بغداد اليوم - بغداد قرر البنك المركزي العراقي، اليوم الأحد، زيادة التخصيصات المالية الموجهة لشراء الوحدات السكنية داخل المجمعات السكنية بمقدار تريليون دينار، ليرتفع إجمالي المبلغ المخصص إلى 3 تريليونات دينار، بهدف تلبية طلبات المواطنين الراغبين في شراء وحدات سكنية. وبحسب كتاب صادر عن دائرة المحاسبة في البنك المركزي وتلقته "بغداد اليوم"، فإن الزيادة جاءت دعماً للقطاع السكني، مع الإبقاء على الشروط ذاتها الواردة في التخصيص السابق. وطلب البنك من المدير العام للمصرف العقاري الحضور إلى مقره في شارع الرشيد لتوقيع ملحق العقد المعد لهذا الغرض، تمهيداً لاستكمال الإجراءات الأصولية اللازمة لتنفيذ التخصيص الجديد. ادناه نص الوثيقة كما وردت لـ "بغداد اليوم"..
بغداد اليوم - بغداد وصلت سويفتات الاعتمادات الخارجية إلى المصارف الأهلية، اليوم الأحد، فيما لا تزال المصارف الأهلية تمتنع عن إطلاقها للتجار والمستوردين، وسط غموض بشأن سعر الصرف المعتمد. وقال مصدر لـ "بغداد اليوم"، إن المصارف الأهلية تعزو امتناعها إلى عدم وضوح التسعيرة النهائية من البنك المركزي، وما إذا كان سعر الدولار سيُحتسب على أساس 132 ألفاً أم 152 ألف دينار لكل 100 دولار. وأضاف أن البنك المركزي العراقي نوّه، في كتاب مؤرخ في 7 تشرين الأول الماضي، إلى اعتماد سعر الصرف السابق للمبالغ المودعة قبل تغيير سعر صرف الدولار. وأشار المصدر إلى أن تأخر إطلاق السويفتات والغموض بشأن سعر الصرف تزامنا مع ارتفاع ملحوظ في أسعار الدولار بالسوق الموازية. (حق الرد مكفول للمصارف الأهلية ولكل من ذكر اسمه أو صفته)
بغداد اليوم - بغداد أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الأحد، استحداثه نظاماً إلكترونياً جديداً لاستبدال العملة التالفة، في إطار جهوده لتبسيط الإجراءات وتسهيل حصول المواطنين على هذه الخدمة بصورة أكثر سرعة وتنظيماً. وأوضح البنك في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن النظام يتيح للمواطنين تقديم طلبات استبدال العملة التالفة إلكترونياً عبر منصة "أور"، من خلال إدخال البيانات المطلوبة وتثبيتها، على أن تتولى الجهات المختصة في البنك المركزي العراقي استكمال الإجراءات اللازمة لإتمام عملية الاستبدال. وأكد البيان، أن استحداث النظام يأتي ضمن توجهات البنك المركزي العراقي نحو التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في تبسيط الإجراءات، وتقليل الوقت والجهد، ورفع كفاءة الخدمات المصرفية المقدمة للجمهور. ولفت إلى أنه بإمكان المواطنين الراغبين بالاستفادة من الخدمة تقديم طلباتهم عبر منصة "أور" الإلكترونية
بغداد اليوم - بغداد بحث رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تطورات الأوضاع السياسية في المنطقة وسبل استعادة الاستقرار، ودور قمة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في بغداد في بلورة رؤية إسلامية تجاه القضايا التي تواجه العراق والمنطقة. وأشاد الحكيم، خلال اللقاء، بصمود الشعب الإيراني في مواجهة التحديات، مشدداً على ضرورة وقف التصعيد وإنهاء حالة الحرب والتوتر عبر الحوار والتفاهم، بما يفضي إلى حل يرضي جميع الأطراف ويحفظ سيادة الدول وأمنها. وفي الشأن العراقي، أكد الحكيم أن البلاد حققت منجزات على المستويات السياسية والاجتماعية والأمنية، داعياً إلى الحيطة والحذر من أي تحرك محتمل لتنظيم داعش، عقب انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق لمحاربته. وجدد دعوته إلى إطلاق رسائل تطمين بين مكونات الشعب العراقي، ومواجهة التحديات بمزيد من اللحمة الوطنية والتماسك الداخلي.
