتجة والقريبة من المدن، وتخصيصها للمواطنين ضمن المبادرة الوطنية الكبرى".
بغداد اليوم - البصرة طالب عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب أحمد السيد داغر الموسوي، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيق عليا وفورية لمتابعة قضية وفاة الصياد العراقي في عهدة خفر السواحل الكويتي، وكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره. وقال الموسوي، في بيان تلقته "بغداد اليوم": "نطالب رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة تحقيق عليا فورية لمتابعة قضية وفاة الصياد العراقي في عهدة خفر السواحل الكويتي، وكشف ملابسات الحادث"، مضيفاً أنه "يجب اتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات وصون كرامة المواطنين العراقيين". وأكد: "نطالب بالتعامل بالمثل مع أي اعتداء على أبناء العراق".
بغداد اليوم- بغداد أدانت نقابة البحريين العراقيين، اليوم الجمعة، ( 10 تموز 2026 )، الجريمة التي استهدفت صيادين عراقيين في المياه الإقليمية، التي أدت إلى استشهاد أحد الصيادين وإصابة آخر واختطاف زورق مع طاقمه. وأكدت نقابة البحريين في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان والعلاقات بين الدول،" مشيرة إلى أن "هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة متكررة من التجاوزات التي يتعرض لها الصيادون والبحارة العراقيون في ظل صمت حكومي لا يرقى للمسؤولية الوطنية". وطالبت النقابة الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات دبلوماسية حازمة تشمل استدعاء السفير العراقي من الكويت، ودراسة اتخاذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية بحق البعثة الدبلوماسية الكويتية في العراق بما ينسجم مع القوانين الدولية. وكان عدد من الصيادين العراقيين قد أفرجت عنهم أمس الخميس السلطات الكويتية وعادوا عبر منفذ سفوان الحدودي، فيما تسلم الجانب العراقي جثة الصياد (نجم عبد الله خالد) برفقة الصياد المصاب بطلق ناري في الرأس (ثائر محمد سلمان)، بالإضافة إلى بقية الصيادين المفرج عنهم وهم كل من: (حسن خالد حسن، وجعفر حسن عبد الزهرة، وماجد محمد خالد). ولفت مصدر أمني بوقت سابق إلى أن الصيادين كانوا قد تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل خفر السواحل الكويتي أثناء تواجدهم على متن زورق عراقي.
بغداد اليوم - بغداد يواصل الاعتماد الكبير على النفط فرض تحدياته على الاقتصاد العراقي، في ظل استمرار تقلبات أسعار الخام في الأسواق العالمية، الأمر الذي يثير مخاوف من انعكاسات مباشرة على الموازنة العامة والإنفاق الحكومي. وفي وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى إصلاحات اقتصادية، يؤكد مختصون وسياسيون أن تنويع مصادر الدخل بات ضرورة لضمان الاستقرار المالي وتقليل هشاشة الاقتصاد أمام الأزمات الخارجية، إذ حدد النائب محمد البياتي، اليوم الجمعة( 10 تموز 2026 )، حجم تأثير النفط على الموازنة العامة، فيما دعا إلى تغيير بوصلة الاقتصاد العراقي والانتقال إلى الاقتصاد المتنوع لتقليل المخاطر المالية. وقال البياتي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "بيع النفط يسهم بنسبة تقترب من 90% من إيرادات خزينة العراق، وهو ما يوضح حجم تأثيره المباشر في الاقتصاد الوطني، وبالتالي فإن أي انخفاض في أسعاره ينعكس بشكل مباشر على الإيرادات، ولاسيما العملة الصعبة، الأمر الذي يضغط على قدرة الدولة في تغطية النفقات". وأضاف أن "العراق يتأثر بصورة كبيرة بأي تراجع في أسعار النفط، لأن الموازنة العامة تُبنى على أساس سعر تقديري لبرميل النفط، وعلى ضوء ذلك تُوضع الخطط والمشاريع وتُحدد