بغداد اليوم - بغداد أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الأحد، تفاصيل حالة الطقس في العراق للأيام المقبلة، متوقعةً تساقط أمطار متوسطة الشدة تكون رعدية أحياناً في المنطقتين الوسطى والجنوبية بدءاً من الثلاثاء المقبل. وذكرت الهيئة، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن طقس يوم غد الاثنين سيكون غائماً جزئياً في عموم البلاد، مع انخفاض درجات الحرارة عن اليوم السابق في جميع المناطق. وتتراوح درجات الحرارة العظمى بين 27 درجة مئوية في دهوك و39 درجة في ميسان والبصرة، فيما تسجل بغداد وديالى وكربلاء 34 درجة، والنجف وبابل 35 درجة، وذي قار 38 درجة. وأضافت أن طقس الثلاثاء سيكون غائماً على العموم، مع زخات مطر متوسطة الشدة تكون رعدية أحياناً في المنطقتين الوسطى والجنوبية، فيما تبقى درجات الحرارة مقاربة لليوم السابق. وأشارت إلى أن الأربعاء سيشهد أمطاراً خفيفة قد تكون رعدية أحياناً في المنطقة الجنوبية، مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، بينما يكون طقس الخميس غائماً مع زخات مطر خفيفة ورعدية أحياناً في أماكن متفرقة من البلاد، ودرجات حرارة مقاربة لليوم السابق.
بغداد اليوم - بغداد استعرض رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي، التحديات المالية التي تواجه العراق، محذراً من مخططات تهدف إلى إشعال صراع شيعي ـ شيعي وزعزعة استقرار البلاد. جاء ذلك خلال لقائه وجهاء وشيوخ البصرة القديمة في جامع النور، حيث بارك لهم ولادة السيدة زينب (عليها السلام)، مؤكداً أهمية التواصل مع الفعاليات الاجتماعية والعشائرية لمناقشة القضايا الوطنية والتحديات الراهنة. وقال حمودي إن العراق يقع في قلب المواجهة بين الحق والباطل، نظراً لدوره المحوري في قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشدداً على أن البلاد اليوم بيد أبنائها وأن الشعب هو صاحب القرار. وفي الشأن الاقتصادي، أوضح أن الحكومة الجديدة تسلمت مسؤولياتها في ظل مديونية بلغت 207 تريليونات دينار، ونفقات شهرية تصل إلى 13 مليار دولار، ما وضعها أمام خيارات صعبة، من بينها رفع سعر صرف الدولار. وأضاف أن الموافقة على نواب رئيس الوزراء جاءت على أساس عدم تحميل الدولة أعباء مالية إضافية، محذراً من أن للمجلس الأعلى موقفاً في حال إقرار مخصصات مالية لهم. كما دعا إلى معالجة وجود قوات حزب العمال الكردستاني (PKK) والقوات التركية، ونزع سلاح الأحزاب «الكردية الإيرانية»، بما يعزز سيادة العراق واستقراره.
بغداد اليوم – بغداد دعا النائب عن كتلة بدر النيابية كريم عليوي المحمداوي، اليوم السبت (17 تشرين الأول 2026)، الحكومة إلى إعادة النظر بالاتفاقيات الأمنية والتنسيق المشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية تكرار استهداف الحشد الشعبي. وقال المحمداوي، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي تلقته "بغداد اليوم"، إن “الاستهداف المتكرر للحشد الشعبي من قبل الأمريكيين يعد جريمة لا يمكن السكوت عليها”، مشددا على ضرورة تفعيل الأطر الدبلوماسية والقانونية لإيقاف ما وصفه بالهجمات غير المبررة. وأضاف أن تكرار الاستهداف، بحسب تعبيره، يدل على أن الولايات المتحدة لا تحترم سيادة الدول، بل تتعامل على أساس أنها صاحبة القرار الأول والأخير في الشرق الأوسط. وأكد المحمداوي ضرورة تحريك الحكومة جميع قنواتها الدبلوماسية والقانونية لوقف الخروقات المتكررة، مشيرا إلى أنها تمثل، بحسب قوله، انتهاكا للاتفاقية العراقية الأمريكية التي جرى على ضوئها خروج القوات الدولية من العراق.
بغداد اليوم - ترجمة نشرت شبكة إسرائيل ديفنس المعنية بالشؤون العسكرية الإسرائيلية اليوم السبت (17 تشرين الأول 2026)، تقريرا موسعا حول المعلومات التي شاركتها القناة الثامنة الإسرائيلية عن الدفاعات العراقية قبل أسبوع. وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان العراق وبعد خروج القوات الامريكية وسحب معداتها لمراقبة ورصد الأجواء معها، تركت العراق في "وضع حرج يقترب من العمى الجوي الكامل"، مؤكدة "على الرغم من تشغيل العراق لبعض منظومات الرادارات الفرنسية من طراز ثالز، الا ان الجزء الكبير من الأجواء العراقية ما يزال غير مغطى". وتابعت "العراق فقد الغطاء الراداري على اجواءه بعد الانسحاب الأمريكي والنقص الكبير الذي يعاني منه في معدات الرادارات والرصد والاعتراض الجوي، حيث أعلنت الحكومة العراقية نيتها تعويض هذا النقص من خلال شراء منظومات رصد ودفاع جوي متكاملة خلال فترة ثلاث سنوات". وأضافت "الخبراء والمختصين يرون ان التقديرات العراقية حول بناء قدرتها لتامين اجوائها خلال ثلاث سنوات متفائلة جدا"، موضحة "التقديرات ترى ان العراق بحاجة الى عشرة سنوات إضافية وتمويل بقيمة 7 الى 10 مليار دولار امريكي لتامين قدرات دفاعية جيدة للأجواء العراقية وعلى شكل مراحل". يشار الى ان بعض الرادارات العراقية تعرضت على عمليات استهداف بطائرات مسيرة مجهولة خلال الاشتباكات العسكرية بين الولايات المتحدة وايران خلال الأشهر الماضية.
بغداد اليوم - بغداد أصدرت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي، اليوم السبت (17 تشرين الأول 2026)، تحذيراً جوياً خاصاً بالطيران المدني في المجال الجوي العراقي، بسبب وجود سحب رعدية وعواصف جوية قد تؤثر في حركة الطيران وسلامته. وذكرت الهيئة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن التحذير، المصنف بالرمز (W1)، يسري من الساعة التاسعة مساءً حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي. ودعت الهيئة إلى أخذ التحذير بنظر الاعتبار لضمان سلامة حركة الطيران.
بغداد اليوم - متابعات كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر مطلعة، اليوم السبت (17 تشرين الأول 2026)، عن تقديم إيران دعما عسكريا واستخباراتيا للحوثيين في اليمن، يتضمن نقل الأسلحة والتدريب وتقديم الإرشادات التكتيكية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تهديد الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وبحسب ما نشرت الصحيفة، وتابعته "بغداد اليوم"، لجأت إيران في مراحل سابقة إلى استخدام غواصات صغيرة لنقل الأسلحة إلى اليمن، بعد تعطل بعض مسارات الشحن البحري التقليدية، فيما تشير تكتيكات الحوثيين العسكرية الأخيرة، ولا سيما في استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى تلقيهم تدريبات ودعما فنيا من إيران. وأضاف التقرير أن طهران تواصل دعم الحوثيين بالخبراء والأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، رغم نفيها التدخل في الشؤون اليمنية، مشيرا إلى أن معلومات استخباراتية تتحدث عن تحركات حوثية لتعزيز القدرات العسكرية التي تهدد البحر الأحمر ومضيق باب المندب. كما أشار التقرير إلى أن الحوثيين أنشأوا غرف عمليات مشتركة في لبنان والعراق لتنسيق أنشطتهم مع جماعات حليفة لإيران، نقلا عن نتائج توصلت إليها لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة عام 2024. وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد المواجهات في اليمن وتزايد المخاوف الإقليمية والدولية من انعكاساتها على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة وإمدادات الطاقة. ولم ترد في التقرير المشار إليه أدلة مستقلة تؤكد جميع تفاصيل المعلومات الاستخباراتية الواردة فيه، فيما تنفي إيران تدخلها في الشؤون اليمنية.