أبواب الإنفاق السنوية". وأشار إلى أن "الانخفاض الحاد في أسعار النفط الذي شهدته الأسواق العالمية خلال السنوات الماضية ترك آثارًا كبيرة على إدارة المشاريع، وأدى إلى تعطيل العديد منها، في وقت تبقى فيه الرواتب أولوية وخطًا أحمر لا يمكن المساس به، ما يجعل أي تراجع في الإيرادات النفطية يشكل تحديًا مباشرًا أمام المالية العامة". وأكد البياتي أن "المرحلة الحالية تتطلب اعتماد استراتيجية واضحة لتنويع الاقتصاد العراقي، من خلال منح الإيرادات غير النفطية مساهمة أكبر في تمويل الموازنة، ولاسيما الضرائب والرسوم الجمركية وبقية الموارد الأخرى". وأوضح أن "هذه الإيرادات يمكن أن تحقق قفزات كبيرة إذا ما جرى التعامل معها وفق خطة تعتمد الحوكمة الإلكترونية ومكافحة الفساد، بما يؤدي إلى رفع إيرادات الدولة وتقليل الاعتماد على النفط". وشدد البياتي بحديثه على التأكيد بأن "استمرار اعتماد
بغداد اليوم - بغداد أكد المختص في إدارة تقنيات البنى التحتية أركان العزاوي، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، أن موجات الحر في العراق أخذت أبعاداً متطرفة خلال العقود الأخيرة بفعل المتغيرات المناخية، داعياً إلى اعتماد استراتيجية وطنية تراعي خصوصية المناخ العراقي في التخطيط للبنى التحتية والخدمات. وقال العزاوي، لـ"بغداد اليوم"، إن "العراق يشهد منذ عقود حالة من التطرف المناخي، ولا سيما خلال فصل الصيف، إذ تتجاوز درجات الحرارة في بعض الأحيان 50 درجة مئوية، بالتزامن مع تزايد العواصف الترابية"، مبيناً أن "هذه الظواهر تلقي بآثارها المباشرة على البنى التحتية، ولا سيما شبكات الكهرباء، فضلاً عن انعكاساتها على القطاعين الزراعي والمائي". وأضاف أن "التعامل مع هذا الواقع المناخي يتطلب آليات تضمن حماية البنى التحتية، وفي مقدمتها الشبكات الكهربائية، للحد من الحرائق والأعطال، إلى جانب وضع بدائل تقلل الضغط على المنظومة الوطنية، ولا سيما خلال ساعات الذروة". وأشار إلى أن "التطرف المناخي يمكن أن يتحول إلى فرصة حقيقية من خلال التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة، ولا سيما منظومات الألواح الشمسية، التي تمثل خياراً اقتصادياً قادراً على توفير الكهرباء لمناطق واسعة"، متسائلاً: "لماذا تتباطأ هذه المشاريع رغم أنها تمثل أحد أهم الحلول لأزمة الكهرباء في العراق؟". وأكد العزاوي أن "المتغيرات المناخية باتت تؤثر بشكل مباشر في الملفين المائي والغذائي، من خلال زيادة استنزاف الموارد المائية واتساع رقعة الجفاف والتصحر"، مشدداً على أن "العراق بحاجة إلى خطة تنموية شاملة لا تقتصر على حماية البنى التحتية من ارتفاع درجات الحرارة، بل تمتد إلى مواجهة آثار التغير المناخي عبر التوسع في الأحزمة الخضراء، وإعادة النظر في زراعة الغابات، وإنعاش المناطق الصحراوية بتقنيات حديثة تعتمد الاستخدام الأمثل للمياه". وفي ظل استمرار أزمة الكهرباء الخانقة وارتفاع ساعات الانقطاع المتكرر في العراق، باتت منظومات الطاقة الشمسية خيارا واستثمارا يتجه إليه عدد متزايد من المواطنين لتأمين احتياجاتهم اليومية من الطاقة. وتأتي هذه الخطوة في محاولة جادة