بغداد اليوم - بغداد أعاد الحديث عن طلب العراق برنامجاً للإقراض من صندوق النقد الدولي تسليط الضوء على الضغوط المالية التي تواجهها البلاد، في ظل ارتفاع الدين الداخلي وتراجع الاحتياطيات الأجنبية، وما قد يرافق أي اتفاق تمويلي من التزامات تتعلق بالسياسات الاقتصادية والإنفاق الحكومي. وذكر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، في منشور،على منصة فيسبوك وتابعته "بغداد اليوم"، أن مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا تحدثت عن تقدم العراق بطلب للحصول على برنامج تمويلي لتغطية العجز في الموازنة العامة، مشيراً إلى أن الدين الداخلي تجاوز 109 تريليونات دينار، فيما انخفض الاحتياطي الأجنبي للبنك المركزي العراقي إلى 75.6 مليار دولار. وبحسب المرسومي، تبلغ الديون الخارجية الواجبة السداد على العراق نحو 13 مليار دولار، بعد استبعاد ديون حقبة النظام السابق المعلقة وغير المطالب بها، فيما يصل إجمالي الدين الخارجي المسجل، بما يشمل تفاصيله التاريخية، إلى نحو 54 مليار دولار. وأشار إلى إمكانية حصول العراق على شريحة ائتمانية بقيمة 5.4 مليار دولار، موضحاً أن الاقتراض من الصندوق قد يكون أقل كلفة من التمويل عبر الأسواق، لكنه قد يرتبط بإجراءات إصلاحية تشمل الحد من فاتورة الأجور، وتقنين البطاقة التموينية، وتعزيز جباية الكهرباء، وتنويع موارد القطاع غير النفطي. وأضاف أن الاتفاق يتطلب، وفق تقديره، توقيع رئيس الوزراء وثيقة للإصلاح الاقتصادي تمهد لمناقشة سياسات إعداد الموازنة وإدارة الدين وسعر الصرف والنفقات والتوظيف. وفي أحدث تصريح معلن، قالت غورغييفا، السبت، إن الصندوق يعتزم دعم العراق بالتمويل والمشورة بشأن السياسات، مؤكدة أن بغداد طلبت برنامج إقراض، من دون الكشف عن قيمة التمويل أو شروطه. وبذلك، فإن التوجه نحو برنامج تمويلي يحظى بإشارات معلنة من الصندوق، لكن قيمة القرض النهائية وشروطه ومدى التوصل إلى اتفاق بشأنه لم تُعلن بعد.
بغداد اليوم - بغداد استقبل رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، اليوم السبت، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والوفد المرافق له في قصر بغداد، لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين. وأكد ئاميدي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين العراق وتركيا، وتكثيف الجهود الرامية إلى دعم السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن استضافة بغداد الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تمثل فرصة لتوحيد الجهود ومواجهة التحديات الإقليمية ومنع اتساع رقعة التوتر والأزمات. كما أكد دعم العراق لعملية السلام الجارية في تركيا، مشدداً على اعتماد الحوار والتفاهم لمعالجة القضايا العالقة وتعزيز الأمن والاستقرار. من جانبه، أعرب فيدان عن حرص بلاده على تطوير العلاقات مع العراق، مؤكداً أهمية تفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي في مواجهة التحديات التي تتعرض لها الدول الأعضاء وترسيخ التضامن والتكامل بينها.