بغداد اليوم - بغداد أكد النائب السابق أكرم فوزي، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، أن أعداد المستشفيات في العراق لم تعد تتلاءم مع الزيادة الكبيرة في الكثافة السكانية، فيما حدد أسباب استمرار نقص الأدوية، داعياً إلى تبني استراتيجية وطنية شاملة لإصلاح القطاع الصحي. وقال فوزي، لـ"بغداد اليوم"، إن "قراءة واقع المستشفيات التي أُنشئت بعد عام 2003 تؤكد أنها لا تتناسب مع النمو السكاني المتسارع في عموم المحافظات"، لافتاً إلى أن "الكثير من مشاريع إنشاء المستشفيات الكبيرة ما تزال تواجه تعقيدات، فيما تعثر تنفيذ عدد منها لسنوات طويلة". وأضاف أن "العراق بحاجة ماسة إلى استنساخ تجربة مدينة الطب، ولا سيما في العاصمة بغداد، من أجل مواجهة الزخم الكبير الذي تشهده المستشفيات الرئيسة"، مبيناً أن "التوسع في إنشاء المراكز الصحية لم يسهم في تخفيف الضغط، لأن إمكاناتها في إجراء العمليات الجراحية ما تزال محدودة، ما يبقي العبء الأكبر على المستشفيات المركزية". وأشار إلى "ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية لتطوير الصناعة الدوائية في العراق والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في العديد من العقاقير والأدوية"، موضحاً أن "وزارة الصحة تنفق سنوياً مليارات الدولارات على استيراد الأدوية، وهو ما يمكن استثماره في إنشاء خطوط إنتاج جديدة، ودعم المعامل الوطنية، وتوسيع طاقتها الإنتاجية". وأكد فوزي أن "ملف هجرة الأطباء أصبح محدوداً مقارنة بالسنوات الماضية، في ظل الاستقرار الأمني الذي تشهده البلاد، بل إن هناك آلاف الأطباء بانتظار التعيين في المؤسسات الصحية"، مشدداً على "ضرورة اعتماد إدارة مختلفة للقطاع الصحي، تضمن الارتقاء بمستوى الخدمات، ومراقبة الأسعار، والتفاعل السريع مع شكاوى المواطنين". وأختتم بالقول إن "الخدمات الصحية في العراق بحاجة إلى مراجعة شاملة، ومعالجة جميع السلبيات، مع تعزيز الاستجابة لشكاوى المواطنين، ولا سيما أن الأزمة المالية الأخيرة انعكست بصورة مباشرة على واقع الخدمات في المستشفيات المركزية". ورغم مرور أكثر من عقد ونصف على إطلاق عدد من مشاريع المستشفيات في العراق، ما تزال عشرات المشاريع الصحية غير مكتملة أو
بغداد اليوم - النجف أكد إمام جمعة النجف الأشرف صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، أن طبول الحرب تعود بين إيران وأمريكا، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني يتمسك بخيار الانتقام. وقال القبانجي، خلال خطبة صلاة الجمعة وتابعتها "بغداد اليوم"، إن "تشييع السيد الولي الإمام الخامنئي في العراق وإيران تحول إلى حدث سياسي وديني وعالمي، ولم يكن مجرد مراسم تشييع، بل مثل تجديداً للولاء ورسالة تعكس وحدة الشعوب المستضعفة"، مشيراً إلى أن "المشاركة الواسعة في النجف وكربلاء عكست هذا الموقف". وفي الشأن الداخلي، أكد أن "كشف ملفات الفساد حظيت بتأييد شعبي"، داعياً إلى أن "يكون القضاء حازماً ومستقلاً بعيداً عن الضغوط الداخلية والخارجية، مع ضرورة عدم تسييس الحملة". وعن التطورات الإقليمية، أشار إلى القبانجي أن "التوتر بين إيران وأمريكا يتجه نحو مرحلة جديدة"، مضيفاً أن "الشعب الإيراني رفع شعار الانتقام، وأن الفتاوى الصادرة بشأن ملاحقة المسؤولين عن مقتل السيد الولي تؤكد، أن القاتل لن يفلت من قبضة العدالة".
بغداد اليوم - بغداد أعلنت الخطوط الجوية العراقية، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026)، أعداد المستفيدين من ميزة تخفيض أسعار التذاكر على متن رحلاتها خلال شهر حزيران 2026. وذكرت الشركة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "تم قطع تذاكر لـ(162) مستفيداً من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، و(237) مستفيداً من المصابين بالأمراض السرطانية، و(504) متقاعدين، بنسبة تخفيض بلغت 25% ذهاباً وإياباً، فضلاً عن منح تذكرتين لجرحى الحشد الشعبي". وأضافت أن "نسب التخفيض المعمول بها في الشركة تبلغ (50%) للتذكرة الواحدة لفئة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وبواقع مرتين في السنة، فيما تصل نسبة التخفيض لمرضى السرطان إلى (90%) وبواقع مرتين في السنة".